بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"مشاركة سلبية" لإخوان مصر بانتخابات الرئاسة

أحمد فتحي– إسلام أون لاين.نت/22-8-2005

الدكتور عمرو الشوبكي الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية

اعتبر خبراء اليوم الإثنين 22-8-2005 أن مشاركة جماعة "الإخوان المسلمين" بانتخابات الرئاسة المصرية دون دعم مرشح بعينه "مشاركة سلبية شبيهة بالمقاطعة"، تنم على موقف "توافقي وفضفاض" يوازن بين عدة اعتبارات استعدادا لخوض الانتخابات النيابية في نوفمبر 2005، في حين أبدت قوى سياسية تقاطع الانتخابات تفهمها لقرار الإخوان الذي وصف أيضا بأنه "مقاطعة إيجابية".

وفي بيان أصدرته الأحد 21 أغسطس 2005 بشأن موقفها من الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 7-9-2005، قالت الجماعة: "مشاركتنا في هذه الانتخابات هي مسئولية وأمانة أمام الله، وتبعة أمام التاريخ والأجيال... على الإخوان جميعا أن يعلموا أننا لا يمكن أن نؤيد ظالما، أو نتعاون مع فاسد أو مستبد".

وفي تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" وصف الدكتور عمرو الشوبكي الخبير بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بمؤسسة الأهرام المصرية بيان "الإخوان المسلمين" الخاص بالمشاركة في الانتخابات الرئاسية بأنه "توافقي فضفاض وغير صدامي؛ لمراعاة توازنات عديدة تقتضيها ظروف المرحلة"، ويمكن اعتباره نوعا من "المقاطعة الإيجابية أو المشاركة السلبية".

وأوضح أن البيان "يعكس عدم الانحياز لموقف بعينه، وفي نفس الوقت التمسك بمقولات المعارضة المقاطعة التي ترفض قبول تعديل المادة 76 من الدستور وفق ضوابط وإلغاء الطوارئ وغيرها من المطالب".

وأضاف أن "البيان يعبر من جهة عن موقف رافض للنظام دون استفزازه من خلال عدم تسمية الرئيس حسني مبارك (مرشح الحزب الحاكم لفترة رئاسية خامسة) في البيان، كما أنه لا يتصادم مع قوى المعارضة المقاطعة للانتخابات من ناحية ثانية".

وأردف قائلا: "حَكَم موقف الإخوان مجموعة من الاعتبارات منها: الاعتراض على سياسات مبارك دون مواجهتها بعدم ذكر اسمه، وعدم تأييد أي من المرشحين المنافسين لمبارك في الوقت نفسه حتى لا يفقدوا ثقة بقية المرشحين الآخرين وعلاقتهم بهم".

ورأى الشوبكي أن جماعة الإخوان حرصت أيضا على "عدم خسارة قوى المعارضة التي قررت مقاطعة الانتخابات، فاختاروا مشاركة شبيهة بالمقاطعة، كما يعد موقف الإخوان بروفة لممارسة العمل السياسي قبل الانتخابات التشريعية في نوفمبر المقبل".

قرار ملائم لوضعهم

ضياء رشوان الخبير في شئون الحركات الإسلامية

ومتفقا مع هذا الطرح، اعتبر "ضياء رشوان" الخبير في شئون الحركات الإسلامية بالمركز ذاته أن "إعلان المشاركة من جانب الإخوان جاء بمثابة شكل ملائم لوضعهم الحالي، وهم وحدهم من يقرر ما يرون من مواقف ما دامت تصب في مصالحهم السياسية".

وقال رشوان -العضو المؤسس في عدة حركات إصلاحية، من بينها "التحالف الوطني من أجل الإصلاح والتغيير" و"التجمع الوطني للتحول الديمقراطي"- في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت": "موقف الإخوان لا يلزم التحالف الوطني من أجل التغيير والإصلاح؛ حيث يتواجد بالتحالف عناصر من خارج الجماعة من الاشتراكيين وغيرهم". ونوه إلى أنه "في غضون يومين سيحسم التحالف موقفه من انتخابات الرئاسة".

و"التحالف الوطني من أجل التغيير" ائتلاف يضم -إلى جانب جماعة الإخوان- حزبَ العمل المجمد، وحركة الاشتراكيين الثوريين، وناشطين سياسيين وحقوقيين.

لكن رشوان نبه إلى أن "الإخوان وإن اختلفوا مع بعض قوى المعارضة السياسية حول المشاركة في الانتخابات إلا أنهم اتفقوا مع الجميع في رفض تأييد مبارك، حتى لو لم يعلنوا ذلك بشكل صريح في بيانهم الرسمي".

ورجح رشوان أن يكون هذا الموقف من الجماعة التي لا يعترف بها النظام جاء "تحسبا لانتخابات مجلس الشعب القادمة؛ حيث سيكون من مصلحتهم عدم قطع الخطوط لا مع المعارضة ولا الأحزاب السياسية التي قالت لا لترشيح مبارك".

وفي تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت"، اعتبر ممثلون لبعض قوى المعارضة السياسية التي تطالب بالإصلاح السياسي الشامل والتغيير أنه مع إيمانها بمبررات منطق الإخوان في المشاركة وفقا للظروف الواقعية الصعبة التي يتعرضون لها، لكنها كانت تتمنى مقاطعة انتخابات "تمنح النظام شرعية".

وقال جورج إسحاق -المنسق العام للحركة المصرية من أجل التغيير "كفاية"-: "الإخوان أحرار فيما يقررون ونحن نحترم قرار كل فصيل سياسي ونقدر ظروفه الصعبة؛ لكننا كنا نتمنى أن يأتي موقفهم موافقا لقوى معارضة كثيرة".

وأضاف: "ما زلنا عند موقفنا بأن ما بُنِي على باطل فهو باطل، وما دام استفتاء 25 مايو حول تعديل المادة 76 من الدستور باطلا ومزورا بشهادة نادي القضاة المصري فالانتخابات المقبلة كذلك باطلة وغير حقيقية". وشدد على: "قناعتنا ثابتة بأن المشاركة في الانتخابات تمنح النظام شرعية".

وعمليا أتاح تعديل المادة 76 من الدستور للأحزاب السياسية الشرعية فقط التقدم بمرشحين لأول انتخابات رئاسية تعددية في تاريخ مصر.

من جهته، وصف ضياء الدين داود رئيس الحزب العربي الديمقراطي الناصري، الذي قرر مقاطعة الانتخابات ترشحا وتصويتا، موقفَ الإخوان المسلمين بأنه "سليم ومنطقي". وتابع: "الإخوان موقفهم حساس جدا؛ فهم يعملون بالسياسة دون حزب ينضوون تحت لوائه، لذا ووفقا لمعطيات الواقع فموقفهم مبرر".

وخلافا لتوقعات الأوساط السياسية المصرية بل ولتصريحات بعض قادة الجماعة في الأسابيع الماضية، قررت جماعة الإخوان المشاركة في انتخابات الرئاسة، إلا أنها لم تدعُ أنصارها للتصويت لصالح مرشح بعينه، مكتفية بالدعوة لعدم التصويت لصالح "ظالم أو فاسد أو مستبد".

وردًّا على استفسار لـ"إسلام أون لاين.نت" حول تلك النقطة، قال نائب المرشد العام للجماعة د. محمد حبيب: "لقد تركنا الباب حرًّا ومفتوحًا أمام الجماهير؛ فأمامهم برامج انتخابية يمكنهم عبرها الاختيار من بين المرشحين". وأضاف: "لن يكون للإخوان المسلمين توجيه للوقوف خلف مرشح بعينه".

وبجانب الرئيس مبارك -مرشح الحزب الوطني الحاكم- قبلت اللجنة المشرفة على انتخابات الرئاسة تسعة مرشحين حزبيين آخرين، أغلبهم ينتمون لأحزاب ليس لها ثقل يذكر في الشارع المصري.

اقرأ أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع