English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

اشتباكات الشيعة بالعراق تبرز خلافاتهم

بغداد– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 25-8-2005 

عناصر من فيلق بدر يتفقدون أحد مقارهم المدمرة في البصرة

سلطت الاشتباكات التي اندلعت مساء الأربعاء 24-8-2005 بين أنصار الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر وعناصر من "فيلق بدر" الجناح العسكري للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في مدينة النجف الجنوبية -الأضواء على الخلافات والانقسامات بين الأطراف الشيعية، مؤكدة أن تلك الاشتباكات لم تكن وليدة الصدفة، وأن المشاحنات الموجودة بين الشيعة تشهد مدا وجزرا، يتبع إلى حد كبير الأوضاع السياسية العامة في العراق.

ونقلت وكالة "قدس برس" للأنباء اليوم الخميس 25-8-2005، عن مصادر عراقية "مطلعة"، أن أنصار الصدر ينظرون إلى عناصر "فيلق بدر" على أنهم خونة جاءوا على ظهر الدبابة الأمريكية، في حين يرى عناصر "بدر" أن التيار الصدري هو المنافس الوحيد لهم على الساحة العراقية، خاصة الشيعية منها، فضلا عن محاولة كل فصيل منهما السيطرة على الأوضاع الدينية في النجف وكربلاء، أقدس المدن عند الشيعة، وفيهما من الموارد المالية ما يكفي ليكون ميزانية دولة كاملة.

واعتبرت المصادر أن الاشتباكات الأخيرة سلطت الكثير من الأضواء على الخلافات بين الأطراف الشيعية خاصة مع استفحال المأزق العراقي، وفشل الأحزاب التي جاءت من الخارج ومنها المجلس الأعلى وحزب الدعوة، في خلخلة الوضع العراقي، الأمر الذي انعكس على شعبية هذين الحزبين، اللذين بدآ يفقدان شيئا فشيئا جزءا كبيرا من شعبيتهما لصالح التيار الصدري، بعد أن فشلت حكومتهما في تقديم أي شيء للمواطنين في مدن الجنوب الشيعي، وهو ما تجلى في مظاهرات عديدة اندلعت في العديد من مدن جنوب العراق مؤخرا.

تفجر المواجهات

واندلعت الاشتباكات حين قام مسلحون ينتمون إلى "فيلق بدر" بحرق أحد مقار الزعيم الصدر، وسط النجف، مما أسفر عن مقتل 6 من أنصاره كانوا داخل المبنى، من بينهم هاشم أبو رغيف، أحد ممثلي التيار الصدري، ومدير أحد مكاتبه في النجف. ورد مسلحون من أنصار الصدر بقذائف صاروخية وقذائف هاون استهدفت عددا من مقار المجلس الأعلى في المدينة.

وأفاد مصدر مقرب من أنصار الصدر أن سبب الاشتباكات يرجع إلى قيام مجموعة مسلحة من "فيلق بدر" بمحاولة ردم قبر "الشهيد محمد الصدر" في النجف، غير أن عناصر التيار الصدري تصدت لهم.

كما شهدت عدة مناطق شيعية في بغداد ومدن الجنوب منها الديوانية والناصرية، والبصرة هجمات من قبل عناصر الصدر، استهدفت مقار المجلس الأعلى للثورة الإسلامية ومكاتب "فيلق بدر" التابع له، وحزب الدعوة الإسلامي الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري.

وفي أعقاب المواجهات، دعا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أنصاره إلى الهدوء حقنا للدماء. كما ندد الجعفري بالهجوم الذي تعرضت له جماعة الصدر، داعيا بدوره إلى الهدوء.

وأفاد بيان من مكتب الرئيس العراقي جلال طالباني أن هذا الأخير يقوم بمساع حثيثة منها تشكيل لجنة تحقيق من أجل نزع فتيل الأزمة.

تحرج الحكومة وتدعم الصدر

ويقول مراقبون: إن الاشتباكات بين التيار الصدري وفيلق بدر وضعت حكومة الجعفري في موقف حرج للغاية، حيث تسير الأمور لدى هذه الحكومة بشكل لا ترغبه، خاصة أنها لم يحالفها النجاح في أغلب أعمالها، وتحتاج إلى تحقيق أي إنجاز يحسب لها.

كما جاءت الاشتباكات لتشكك فيما تروج له بعض وسائل الإعلام الشيعية من أن وجهات النظر التي يطرحها الحكيم، أو الجعفري تعبر عن الشارع الشيعي، خاصة فيما يتعلق بموضوع الفيدرالية.

وفي المقابل يقول المراقبون: إن تلك الاشتباكات "قد تتيح الفرصة للصدر ليدعم موقفه من جديد في وقت يسوده عدم التيقن، وهي مهارة أتقنها منذ سقوط نظام الرئيس المعتقل صدام حسين في أبريل عام 2003.

وقد أثبت الصدر هذا الأسبوع مدى سرعته في إثارة المشاعر عندما احتج ألوف من أنصاره ضد مشروع الدستور مصعدين الضغوط على الزعماء العراقيين المنهكين بعد أسابيع من الجدل بشأن الدستور.

وكسب الصدر أنصارا بالحديث عن الفقراء وتحدى القوة العسكرية الأمريكية مستفيدا من إحباط العراقيين من قادتهم منذ الغزو الأمريكي عام 2003.

وسعى الصدر بعد أيام من سقوط صدام لتحريض الشيعة ضد المحتلين بقيادة الولايات المتحدة وحلفائها العراقيين.

واكتسب الصدر شهرة بخطبه الوطنية الملتهبة ولديه قاعدة واسعة من الأتباع في مدينة الصدر ببغداد وهي ضاحية سميت على اسم والده وتضم العديد من مقاتليه المسلحين (جيش المهدي) ببنادق هجومية وقذائف صاروخية. ويتسم جيش المهدي بسهولة في الحركة، وله أعضاء في بغداد وفي الجنوب معقل الشيعة، وهو مؤلف من عراقيين عاديين من العمال وباعة الخضر والجزارين.

وفي المناقشات السياسية يعبر تيار الصدر عن معارضته الواضحة للنظام الفيدرالي الذي قبل به حزب الدعوة والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية اللذين يشاركان في المناقشات حول الدستور.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع