English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الإنترنت والمحمول في قلب حملة رئاسة مصر

القاهرة- أحمد فتحي- إسلام أون لاين.نت/ 28 -8-2005

الرئيس مبارك يعانق أحد مؤيديه خلال جولة انتخابية

إلى جانب وسائل الدعاية التقليدية مثل لافتات القماش والصور والمؤتمرات الصحفية والإعلانات الصحفية والتلفزيونية، دخلت شبكة الإنترنت ووسائل تكنولوجية أخرى مثل الهواتف المحمولة حلبة المنافسة في الدعاية لبعض مرشحي الرئاسة المصرية المقررة يوم 7-9-2005.

واعتبر خبير أن تلك الوسائل لها فاعليتها وجدواها في حشد أكبر عدد من الناخبين رغم ضعف انتشار الثقافة الإلكترونية، فيما طالب آخر باستخدامها كأداة لضمان نزاهة وشفافية العملية الانتخابية.

وخلال حملات الدعاية التي انطلقت يوم 17-8-2005 وتستمر 3 أسابيع، اقتصر استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة على 3 متنافسين هم: الرئيس حسني مبارك مرشح الحزب الوطني، ونعمان جمعة مرشح حزب الوفد، وأيمن نور مرشح حزب الغد، في حين اكتفى المرشحون الحزبيون السبعة الآخرون بالوسائل التقليدية بعيدا عن الإنترنت؛ وهو ما أرجعه البعض إلى ارتفاع تكلفة إنشاء موقع على الإنترنت والتي تقدر بحوالي 5 آلاف جنيه مصري (850$) بحسب خبير تقني.

"مبارك 2005.كوم"

وبعيدا عن الموقع الرسمي للرئاسة المصرية دشن مبارك موقعا جديدا على الإنترنت بعنوان (مبارك 2005.كوم).

وفي تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت" الأحد 28-8-2005، قال مصدر إعلامي مسئول بالحملة الانتخابية لمبارك فضل عدم ذكر اسمه: "كان حتما علينا في حملتنا الانتخابية أن نستخدم الإنترنت -الذي يشكل في حد ذاته أحد أهم إنجازات عهد الرئيس مبارك- للتواصل بين المرشح مبارك وشعبه فيسمعهم ويسمعونه عبر الموقع".

وحول مدى نجاح الموقع في تحقيق هدف الحملة الانتخابية أوضح المسئول: "يكشف عداد الموقع عن تصفح الآلاف يوميا له، كما يصلنا عبر قاعدة بيانات مخصصة آلاف من الرسائل سواء المباشر منها للرئيس مبارك أم في شكل تعقيبات واقتراحات على البرنامج الانتخابي". وتشير تقديرات رسمية إلى أن عدد مستخدمي الإنترنت في مصر يصل إلى 2.5 مليون شخص فيما تصل التقديرات غير الرسمية إلى نحو 6 ملايين شخص من إجمالي عدد السكان الذي يقدر حاليا بنحو 76 مليون نسمة.

المحمول وسيلة رئيسية

أنصار نعمان جمعة يرفعون صوره خلال إحدى زياراته الانتخابية

وفيما يتعلق بالدعاية الانتخابية "غير التقليدية" لمرشح حزب الوفد نعمان جمعة، قال السيد البدوي سكرتير الحزب وأحد القائمين على حملته الانتخابية لـ"إسلام أون لاين.نت": "اعتمدنا بشكل كبير في حملاتنا الدعائية على الإنترنت ورسائل الهواتف المحمولة.. أرسلنا عبر موقع حزب الوفد لملايين من المشتركين في الإنترنت رسائل بريد إلكتروني تعرف بمرشح الوفد للرئاسة وببرنامجه الانتخابي".

وتابع: "كما أرسلنا ما يقرب من مليون و500 ألف رسالة بشكل عشوائي لمستخدمي الهاتف المحمول". وجاء في إحدى الرسائل (نعمان جمعة مرشح الوفد للرئاسة: معايا يا شعب نغير مصر بجد).

