بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الأردن يطارد عربا بعد هجمات العقبة وإيلات

عمان- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 20-8-2005

شنت أجهزة الأمن الأردنية اليوم السبت 20-8-2005 حملة دهم وتمشيط في منطقتي الشلالة والخزان في مدينة العقبة بحثا عن مصريين وسوريين وعراقيين تشتبه في ضلوعهم بعملية إطلاق صواريخ الكاتيوشا على مينائي العقبة الأردني وإيلات الإسرائيلي الجمعة. فيما رجحت مصادر أمنية أردنية مسئولية تنظيم القاعدة عن الهجوم الذي أدانته واشنطن وجميع القوى السياسية في الأردن.

وقال مسئولون أردنيون لرويترز السبت 20-8-2005: إن قوات الأمن الأردنية طوقت حي الشلالة الفقير ومنطقة الخزان بالعقبة في إطار حملة دهم وتمشيط موسعة، شارك فيها المئات من قوات الشرطة والجيش، وفتشوا المنازل فيهما بحثا عن منفذي هجوم مينائي العقبة وإيلات.

وأشارت مصادر أمنية أردنية إلى أن الشرطة تبحث عن أشخاص يشتبه في ضلوعهم في الهجوم، وهم من جنسيات عراقية وسورية ومصرية وأردنية.

وفيما يتعلق بملابسات تنفيذ الهجوم أوضحت المصادر الأمنية أن منفذي الهجوم في العقبة استخدموا سيارة تحمل لوحات معدنية كويتية.

القاعدة

وأفاد مصدر أمني أردني لرويترز أن أغلب المؤشرات الأولية تشير إلى ضلوع تنظيم القاعدة في الهجوم، وقال: "نحن نعتقد أن القاعدة وراء هذا".

وكان بيان على شبكة الإنترنت منسوب لما يسمى بكتائب "عبد الله عزام -تنظيم القاعدة في بلاد الشام وأرض الكنانة" المحسوب على تنظيم القاعدة قد تبنى إطلاق الكاتيوشا على المينائين.

7 صواريخ

ومن جهته أوضح وزير الداخلية الأردني عوني يرفاس أنه تبين من خلال فحص منصة إطلاق الصواريخ في منطقة "الشلالة" الشعبية بالعقبة أن المهاجمين كانوا مرتبكين، ولم يعدوا جيدا للهجوم الذي أخطأ سفينتين أمريكيتين كانتا موجودتين في ميناء العقبة.

وفي تصريحات نقلتها الصحف الأردنية السبت قال يرفاس: "عندما نصل إلى مرحلة متقدمة من التحقيق سيتم الإعلان عن التفاصيل كاملة بمنتهى الشفافية"، مشيرا إلى أنه تم تشديد الإجراءات الاحترازية للعمالة الوافدة في العقبة للتأكد من وثائقها فيما إذا كانت سليمة أم لا.

وأكد مصدر أردني مطلع لصحيفة "الرأي" الأردنية أن منفذي الهجوم كانوا يعتزمون إطلاق 7 صواريخ كاتيوشا، ولكنهم نجحوا في إطلاق ثلاثة فقط منها، فيما تمكن خبراء المتفجرات في الأمن العام من إبطال مفعول الأربعة الأخرى.

مصدر أمني آخر أشار إلى أن المخزن الذي أطلقت منه الصواريخ استأجره ثلاثة عراقيين ومصري قبل بضعة أيام.

وقد تم تشديد إجراءات الأمن على ضفتي قناة السويس بعد هجوم العقبة، كما صرحت مصادر مسئولة مصرية لرويترز.

إدانات

السلطات الأدرنية تشدد إجراءاتها الأمنية في ميناء العقبة

وفي واشنطن أدان البيت الأبيض الهجوم، وقال ترينت دافي المتحدث باسم البيت الأبيض: "ندين بشدة هذه النوعيات من الهجمات، ونجري تحقيقات بالتعاون مع المسئولين الأردنيين"، وأضاف "ستبذل الولايات المتحدة دوما كل جهد ممكن لدعم جنودنا والدفاع عنهم فيما يقومون بحماية الشعب الأمريكي".

كما أشار مسئولون أمريكيون إلى أنهم يتعاونون مع الأردن وإسرائيل في التحقيق في الهجوم، وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية: "هذان البلدان حليفان قويان في الحرب على الإرهاب، وسنواصل التعاون الوثيق معهما".

وفي الأردن أدانت كافة القوى السياسية الشعبية والرسمية والنقابات والأحزاب، وعلى رأسها حزب جبهة العمل الإسلامي الهجوم، واعتبروه يستهدف أمن بلادهم.

وأعرب الملك عبد الله الثاني عن استنكاره للهجوم الذي أدى إلى مقتل جندي أردني وجرح آخر، واصفا إياه بأنه "إجرامي".

وقال في تصريحات نقلتها الصحف الأردنية السبت 20-8-2005: "هذا الهجوم لن يثني الأردن عن أداء رسالته في إبراز صوت الحق والاعتدال، وإظهار صورة الإسلام الحقيقية التي يسعى الإرهابيون لتشويهها".

وعقب الهجوم توجهت سفينتا الإنزال الأمريكيتان اللتان كانتا تشاركان في تدريبات مشتركة مع البحرية الأردنية إلى عرض البحر طلبا للأمان بعد أن أخطأتهما صواريخ الكاتيوشا.

وترسو السفن الحربية الأمريكية بشكل دوري في العقبة، وهي مركز لخطوط النقل البحري وطريق رئيسي لإمداد القوات الأمريكية في العراق.وتستخدم السفينة كيرسارج -التي تحمل طائرات من طراز هارير وزهاء ألفي فرد- كسفينة قيادة لمجموعة إنزال. وقال متحدث باسم الأسطول الخامس الأمريكي: هذا أول هجوم على سفينة أمريكية في المنطقة منذ مقتل ثلاثة جنود على متن السفينة الأمريكية فياربولت أثناء دفاعها عن منصة نفطية بحرية عراقية في إبريل 2004.

كما يعتبر هذا الهجوم هو الأخطر على أهداف أمريكية في الأردن منذ قتل الدبلوماسي الأمريكي لورانس فولي في عمان في عام 2002.

السياحة الأردنية

وحول تأثير الهجوم على قطاع السياحة الهام للأردن أكد مديرو الفنادق في مدينة العقبة أن نسبة الحجوزات الفندقية تقترب من 100%، وأنها لم تتأثر بهذا الحادث، وأضافوا أن معدلات الإشغال السياحية ما زالت عند معدلاتها الطبيعية، مشيرين إلى توافد مجموعات سياحية أجنبية وداخلية، غير أن المراقبين يشيرون إلى أنه من المبكر رصد تداعيات الحادث على حركة السياحة إلى المملكة الهاشمية.

ويعتمد الأردن على السياحة التي تدر عليه أكثر من 11% من دخله القومي؛ حيث يستقبل أكثر من مليوني سائح سنويا، غالبيتهم من الدول العربية والأوربية يؤمون المواقع السياحية والحضارية في البلاد، مثل شاطئ العقبة والبحر الميت والبتراء وجرش.

وخلال الأسابيع الماضية، اتخذت الحكومة الأردنية إجراءات أمنية احترازية، وكثفت حراساتها في المناطق السياحية في البلاد بعد انفجارات منتجع شرم الشيخ في مصر يوم 23-7-2005. وأعلن مسئول أمني أردني أن الجهات الأمنية المختصة اتخذت كافة الاحتياطات اللازمة، وعززت حضورها في المناطق السياحية، خاصة مدينة العقبة والبحر الميت والبتراء.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/7

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع