English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عمرو خالد يدعو العالم لمساعدة شباب العرب

لندن- قدس برس- إسلام أون لاين.نت/ 23-8-2005

عمرو خالد في المؤتمر

حث الداعية المصري عمرو خالد العالم على مساعدة الشباب العربي المتحفزين لتنمية أوطانهم، وشدد على أنه نجح في توصيل صوتهم لمعظم الهيئات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة والبنك الدولي، والاتحاد الأوربي، من خلال مؤتمر عقده في العاصمة البريطانية لندن.

وقال "خالد" أمام 3 آلاف شخص من بينهم شخصيات عربية وإسلامية وغربية امتلأت بهم مدرجات قاعة المؤتمرات في منطقة ومبلي غرب لندن: "هناك مليون وأربعمائة ألف شاب مسلم ومسيحي وعربي وكردي وأمازيغي متحفزون لتنمية أوطانهم، وبناء مؤسساتهم، وإحداث إصلاح نهضوي، فليمد العالم يده إليهم، وإذا تخلى العالم عنهم فسيتحولون إلى قنابل موقوتة".

وأكد أن الشباب العربي والمسلم يحتاج إلى من يعينه على تحقيق طموحاته، وقال: "على هذا الأساس ننطلق من أن ما يفيد شبابنا نتعاون فيه مع الآخرين"، مضيفا: "نريد أن نحدث تنمية بالإيمان في منطقتنا كلها، وكلنا إصرار على أن الإسلام هو المكون الوجداني لنا جميعا".

الشراكة مع الغرب

وحول الشراكة التي دعا إليها بين الشباب العربي والغربي أكد خالد -الذي اشتهر بدروسه الدينية التي تلقى اهتماما واسعا من قبل الشباب العربي- وجود مناطق مشتركة للتعاون بين الشباب العربي والغربي، ولكنه رفض أي تعاون يضر بمصلحة "البلدان العربية وقيم الإسلام".

وطالب الداعية المصري في المؤتمر الذي عقد يوم الأحد 21-8-2005 الغرب، قائلا: "عندنا حقوق نريد لها أن تتحقق في فلسطين والعراق، ونقول بوضوح إنها السبب في وجود العنف".

وأرجع خالد تصاعد التطرف إلى العنف وغياب العدالة الغربية، وغياب الحرية في بلادنا العربية، ووجود البطالة المستشرية في عالمنا العربي إضافة إلى ما أسماه أزمة الخطاب الديني.

وقال: "نجحنا في توصيل صوت المليون وأربعمائة ألف شاب إلى معظم الهيئات والمؤسسات الدولية والحكومات الغربية، ممثلين في البنك الدولي، والأمم المتحدة، والاتحاد الأوربي، والخارجية البريطانية، وسفراء مجموعة من الدول العربية، ووزير الصناعة المصري"، وأشار إلى أنه سيزودهم بالمعلومات اللازمة لهم بالكامل في هذا الشأن.

تفجيرات لندن

وحول ظروف توقيت ومكان عقد المؤتمر نفى عمرو خالد أن تكون تفجيرات لندن، التي وقعت في 7 يوليو 2005 السبب الرئيسي في انعقاد المؤتمر في لندن حيث إن قرار المؤتمر كان قبل 3 أشهر من التفجيرات.

ورغم ذلك لم ينف خالد تأثير التفجيرات التي وقعت في كل من شرم الشيخ ولندن على وضع أولوية مناقشة ظاهرة العنف على قائمة أعماله، وقال: "لو تم هذا اللقاء في أي عاصمة عربية فلن يأخذ هذا الحجم الضخم، وما تعرضت له لندن من تفجيرات ليس خاصا بها، وإنما بالعالم أجمع فلندن مقر عالمي للإنسان".

ومن أبرز النتائج والتوصيات التي خرج بها المؤتمر -بحسب الداعية عمرو خالد- هي العمل على إنشاء كيانات لا تهدف إلى الربح، لتمويل وتدريب وتسويق منتجات الشباب، من خلال مشروعات صغيرة، وأشار إلى أن لديه 100 ألف شاب مؤهل ويحملون أعلى الشهادات يمكن استثمار طاقاتهم في هذا المشروع.

حزب صناع الحياة

كما أشار إلى أنه من بين التوصيات العمل على تطوير لغة الخطاب الديني في الإعلام العربي، من خلال لجان تعمل على تطوير هذه البرامج، في ثلاثة فضائيات هي "إيه آر تي"، وقناة "أبو ظبي" وقناة جديدة ستبدأ بثها قريبا اسمها قناة "الرسالة".

كما أصدر المؤتمر توصية خاصة بالمرأة العربية، وطالب بكسر أغلالها، مع احترام القيم والتقاليد العربية والإسلامية. وقال خالد: "أعلنا بوضوح أن المرأة العربية ظلمت سنين طويلة، وهذا الضيم كان باسم الإسلام والإسلام بريء من هذا الظلم، وقد اتفقنا على عمل برنامج تدريب تأهيلي للبنات، لنصنع منهن كوادر متميزة في المستقبل".

وحول التكهنات بتحويل شباب صناع الحياة إلى تنظيم خاص أو حزب سياسي قال خالد: "إن صناع الحياة أكبر من حزب سياسي.. هذه المجموعة تتحدث للأمة كلها، ولا تنغلق على أفكار سياسية خاصة، لخدمة قضية محددة".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 15/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع