English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

نائب سفير أمريكا بالعراق "يتجسس" لإسرائيل

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 20-8-2005

ديفيد ساترفيلد نائب السفير الأمريكي بالعراق

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن ديفيد ساترفيلد نائب السفير الأمريكي بالعراق متورط في قضية تجسس لحساب إسرائيل؛ حيث ورد اسمه بالرمز ضمن لائحة اتهام صادرة بحق كل من المدير السابق لشئون السياسة الخارجية في "لجنة الشئون العامة الأمريكية الإسرائيلية" (إيباك) ستيفن روزين، وموظف سابق آخر باللجنة يدعى كيث فايسمان، ومحلل البنتاجون لورنس فرانكلين المتورطين في القضية.

وقالت الصحيفة يوم الخميس 18-8-2005: إن ساترفيلد أشير إليه في لائحة الاتهام بـالرمز "USGO-2 "، وناقش قضايا سرية تتعلق بالأمن القومي في اجتماعين: الأول يوم 18 يناير، والثاني يوم 12 مارس عام 2002 مع روزين المتهم الرئيسي في القضية.

وكان ساترفيلد خلال هذين اللقاءين يشغل منصب نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى وجنوب آسيا؛ مما يجعله ثاني أكبر مسئول عن الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية.

ووفقا للائحة الاتهام فإن روزين فقط هو الذي التقى ساترفيلد أو "USGO-2"، ووُصف اللقاءان بينهما على أنهما عمليان علنيان في مؤامرة لإفشاء أسرار عسكرية وطنية إلى حكومة أجنبية. فبعد أول لقاء بين روزين وساترفيلد أرسل روزين مذكرة بالمعلومات التي حصل عليها إلى موظفين آخرين في إيباك. ولم تشر لائحة الاتهام إلى من كتب المذكرة، لكنها قالت: إنها "حوت معلومات سرية قدمها USGO-2".

وفي اللقاء الثاني تحدثا عن القاعدة، لكن لائحة الاتهام لم توضح طبيعة نقاشهما بشأن هذا التنظيم. ويوم 14 مارس 2002 أفشى روزين إلى مسئول أجنبي -لم تحدد اللائحة هويته، وأشارت إليه بالرمز ""FO-2- المعلومات التي حصل عليها من "USGO-2" أو ساترفيلد. لكن لائحة الاتهام لم تحدد بالتفصيل الأنشطة التي قام بها ساترفيلد، ولم توضح بالتحديد طبيعة المعلومات السرية التي ناقشها مع روزين.

وقالت الصحيفة: إن اللقاءين مثبتان بالوثائق، استنادا إلى مصادر مطلعة على القضية طلبت عدم كشف هويتها؛ لأن الكثير من الأمور المتعلقة بالقضية ما زالت سرية.

ولم توجه لائحة الاتهام أي اتهام بارتكاب مخالفات للرجل الرمز في القضية (ساترفيلد)، ولم تشر إن كان مخولا الحديث إلى روزين، وقالت: إنه لا يعتقد أن ساترفيلد يخضع لتحقيق متواصل، مشيرة إلى أنه أعلى مسئول حكومي يتورط في تحقيق من هذا النوع.

وتعلم دائرة صغيرة في وزارة الخارجية بدور ساترفيلد في التحقيق. وقبل أن يتم إرساله إلى بغداد طلب مسئولو الوزارة معرفة إن كان التحقيق يعرقل إرساله إلى بغداد من وزارة العدل التي قالت: إنه بإمكانه شغل المنصب.

وذكرت "نيويورك تايمز" أن ساترفيلد لم يرد على أسئلة وجهتها إليه عبر البريد الإلكتروني بشأن دوره في القضية. وقال شين ماكورماك المتحدث باسم الخارجية: إن ساترفيلد لن يناقش هذا الأمر مع الصحفيين، وأحال ماكورماك الأسئلة القانونية بشأن ساترفيلد إلى وزارة العدل. وقال: "ديفيد موظف ممتاز يخدم الشعب الأمريكي منذ سنوات، وسيواصل هذا العمل في ظل ظروف عمل شاقة".

نجم صاعد

ويوصف ساترفيلد (50 عاما) بأنه أحد النجوم الصاعدين في وزارة الخارجية، وقد خدم في ولايتي الرئيسين بيل كلينتون وجورج بوش خبيرا في شئون الشرق الأوسط، كما شغل منصب سفير الولايات المتحدة في لبنان بين عامي 1998 و2001، وصادق الكونجرس في عام 2004 على تعيينه سفيرا في الأردن، لكنه لم يشغل هذا المنصب مطلقا.

ونقلت "نيويورك تايمز" عن زملاء حاليين وسابقين لساترفيلد قولهم: إنه اختار الذهاب إلى بغداد لأن ذلك يشكل تحديا مهنيا أكبر من تعيينه في عمان. ويتمتع السفير الأمريكي في العراق زلماي خليل زاد بقدرات سياسية مميزة، لكن زملاء ساترفيلد يشيرون إلى أنه عين مساعداً له ليوفر قدرات إدارية قوية.

قضية معقدة

وتقول "نيويورك تايمز": إن التحقيق في قضية التجسس هذه من أعقد التحقيقات التي تتعلق بالأمن القومي في السنوات الأخيرة؛ إذ يركز على التفاعلات بين جماعات المصالح التي تخدم أغراضا خارجية ومسئولين أمريكيين ومسئولين من حكومات أخرى، يتبادلون بشكل روتيني الشائعات وأحيانا المعلومات السرية. ووفقا لآراء وزارة الدفاع بشأن القضية؛ فمن غير الواضح إن كان مثل هذه الأحاديث مسموحا بها قانونا.

ووجهت النيابة إلى روزين وفايسمان تهمة الحصول على معلومات سرية بطريق غير شرعي من فرانكلين وساترفيلد واثنين آخرين من المسئولين الأمريكيين ما زالت هويتهما غير واضحة، وأشير إلى أحدهما في لائحة الاتهام بالرمز "USGO-1"، وأشير إلى الثاني وهو موظف بوزارة الدفاع بالرمز "DOD-B.".

وعلى الرغم من أن هوية الشخص الأول الذي يرمز إليه بـ USGO-1"" لم تعرف علنا؛ فقد قالت المصادر المطلعة: إن هذا الشخص ترك العمل الحكومي.

وتم توجيه اتهام إلى روزين وفايسمان بالتآمر لإفشاء أسرار عسكرية وطنية إلى صحفيين وحكومة أجنبية يقول مسئولون: إنها إسرائيل. أما محلل البنتاجون السابق لورانس فرانكلين المتهم الثالث في القضية والخبير في الشئون الإيرانية، فقد تم توجيه اتهام إليه بإفشاء معلومات لاثنين من الموظفين بجماعات الضغط.

ودفع المتهمون الثلاثة (روزين وفايسمان وفرانكلين) ببراءتهم من التهم الموجهة إليهم. وتشمل الوثائق المحظورة تقارير غاية في السرية عن السياسة الخارجية الأمريكية وهجمات تنظيم القاعدة وتفجيرات الخبر في السعودية التي قتل فيها 19 عسكريا أمريكيا عام 1996.

واستدعت المحكمة الفيدرالية في الإسكندرية بولاية فرجينيا الأمريكية يوم الثلاثاء 16-8-2005 الرجال الثلاثة الذين دفعوا ببراءتهم، وأفرجت المحكمة عنهم بعد أن تعهدوا بالمثول أمامها؛ حيث حددت يوم 3 يناير 2006 موعدا للمحاكمة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع