وتعليقا
على ذلك، قال عماد حسن مكاوي أستاذ
الصحافة الإلكترونية بكلية الإعلام
بجامعة القاهرة: إن الإنترنت وسيلة لها
فاعليتها وجدواها في حشد أكبر عدد
محتمل من الناخبين برغم ارتفاع نسبة
الأمية وضعف انتشار الثقافة
الإلكترونية في المجتمع المصري.
وأضاف
لـ"إسلام أون لاين.نت": "القائمون
على الحملات الانتخابية للمرشحين
الرئيسيين الثلاثة يدركون جيدا أن
جمهور الإنترنت من الناخبين فاعلون
وناشطون سياسيون بطبيعتهم، لذلك حرصوا
على التواصل معهم عبر الشبكة
الإلكترونية".
وتابع:
"جمهور الإنترنت -خلافا للمواطن
العادي البسيط- هو الذي يقبل بكثرة على
صناديق الاقتراع أو ينقل لآخرين لا
يستخدمون الإنترنت برنامج مرشح معين
إذا ما اقتنع به وتحمس له، وفي هذه
الحالة يمكن أن يشكل مستخدم الإنترنت
وسيلة دعاية انتخابية إضافية لهذا
المرشح".
وفي
السياق ذاته، قال د. صفوت العالم أستاذ
الإعلام السياسي بكلية الإعلام في
جامعة القاهرة: "بوجه عام، قد يكون
للإنترنت استخدامات فعالة في مجال
التوظيف الدعائي من قبل المرشحين بشكل
محترف حيث يعمد بعضهم مثلا إلى التنويه
عن نتائج استطلاعات الرأي العام بأنها
لصالح مرشح دون غيره وهو ما يعطي إيحاء
بقوة هذا المرشح ويدفع الناخبين
المترددين للتصويت له".
غير
أنه استدرك قائلا: "عند إسقاط تلك
الحقيقة على الواقع المصري فلا يبدو
الإنترنت وسيلة فعالة للتأثير على
الناخب المصري؛ نظرا "لعدم وجود
منافسة حقيقية لمرشح الحزب الوطني
الحاكم".
وفي
محاولة لاستثمار حقيقي للإنترنت طالب
"العالم" اللجنة المشرفة على
انتخابات الرئاسة المصرية بـ"كشف
قوائم أسماء الناخبين المسموح لهم
بالتصويت على الإنترنت؛ فهذا من شأنه
إضفاء الشفافية والتدقيق والرقابة بما
يحقق انتخابات نزيهة".