|

|
اشتباكات بين أنصار الصدر والحكيم
|
|
بغداد- النجف- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 24-8-2005
|
 |
|
عناصر من جيش المهدي بمدينة النجف |
اندلعت
اشتباكات مساء اليوم الأربعاء 24-8-2005
بين موالين للزعيم الشيعي الشاب مقتدى
الصدر وأعضاء من منظمة بدر التابعة
للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في
العراق في مدينة الصدر ببغداد، وذلك
بعد ساعات قليلة من اشتباكات مماثلة
بين الجانبين في مدينة النجف جنوب
العراق.
ونقلت
وكالة "رويترز" للأنباء عن مصادر
بالشرطة العراقية أن مقاتلين من
ميليشيا جيش المهدي التابعة للصدر
هاجموا مكاتب لمنظمة بدر في مدينة
الصدر وحيين آخرين يغلب عليهما الشيعة
في العاصمة العراقية. وقال شهود عيان:
إن مقاتلي جيش المهدي احتلوا مكتب
منظمة بدر في "حي الشعب" ببغداد.
تأتي
هذه الاشتباكات بعد ساعات قليلة من
تفجر قتال بين مقاتلي جيش المهدي
ومنظمة بدر في مدينة النجف.
وقال
رياض الشيبي المسئول بمستشفى النجف: إن
6 أشخاص قتلوا وأصيب العشرات. وقال
متحدث باسم الصدر: إن عدة أشخاص سقطوا
بين قتيل وجريح إلا أنه ليست لديه
تفاصيل.
وأنحى
المتحدث باللائمة في تفجر تلك
الاشتباكات في النجف على منظمة بدر.
وقال: إن الصدر دعا إلى وضع ميليشيا جيش
المهدي التابعة له في "حالة تأهب
قصوى".
واحتجاجا
على الاشتباكات التي وقعت بالنجف،
أعلن وزير النقل والمواصلات في
الحكومة العراقية سلام المالكي و21 من
أعضاء البرلمان العراقي أنهم جمدوا
نشاطهم احتجاجا على ذلك الاقتتال.
وتأتي
الاشتباكات في وقت يشتد فيه التوتر
الطائفي بالعراق حيث من المتوقع أن
يسعى الزعماء الشيعة والأكراد لإقرار
مشروع الدستور الذي يعارضه الصدر
والعرب السنة في البرلمان.
ويستمد
الصدر قوته من مساندة فقراء الشيعة له
ومما كان يحظى به والده رجل الدين
الراحل من احترام واسع. وقام جيش
المهدي التابع للصدر بانتفاضتين ضد
القوات الأمريكية والحكومة العراقية
السابقة، وأكسبه تحديه للقوات
الأمريكية احتراما واسعا بين القوى
الرافضة للوجود الأمريكي بالعراق.
مداهمة
منزل الضاري
وفي
الوقت نفسه قالت مصادر من هيئة علماء
المسلمين: إن قوات أمريكية داهمت منزل
الشيخ حارث الضاري الأمين العام
للهيئة وقامت بتفتيش المنزل والعبث
بمحتوياته. وقالت المصادر: إن الشيخ
الضاري لم يكن متواجدا بمنزله ببغداد
لدى مداهمته.
يذكر
أن هيئة علماء المسلمين أعلنت هي
الأخرى اليوم الأربعاء رفضها لمسودة
الدستور العراقي الدائم الذي ينتظر أن
يتم التصديق عليه غدا. وتحظى المسودة
بموافقة من الجانبين الشيعي والكردي
اللذين يسيطران على غالبية أعضاء
البرلمان العراقي، في حين يرفضه السنة
العرب الذين يمثلون أقلية داخل
البرلمان بعد مقاطعتهم الانتخابات
التي أجريت في يناير 2005.
ويعترض
السنة على مسودة الدستور بسبب عدة
قضايا يعتبرونها مصيرية أبرزها مسألة
الفدرالية التي نصت عليها دون أن تضع
ضوابط لها، حيث يخشى العرب السنة أن
ينتهي الأمر إلى تقسيم العراق.
|