English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عرض مضاد لسنة العراق حول الدستور

بغداد- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 27-8-2005

الدكتور صالح المطلك العضو السني بلجنة صياغة الدستور

في آخر تطور للمخاض الصعب الذي يشهده الدستور العراقي الدائم تقدم العرب السنة السبت 27-8-2005 بعرض مقابل لما اقترحه الشيعة والأكراد يطالب بأن يكون الإسلام المصدر الأساسي للتشريع، ويرفض الفيدرالية لغير الأكراد.

وقال صالح المطلك أحد المفاوضين السنة العرب لوكالة الأنباء الفرنسية: "قدمنا مقترحا جديدا مقابل مقترح الشيعة والأكراد رفضنا فيه الفيدرالية لغير الأكراد"، وأضاف أن الاقتراح يطالب بأن يكون "الإسلام دين الدولة الرسمي والمصدر الرسمي للتشريع".

وأشار المطلك إلى أن الاقتراح يتضمن "نقاطا في الدستور مثل الفيدرالية والنظام اللامركزي وخصوصية كردستان".

اللغة وهوية العراق

وجاء في الاقتراح الذي تقدم به العرب السنة واطلعت وكالة الأنباء الفرنسية على نسخة منه: "نرفض كلمة الأقاليم أينما وردت" في مسودة الدستور، في إشارة إلى رفض قيام أي إقليم آخر غير إقليم كردستان.

ويقول المقترح أيضا: "نريد عاصمة (واحدة) وإقليما (واحدا) ومحافظات لا مركزية وإدارة محلية"، في إشارة إلى رفض قيام أي إقليم فيدرالي غير إقليم كردستان الذي يتمتع بوضع أشبه بالاستقلال منذ نحو 14 عاما.

كما طالب المقترح أيضا بأن تكون اللغة الكردية لغة رسمية في إقليم كردستان فقط، وبأن يكون "الإسلام دين الدولة الرسمي والمصدر الرسمي للتشريع"، وبأن يكون العراق "جزءا من العالمين العربي والإسلامي"، بدلا من نص المسودة الحالية الذي يقول بأن "العراق هو جزء من العالم الإسلامي وشعبه العربي جزء من الأمة العربية"، في إشارة إلى استثناء الأكراد.

رد السنة

وفي وقت سابق من اليوم السبت أعلن حاجم الحسني رئيس الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) أن الجمعية ستصوت الأحد 28-8-2005 على مسودة الدستور حتى لو رفضها العرب السنة، مشيرا إلى استمرار التفاوض حول مسودة الدستور حتى ذلك الوقت، وانتظار رد العرب السنة على اقتراح تقدم به الشيعة.

وشدد على أنه "إذا جاء رد السنة سلبيا فسوف يمضي الزعماء العراقيون قدما في عملية طرح المسودة الحالية في استفتاء، بعد أن يصادق عليها البرلمان العراقي، ربما يوم الأحد أيضا".

وهدد العرب السنة بأنه في حال طرح مسودة الدستور في استفتاء دون التوافق عليها فإنهم سيعملون على إسقاط هذه المسودة.

وقال الدكتور عدنان الدليمي المتحدث باسم "المؤتمر العام لأهل السنة" في بيان يوم 24-8-2005: "من حقنا الرفض السلمي لهذه المسودة خلال الاستفتاء الذي سيجرى قبل منتصف أكتوبر 2005، إذا لم تتضمن ما نطالب به".

وكشف عن أنه سيدعو إلى مؤتمر عام لأهل العراق يضم العرب السنة والشيعة الرافضين للمسودة الحالية للتنسيق حول إجهاضها. ووفقا لقانون إدارة الدولة المؤقت للمرحلة الانتقالية فإن رفض ثلثي سكان 3 محافظات (من أصل 18) على الأقل لمسودة الدستور يعني إسقاطها، وهو ما يعرف بـ"حق الفيتو".

وتخشى الحكومة العراقية بقيادة الشيعة والأكراد أن يسقط العرب السنة بالفعل المسودة الحالية للدستور خلال الاستفتاء؛ الأمر سيقود إلى حل البرلمان الحالي، والدعوة لانتخابات عامة جديدة.

وتجيء تطورات اليوم السبت بعد يوم من سعي الرئيس الأمريكي جورج بوش لتسوية الخلافات بشأن مسودة الدستور العراقي بهدف التوصل إلى إجماع، تقول واشنطن: إنه سيساعد في الفت في عضد أعمال المسلحين، ويدعها تعيد القوات الأمريكية إلى الولايات المتحدة.

اقرأ ما تضمنته مسودة دستور العراق حول:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع