English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

واعظ  أمريكي يتراجع عن دعوته لاغتيال شافيز

فكري عابدين - إسلام أون لاين.نت/ 25-8-2005

الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز

اعتذر الواعظ المسيحي المحافظ "بات روبرتسون" عن دعوته لاغتيال الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز، متعللاً بأنه كان يتحدث وهو محبط، فيما رد شافيز ساخرًا على ذلك مقترحًا بيع البنزين ووقود التدفئة بأسعار رخيصة ومباشرة للتجمعات الفقيرة داخل الولايات المتحدة دون التعامل مع الإدارة الأمريكية، بحسب صحيفة الجارديان البريطانية اليوم الخميس 25-8-2005.

ونقلت وكالات الأنباء عن "روبرتسون" قوله الأربعاء 24-8-2005: "هل من الصواب أن توجه دعوة للقتل. لا، وأنا أعتذر عن ذلك التصريح. تحدثت وأنا محبط من أننا يجب أن نحتوي هذا الرجل الذي يعتقد أن الولايات المتحدة تريد قتله".

وتابع: إن تصريحاتي أسيء تفسيرها، فتعبير "التخلص منه" يمكن أن يعني أشياء عديدة من بينها خطفه، مشيرًا إلى أن زعماء سياسيين ودينيين أمريكيين وجهوا له انتقادات جراء هذه التصريحات.

بترول فنزويلا

وفي رد غير متوقع على تصريحات "روبرتسون" الحليف القوي للرئيس الأمريكي جورج بوش، كشف شافيز الذي تُعَدّ بلاده من مصدري الطاقة الرئيسيين لواشنطن، الأربعاء 24-8-2005 عن خططه لاستخدام احتياطات الطاقة في بلاده كأداة سياسية.

ونقلت "الجارديان" قول شافيز: إنه يعتزم بيع البنزين ووقود التدفئة بأسعار رخيصة مباشرة للتجمعات الفقيرة داخل الولايات المتحدة دون التعامل مع الإدارة الأمريكية، في الوقت الذي تشهد فيه أسعار النفط ارتفاعًا كبيرًا. ومن المرجح أن تزيد هذه التصريحات الساخرة من حدة التوترات بين شافيز والإدارة الأمريكية بحسب الجارديان.

تصريحات روبرتسون

المنصر المسيحي المحافظ بات روبرتسون

وتبدأ فصول هذه الواقعة حينما قال "روبرتسون"، وهو مؤسس "الائتلاف المسيحي"، في برنامجه التلفزيوني التبشيري يوم 22-8-2005: إن شافيز، وهو من أعلى معارضي بوش صوتًا، يمثل "خطرًا هائلاً" على الولايات المتحدة، ويعتزم أن يكون "منصة لإطلاق التسلل الشيوعي والتطرف الإسلامي".

وتابع "إذا كان يعتقد أننا نحاول اغتياله فإنني أعتقد أنه يجب علينا أن نمضي قدمًا، وأن نفعل ذلك"، مضيفًا "نحن قادرون على التخلص منه، وأعتقد أن الوقت حان لنستغل هذه القدرة".

الحكومتان

وفي أول رد فعل فنزويلي على تصريحات روبرتسون قالت الحكومة الفنزويلية الأربعاء 24-8-2005: "إن هذه الدعوة العلنية لقتل رئيس دولة تعتبر جريمة بموجب كل التشريعات الحديثة وتقتضي المحاكمة بسبب طبيعتها. وهذا ما يتوقعه العالم المتحضر من السلطات الأمريكية".

كما شدد السفير الفنزويلي لدى واشنطن "برنادرو ألفاريز" على أنه ينبغي على بوش أن يضمن سلامة شافيز في أثناء حضوره اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر 2005، مضيفًا أن "السيد روبرتسون من أقوى حلفاء هذا الرئيس (بوش). وتتطلب تصريحاته أقوى إدانة من البيت الأبيض".

وما زال البيت الأبيض يلزم الصمت رغم نداءات الحكومة الفنزويلية والزعماء الدينيين، ومن بينهم القس "جيسي جاكسون" للرئيس الأمريكي بالتبرؤ من تصريحات روبرتسون.

غير أن وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد قال بعد يوم واحد من تصريحات روبرتسون: إن الاغتيالات السياسية ضد القانون، ولا تقوم إدارتنا بمثل هذه الأعمال.

كما قال "شون ماكورماك" المتحدث باسم وزارة الخارجية: "إن تعليقات أي مواطن لا تمثل موقف الحكومة الأمريكية".

غير أن وزارة الخارجية الفنزويلية قالت: إنها ليست راضية عن رفض مسئولين أمريكيين لتصريحات روبرتسون، وتريد من البيت الأبيض اتخاذ إجراء قانوني.

شافيز وبوش

وتشهد العلاقات بين فنزويلا والولايات المتحدة توترًا متواصلا منذ اتهام شافيز لواشنطن بتأييد محاولة انقلاب فاشلة ضده في عام 2002، وهو ما نفاه العديد من المسئولين الأمريكيين، واصفين اتهامات الرئيس الفنزويلي "بالادعاءات".

ومن المعروف عن الرئيس الفنزويلي صداقته الشخصية وتأييده الواسع للزعيم الكوبي الشيوعي فيدل كاسترو، العدو اللدود للإدارات الأمريكية المتعاقبة منذ أكثر من 40 عامًا.

كما يعرف شافيز بتعاطفه مع القضايا والحقوق العربية، فهو من أشد المنتقدين للغزو الأمريكي للعراق في مارس 2003، ولسياسات الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش، بيد أنه لم يتم تسجيل مؤشرات على علاقته بإسلاميين.

اقرأ أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع