English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

المقاومة العراقية تحمي المراكز الانتخابية

مازن غازي- إسلام أون لاين.نت/ 22-8-2005

عراقيون يتسجلون للمشاركة في الاستفتاء على الدستور في الفلوجة الأحد

في خطوة تدعم هدف العرب السنة في إقرار دستور يلبي مطالبهم، دعت 6 فصائل للمقاومة العراقيين إلى التصويت على الدستور المقرر يوم 15-10-2005، وألمحت إلى أنها ستحمي المراكز الانتخابية من هجمات بعض التنظيمات الرافضة للعملية السياسية، خاصة في الفلوجة التي تشهد إقبالا منقطع النظير من سكانها لتسجيل أسمائهم في جداول الناخبين.

وفي أول بيان من نوعه دعت هذه الفصائل العرب السنة إلى رفض أي دستور لا يلبي طموحاتهم و"إجهاض المشروع الأمريكي" في العراق، معتبرة مشاركتهم "نوعا من الجهاد والواجبات الشرعية".

والفصائل الست التي أصدرت البيان يوم 20-8-2005 هي: كتائب ثورة العشرين، والجيش الإسلامي في العراق، وجيش المجاهدين، والجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية، والحركة الإسلامية للمقاومة العراقية، وعصائب أهل العراق.

وترددت أنباء عن اعتزام أبرز فصائل المقاومة العراقية للاحتلال الأمريكي الإعلان قريبًا عن تشكيل "مكتب سياسي" يكون بمثابة جناح سياسي لها يتحدث باسمها، ويتولى إدارة أي مفاوضات محتملة مع الاحتلال الأمريكي أو أي أطراف أخرى من جهة، ويتبنى من جهة أخرى المشروع السياسي الذي بلورته هذه الفصائل، وفي مقدمة أولوياته انسحاب قوات الاحتلال من العراق وإعادة بناء الجيش العراقي ومؤسسات الدولة على أسس سليمة غير طائفية.

نضوج سياسي

واعتبر الشيخ "علي الزند" عضو لجنة الدعوة والإرشاد في الحزب الإسلامي العراقي أن "هذه الدعوة الراشدة تعبر عن جانب كبير من النضوج السياسي". ورأى "الزند" أن هذه الدعوة جاءت متوافقة مع أطروحات هيئة علماء المسلمين والحزب الإسلامي العراقي ودعوتهما للمشاركة في العملية السياسية والمشاركة في الاستفتاء على مسودة الدستور بغية تفويت الفرصة على أعداء العراق.

وفي تصريحات الإثنين 22-8-2005 لـ"إسلام أون لاين.نت" قال "الزند": "لقد جاءت هذه الدعوة مع ما يلمسه ميدانيا سكان المدن السنية كالفلوجة وسامراء من أن رجال المقاومة والأهالي يقومون بحماية المراكز الانتخابية، وعيا منهم بأن المشاركة بالانتخابات وكتابة الدستور أمر ضروري في هذه المرحلة".

تغيير كبير

أما "صالح المطلك" مرشح العرب السنة في لجنة صياغة الدستور فقد رحب بهذه الدعوة، واعتبر هذا البيان هو "تبدل كبير ومهم في النظرة للأمور من الفصائل المسلحة وخطوة حقيقية في استعمال القلم مع الوسائل الأخرى، إضافة إلى أنها ستساعد في خلق نوع من التوازن في الساحة السياسية العراقية".

واعتبر "المطلك" أن "اشتراك ستة فصائل في بيان واحد يثبت أن لها وجهة نظر سياسية واحدة، وأن لديها مستوى عاليا من التقارب السياسي والعمل المشترك كون الأهداف والمطالب واحدة، وهي الخلاص من الاحتلال".

الفلوجة تجرب السياسة

وفيما يبدو أنه استجابة لمطالب علماء السنة المسلمين ودعوة فصائل المقاومة، سجل الآلاف من العرب السنة الذين عارضوا بشدة في السابق المشاركة في العملية السياسية العراقية أسماءهم يوم الأحد 21-8-2005 في مدينة الفلوجة المعقل السابق للمقاومة؛ للمشاركة في التصويت على مسودة الدستور التي ما زالت قيد الصياغة.

ومع أنهم يحاولون التعافي من آثار الهجوم الأمريكي في نوفمبر 2004 الذي دمر مناطق واسعة بالمدينة، تدفق سكان الفلوجة السنة لتسجيل أسمائهم من أجل المشاركة في الاستفتاء ثم الانتخابات العامة في ديسمبر 2005 في مشهد كان من الصعب التفكير في إمكانية حدوثه منذ شهور.

لكن الحماس الجديد للتصويت قللت منه المعارضة القوية للفيدرالية، وهي إحدى القضايا التي تعيق التوصل لاتفاق بخصوص الدستور. وقال خليل علاوي عقب تسجيله اسمه بالسجلات الانتخابية: إنهم يرفضون الفيدرالية، ويريدون الحصول على حقوقهم، كما يريدون عراقًا موحدًا.

وقال لرويترز: "جيت حتى أسجل اسمي بسجل الناخبين، ووجدت أن عائلتي تتكون من 17 فردًا لقيت اسمي واسم زوجتي مكتوب والباقين ما مكتوب، فأريد أن أثبت أسماء عائلتي كلها ضمن سجل الناخبين حتى أصوت على الدستور يوم 15-10-2005".

وقال أحد السكان ويدعى أحمد بعد تسجيله اسمه: إن السنة والشيعة والأكراد ينبغي أن يعيشوا معا. وقال إنهم لا يريدون فيدرالية ولا يريدون أحزابا سياسية.

أبو أنس الموظف العراقي في مركز التسجيل يقول: "نحن المركز رقم 548، واللي هو بحي الجولان اللي يسمو الفلوجة المركز باسم المركز الرئيسي، ونحن الحمد لله نشهد إقبال الكثير من الناس والمواطنين بكافة الفئات العمرية المشمولين بالانتخابات رجالا ونساء".

المواطن العراقي أحمد العيساوي يقول: "نحن نطالب من خلال هذا المنبر إلى الوحدة، نعيش بعيشة واحدة مع السنة مع الشيعة مع الأكراد مع جميع الناس، المهم نحن عراقيون ضد أي فيدرالية".

ورغم رفضهم للفيدرالية التي يطالب بها الحزب الرئيس في الائتلاف الحكومي، يبدو أن أعداد الأشخاص الذين اصطفوا في الفلوجة التي كانت معقلا للمتمردين ستبهج الحكومة التي تعتقد أن مشاركة السنة في العملية السياسية ستهدئ من حملة التفجيرات والاغتيالات المتواصلة التي يشنها المسلحون.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع