English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بدء مشروع استيطاني بالقدس يقسم الضفة

القدس المحتلة - قدس برس - إسلام أون لاين.نت/ 25-8-2005

جرافة تزيل برج مراقبة إسرائيلي من مستوطنة نتساريم التي أخلتها إسرائيل بقطاع غزة

كشفت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية النقاب صباح اليوم الخميس 25-8-2005 أن الحكومة الإسرائيلية ستبدأ في الأيام القريبة القادمة بأعمال بناء في المنطقة المسماة "أيه 1" الواقعة بين مدينة القدس المحتلة ومستوطنة "معاليه أدوميم"، إحدى أكبر المستوطنات في الضفة الغربية.

وبحسب ما هو مخطط له فإن الخطة الاستيطانية ستخلق تواصلاً جغرافيًّا استيطانيًّا بين مستوطنة معاليه أدوميم اليهودية ومدينة القدس؛ وهو ما يعني فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، وإكمال تطويق القدس بالمستوطنات وعزلها بالكامل عن محيطها في أراضي الضفة الغربية بأحياء يهودية، بشكل يمنع تطورها كعاصمة لدولة فلسطينية مستقبلاً.

وتقول الصحيفة: إن مجلس التخطيط الأعلى فيما يسمى "الإدارة المدنية" الإسرائيلية في الضفة الغربية، التابعة للجيش الإسرائيلي، سيبدأ في الأيام القليلة القادمة بإقامة مقر لشرطة "لواء الضفة الغربية" في المنطقة الواقعة بين القدس ومستوطنة "معاليه أدوميم".

وستنقل الشرطة الإسرائيلية مقر ما يسمى "لواء السامرة ويهودا" (الضفة الغربية) المسئول عن المستوطنات في الضفة الغربية من مكانه الحالي في ضاحية رأس العمود في القدس الشرقية إلى منطقة "أيه -1" وسيكون أول مشروع بناء في هذه الكتلة الاستيطانية في إطار مخطط الحكومة الإسرائيلية لربط المستوطنة بالقدس.

وقالت "هاآرتس": إن رئيس الوزراء الإسرائيلي طالب في الماضي بتسريع عملية التخطيط وبناء مقر الشرطة في المنطقة بين القدس ومعاليه أدوميم، لكن إقرار البدء في أعمال البناء تأخر لكون الأراضي المخطط بناء مقر الشرطة عليها يملكها فلسطينيون، "وقد أزيلت هذه المشكلة" بحسب ما أوردته "هاآرتس" اليوم من خلال مصادرتها.

لتخفيف الضغوط الدولية

عامل بناء في مستوطنة معاليه أدوميم في الضفة الغربية

وتأتي فكرة بناء مقر للشرطة كطريقة ملتوية للتخفيف من الضغوط الدولية، وبحسب مصادر سياسية عبرية فإن بناء مقر الشرطة لا يثير خلافًا سياسيًّا. وشرحت المصادر بأن "محطة شرطة مثل معسكر جيش لا تُعَدّ إقرار حقائق ناجزة للتسوية الدائمة بل كمنشأة أمنية يمكن إزاحتها".

وكانت تقارير إسرائيلية قد أفادت في الأشهر الأخيرة بأن الحكومة الإسرائيلية أعدت مخططًا لبناء نحو 3500 وحدة سكنية في منطقة "أيه 1". يشار إلى أن شارون أعلن مرارًا في السنوات الأخيرة أن الكتلة الاستيطانية "معاليه أدوميم" سيتم ضمها لإسرائيل وإنشاء تواصل بينها وبين القدس.

ومؤخرًا، صادق المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية مناحيم مزوز على إنشاء مقطع من الجدار العازل حول الكتلة الاستيطانية معاليه أدوميم وربطها بالقدس.

وفي خطوة تعتبر استكمالاً لخطة تهويد القدس، صادقت الحكومة الإسرائيلية الأحد 10-7-2005 على ترسيم الجدار الفاصل في محيط شرق مدينة القدس المحتلة.

وحددت إسرائيل تاريخ 1-9-2005 موعدًا نهائيًّا للانتهاء من بناء هذا الجدار الذي سيعزل 55 ألف مقدسي عن مدينتهم، إضافة إلى إبعاد 3 آلاف و655 طالبًا عن مدارسهم التي تقع على الطرف الغربي من الجدار المزمع.

وينص الترسيم الأخير للجدار على إبقاء مخيم شعفاط وبلدة "كفر عقب" الواقعة في شمال القدس المحتلة في الجهة الشرقية من الجدار الذي سيضم كافة الأحياء الاستيطانية في القدس الشرقية، وكذلك المستوطنات المجاورة للقدس، مثل معالية أدوميم أكبر مستوطنة في الضفة الغربية مع 30 ألف مستوطن. ويعني إنشاء الجدار في هذه المنطقة عزل شمال الضفة الغربية عن جنوبها وإحكام الحصار على القدس الشرقية وعزلها بالكامل عن الضفة الغربية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع