|

|
ربع أطفال الصومال يموتون قبل الخامسة
|
|
نيروبي - رويترز - إسلام أون لاين.نت/ 22-8-2005
|
 |
|
أطفال صوماليون |
قالت
منظمة طبية خيرية اليوم الإثنين 22-8-2005:
إن ربع الأطفال الصوماليين يموتون قبل
أن يتموا عامهم الخامس، في أحد أسوأ
معدلات وفيات الأطفال في العالم والتي
تنتج عن سوء التغذية والأمراض.
وقالت
منظمة "أطباء بلا حدود" في بيان
نشرت وكالة "رويترز" مقتطفات منه
اليوم الإثنين 22-8-2005: إن الأحوال
الصحية في الصومال التي لا توجد بها
حكومة مركزية منذ عام 1991 تدهورت إلى
مستويات مروعة.
وأضاف
البيان أن "واحدًا من بين كل 10 أطفال
صوماليين يموتون فور ولادتهم، وأن ربع
الناجين يموتون قبل أن يكملوا عامهم
الخامس".
وذكر
كولين ماكلريفي رئيس بعثة المنظمة في
الصومال لـ"رويترز" أن أغلب أطفال
الصومال يموتون من سوء التغذية
والأمراض التي تنتقل عن طريق المياه
مثل الإسهال، إضافة إلى عدم وصول
الرعاية الصحية إليهم؛ نظرًا لتهدم
البنية التحتية
وانعدام
الأمن. وأضاف ماكلريفي مشيرًا إلى
الأرقام التي نشرتها المنظمة: "هذا
أحد أسوأ المعدلات في العالم".
إنذار
وقالت
المنظمة: "(أطباء بلا حدود) تريد
إطلاق جرس الإنذار بشأن العنف المستمر
في البلاد. معاناة الشعب الصومالي تلقى
اهتمامًا ضئيلاً من منظمات الإغاثة
والمجتمع الدولي". وأضافت أن
الإصابات الخطيرة بصفة خاصة في ارتفاع
مستمر ومعظمها جروح نتيجة طلقات
الرصاص.
وقال
ماكلريفي: "الحقيقة المفزعة هي أن
الصومال ليس حتى في حالة حرب رسمية...
العنف بالغ الشدة أصبح جزءاً من الحياة
اليومية، والأثر على السكان مروع".
وقالت
المنظمة: إنها كثيرًا ما اضطرت إلى
إيقاف الأنشطة الإغاثية الطبية مؤقتًا
خوفًا من العنف أو التهديدات لحياة
موظفي المنظمة أو المرضى.
ولقي
مئات الآلاف حتفهم بسبب الجوع والمرض
والعنف منذ عام 1991 عندما أطاح قادة
فصائل بـ"سياد بري" من حكم البلاد
التي يقدر عدد سكانها بنحو 10 ملايين
نسمة.
وأدى
الاضطراب السياسي الذي تمثل في الحرب
الأهلية بين القبائل منذ الإطاحة
بالرئيس بري والتقلبات المناخية
والجفاف والفيضانات إلى تنقلات كبيرة
للسكان، وأغرقت الصوماليين في فقر
مدقع كان الأطفال أكثر المتضررين منه.
|