وحول المكاسب التي جناها جمعة من الموقع الإلكتروني، قال البدوي: "وصل إلى موقع الحزب عدد كبير من رسائل التأييد، وتنويهات بتبرع آلاف من المتطوعين الشباب للمشاركة في الدعاية".

ولم يستخدم القائمون على الحملة الانتخابية لمبارك رسائل الهواتف المحمولة. وحول ذلك، قال المصدر القائم على حملة مبارك: "برنامج الرئيس لا يمكن اختزاله في رسالة، كما أنه يخلو من الشعارات؛ لذا فإن استخدامها هو استخفاف بالبرنامج وبمبارك".

ويصل عدد المشتركين في خدمات الهاتف المحمول بمصر إلى نحو 8.8 ملايين مشترك، وفق إحصاءات رسمية.

أيمن نور

أيمن نور خلال إحدى جولاته الانتخابية

من جانبه دشن أيمن نور مرشح حزب الغد حملته الانتخابية على موقع الحزب الذي اكتست جوانبه باللون البرتقالي وضم 3 أيقونات رئيسية؛ الأولى عن جريدة الغد والثانية لإذاعة الغد التي تبث بشكل مباشر وقائع دعاية نور والثالثة آخر الأخبار، وهناك موقع آخر لنور يتضامن معه بعنوان "فري نور".

وفي إطار الدعاية نفسها استخدم نور في حملته رسائل المحمول باللغتين العربية والإنجليزية. وجاء في إحداها: "صوتوا لأيمن نور مرشح حزب الغد.. التغيير حلم أكيد مش مستحيل".

التأثير على الناخب

وتعليقا على ذلك، قال عماد حسن مكاوي أستاذ الصحافة الإلكترونية بكلية الإعلام بجامعة القاهرة: إن الإنترنت وسيلة لها فاعليتها وجدواها في حشد أكبر عدد محتمل من الناخبين برغم ارتفاع نسبة الأمية وضعف انتشار الثقافة الإلكترونية في المجتمع المصري.

وأضاف لـ"إسلام أون لاين.نت": "القائمون على الحملات الانتخابية للمرشحين الرئيسيين الثلاثة يدركون جيدا أن جمهور الإنترنت من الناخبين فاعلون وناشطون سياسيون بطبيعتهم، لذلك حرصوا على التواصل معهم عبر الشبكة الإلكترونية".

وتابع: "جمهور الإنترنت -خلافا للمواطن العادي البسيط- هو الذي يقبل بكثرة على صناديق الاقتراع أو ينقل لآخرين لا يستخدمون الإنترنت برنامج مرشح معين إذا ما اقتنع به وتحمس له، وفي هذه الحالة يمكن أن يشكل مستخدم الإنترنت وسيلة دعاية انتخابية إضافية لهذا المرشح".

وفي السياق ذاته، قال د. صفوت العالم أستاذ الإعلام السياسي بكلية الإعلام في جامعة القاهرة: "بوجه عام، قد يكون للإنترنت استخدامات فعالة في مجال التوظيف الدعائي من قبل المرشحين بشكل محترف حيث يعمد بعضهم مثلا إلى التنويه عن نتائج استطلاعات الرأي العام بأنها لصالح مرشح دون غيره وهو ما يعطي إيحاء بقوة هذا المرشح ويدفع الناخبين المترددين للتصويت له".

غير أنه استدرك قائلا: "عند إسقاط تلك الحقيقة على الواقع المصري فلا يبدو الإنترنت وسيلة فعالة للتأثير على الناخب المصري؛ نظرا "لعدم وجود منافسة حقيقية لمرشح الحزب الوطني الحاكم".

وفي محاولة لاستثمار حقيقي للإنترنت طالب "العالم" اللجنة المشرفة على انتخابات الرئاسة المصرية بـ"كشف قوائم أسماء الناخبين المسموح لهم بالتصويت على الإنترنت؛ فهذا من شأنه إضفاء الشفافية والتدقيق والرقابة بما يحقق انتخابات نزيهة".

اقرأ أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع