|

|
تهديدات اليهود تلاحق الأقصى في ذكرى حريقه
|
|
القدس
المحتلة- غزة- قدس برس- إسلام أون لاين.نت/
21-8-2005
|
 |
|
حريق الأقصى |
|
في
ذكرى مرور 36 عاما على إحراق المسجد
الأقصى حذر المجلس الأعلى للقضاء
الشرعي في فلسطين الأحد 21-8-2005 من تصاعد
اعتداءات اليهود المتطرفين على كل من
مدينة القدس المحتلة والمسجد الشريف؛
بغية تهويد المدينة العربية، وتدمير
المسجد الأقصى.
وقال
المجلس خلال جلسة الأحد بمدينة القدس
برئاسة الشيخ تيسير التميمي قاضي
القضاة ورئيس المجلس: "ذكرى إحراق
المسجد الأقصى (21-8-1969) تأتي في الوقت
الذي تتعرض فيه مدينة القدس والمسجد
الأقصى لسلسلة من الاعتداءات المتكررة
بقصد تهويد المدينة، وتدمير المسجد
الأقصى الذي يشهد تصعيدا عدوانيا
ملحوظا من قبل الجماعات الدينية
المتطرفة التي تربت وترعرعت في حضن
الحكومة الإسرائيلية، وحظيت بدعمها
وحمايتها"، محذرا من خطورة تهديدات
هذه الجماعات.
استغاثة
ووجه
المجلس الأعلى للقضاء الشرعي نداء
استغاثة إلى الأمتين العربية
والإسلامية شعوبا وحكاما، وإلى جامعة
الدول العربية، ومنظمة المؤتمر
الإسلامي، ولجنة القدس، ورابطة العالم
الإسلامي، وجميع المرجعيات الدينية في
العالم للتدخل من أجل حماية المسجد
الأقصى ومدينة القدس قبل فوات الأوان،
قائلا: "لا يجوز أن ننتظر حتى يهدم
المسجد الأقصى لا سمح الله، ثم نأتي
للبكاء على أطلاله".
وأضاف:
"المسجد الأقصى جزء من عقيدة مليار
ونصف المليار مسلم في العالم، والمس به
سيؤدي إلى كارثة وتصعيد للعنف لا يمكن
توقع نتائجه"، مشددا على أحقية
المسلمين بالمسجد الأقصى بجميع ساحاته
وأروقته وقبابه وأبوابه وأساساته
وأسواره وفضائه؛ "فلا حق لليهود فيه
لا من قريب ولا من بعيد".
وفي
أكبر اعتداء على المسجد الأقصى اندلع
حريق عقب أداء صلاة الفجر يوم 21-8-1969 في
ثلاثة مواقع في آن واحد؛ هي: مسجد عمر،
ومنبر صلاح الدين، والمحراب والنافذة
العلوية الواقعة في الزاوية الجنوبية
الغربية من المسجد الأقصى، وعلى الرغم
من أن النيران التي شبت خارج النافذة
العلوية قد انطفأت بذاتها؛ فقد امتدت
ألسنة اللهب إلى الموقعين الآخرين،
والتهمت ما مساحته 1500 متر مربع من
مجموع مساحة مبنى المسجد الأقصى
البالغة 4400 متر مربع.
وقد
ادعت إسرائيل أن ماسا كهربائيا تسبب في
اندلاع هذا الحريق، ثم عادت وقالت: إن
شابا إسرائيليا أقدم على إضرام
النيران في المسجد.
الجهاد
تلوح بالرد
 |
|
جانب من آثار حريق الأقصى عام
1969 |
|
وفي
سياق الاعتداءات الإسرائيلية على
المقدسات الإسلامية أكدت حركة الجهاد
الإسلامي اليوم الأحد أن قيام عدد من
المستوطنين اليهود يوم الجمعة بتدنيس
مسجد حسن بك في مدينة يافا (فلسطين 48)،
وإهانة الرسول محمد (صلى الله عليه
وسلم) "لن يمر دون عقاب".
وقال
"خالد البطش" بالحركة: "إلقاء
رأس الخنزير في مسجد حسب بك في مدينة
يافا يعتبر اعتداء صارخا على حرمة بيوت
الله ومشاعر المسلمين في العالم،
وإهانة للرسول (صلى الله عليه وسلم)،
ويتطلب الردّ على هؤلاء الصهاينة
الذين أقدموا على هذه الفعلة بدعم
وتأييد من حكومة إريل شارون"، موضحا
أن أجهزة الأمن الإسرائيلية كانت على
علم مسبق بهذا العمل.
وناشد
"البطش" مسلمي العالم ومنظمة
المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية
التدخل لوضع حد لهذه الاعتداءات
وتقديم المساندة والدعم للشعب
الفلسطيني. وقال: "إن عملا كهذا يمس
عقيدة المسلمين لن يمر دون عقاب من
أبناء شعبنا، لا سيما أنه يعتبر
انتهاكا جديدا للتهدئة التي وقعت
عليها الفصائل الفلسطينية بالقاهرة في
مارس 2005".
وكان
مصلون فلسطينيون قد عثروا بعد صلاة عصر
الجمعة 19-8-2005 في الجهة الجنوبية من
فناء ساحة مسجد حسن بك على كوفيتين
عربيتين، إحداهما حمراء والأخرى سوداء
وعقال عربي، وعندما فتحوا الكوفية
فوجئوا بوجود رأس خنزير، وقد كتب على
وجهه عبارة "النبي محمد" باللغة
العبرية، كما عُلِّقت في رأس الخنزير
مسبحة.
ولا
يعد هذا الاعتداء الأول من نوعه من
جانب المستوطنين على المقدسات
الإسلامية؛ فقبل شهرين قام يهود
متطرفون في مستوطنة "كريات أربع"
بالخليل بكتابة كلمات نابية بحق
الرسول الكريم على جدران المنازل في
أحد الأحياء القريبة من المستوطنة.
كما
قام أحد اليمينيين المتطرفين قبل
سنوات بوضع رأس خنزير على ضريح الشيخ
المناضل عز الدين القسام في حيفا. وفي
عام 2001 حاصر عدد كبير من اليهود
المصلين في مسجد حسن بك، وقاموا بإلقاء
الحجارة عليهم.
|