English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إذاعي إنجيلي أمريكي يدعو لاغتيال شافيز

محمد عبد الحليم - إسلام أون لاين.نت/ 23-8-2005

بات روبرتسون

دعا إذاعي إنجيلي متشدد الولايات المتحدة الأمريكية إلى اغتيال الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز بدعوى منعه من جعله بلاده أرضية ومنطلقًا "لانتشار الشيوعية والمتطرفين المسلمين"!.

ولم يذكر الإذاعي الإنجيلي "بات روبرتسون" أي توضيحات بخصوص اتهاماته لشافيز بأنه جعل بلاده مرتعًا "للمتطرفين المسلمين"، على حد وصفه. لكنه قال في برنامج إذاعي مسيحي بُثَّ الإثنين 22-8-2005 في معرض الحديث عن دعوته لاغتيال شافيز: "لدينا القدرة على أخذه على غرة، وأظن أن الوقت حان لممارسة هذه القدرة"، حسبما ذكرت وكالة آسوشيتد برس للأنباء اليوم الثلاثاء 23-8-2005.

وتابع ربرتسون المعروف بآرائه المتطرفة: "لسنا في حاجة لشن حرب أخرى (بعد حرب العراق) تتكلف ملياري دولار للتخلص من واحد من أعتى الدكتاتوريين"، موضحًا أنه من الأفضل والأسهل "القيام بعملية سرية تؤدي المهمة".

وأضاف: "تعلمون أني لا أعلم شيئًا عن طرق وأساليب الاغتيال، ولكنه (شافيز) إذا كان يظن أننا نحاول اغتياله، فإني أعتقد أنه ينبغي علينا المضي قدمًا في ذلك الأمر وتنفيذه"، معللاً رأيه بأن الأمر كله "أهون من شن حرب"، وقال: إنه لا يظن أن أي توريدات في النفط -الفنزويلي للولايات المتحدة- سوف تتوقف.

وتُعَدّ فنزويلا خامس أكبر مصدر للنفط في العالم وأحد الروافد الهامة التي تمدّ الولايات المتحدة الأمريكية بالنفط الخام، حيث تقدر وكالة الاستخبارات الأمريكية "سي آي إيه" أن 59% من صادرات فنزويلا النفطية تذهب للسوق الأمريكية.

اتهام غير مسبوق

شافيز - يسار - والزعيم الكوبي فيدل كاسترو

الجدير بالذكر أن اتهام المذيع الإنجيلي لشافيز لم يسبق أن وجهته إلى الرئيس الفنزويلي الإدارة الأمريكية بالرغم من معارضتها الشديدة له.

ومن المعروف عن الرئيس الفنزويلي شافيز تعاطفه مع القضايا والحقوق العربية، كما أنه كان من أشد المنتقدين للغزو الأمريكي للعراق في مارس 2003، ويُعَدّ من أشد منتقدي سياسات الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن.

ولم تسجل أي شواهد أو مؤشرات على علاقته بإسلاميين. ويعرف عن شافيز صداقته الشخصية وتأييده الواسع للزعيم الكوبي الشيوعي فيدل كاسترو، العدو اللدود للإدارات الأمريكية المتعاقبة منذ أكثر من 40 عامًا.

وكان شافيز قد صرح أكثر من مرة أنه لا يستبعد أن تكون الولايات المتحدة الأمريكية تقوم بتنسيق عمليات لاغتياله، أو حتى متورطة في دعمها، وهو ما نفاه من جانبهم العديد من المسئولين الأمريكيين واصفين اتهامات الرئيس الفنزويلي "بالادعاءات".

دعوة "مرجفة"

وفي اليوم التالي لإذاعة برنامج روبرتسون "نادي الـ700" الذي تذيعه "شبكة الإذاعة المسيحية" انتقد معارضون له دعوته واصفين إياها بأنها "مرجفة".

وقال القس باري لين المدير التنفيذي لمؤسسة "فصل الدين عن الدولة": "إنه لمن المرجف سماع زعيم ديني يدعو لاغتيال أي سياسي، بغض النظر عن مدى عدم موافقته على سياسات وممارسات ذلك السياسي".

وأشار ديفيد بروك رئيس مؤسسة "ميديا ماترز" وهي جماعة ليبرالية تهتم بمراقبة الإعلام إلى أن روبرتسون متحدث باسم اليمين المسيحي المتشدد.

وفي العاصمة الفنزويلية كراكاس انتقد أمارال سانتوس النائب بالبرلمان المؤيد لشافيز كلام روبرتسون ووصفه بأنه "مشين لقيم المسيحية".

الجدير بالذكر أن ربرتسون البالغ من العمر 75 عامًا هو مؤسس "تحالف أمريكا المسيحية"، ورشح نفسه في السابق لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية.

 

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع