|

|
إضراب
عام في بنجلادش واعتقال 100 شخص
|
|
دكا–
رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 20-8-2005
|
 |
|
أنصار حزب رابطة عوامي خلال مسيرة في العاصمة دكا أمس الجمعة ضد تفجيرات الأسبوع الماضي |
بدأ
إضراب عام في جميع أنحاء بنجلادش اليوم
السبت 20-8-2005 احتجاجا على التفجيرات
التي وقعت في معظم محافظات البلاد
الأسبوع الماضي، فيما وصل عدد المشتبه
بهم الذين اعتقلتهم أجهزة الأمن على
خلفية تلك الهجمات إلى 100 شخص.
ودعت
أحزاب المعارضة إلى الإضراب احتجاجا
على انفجار مئات القنابل المحلية
الصنع يوم الأربعاء 17-8-2005؛ مما أسفر عن
مقتل شخصين وجرح نحو 100 شخص، وتتهم
السلطات "متشددين إسلاميين"
بالوقوف خلف تلك التفجيرات.
وقال
شهود عيان لرويترز: إن حركة المرور
توقفت في شوارع العاصمة دكا اليوم
السبت 20-8-2005، وأغلقت مراكز الأعمال
والمتاجر والمدارس أبوابها.
وجابت
الشرطة وقوات الأمن شوارع البلاد،
وقال ضابط شرطة لرويترز: "نحاول
الاطمئنان على أن الناس وممتلكاتهم في
أمان".
ومن
جهتها أدانت رئيسة الوزراء البيجوم
خالدة ضياء التي عادت في وقت متأخر
الجمعة 19-8-2005، بعد أن قطعت زيارة طال
الإعلان عنها إلى الصين.. التفجيرات
باعتبارها "عملا إرهابيا شنيعا
وجبانا وتآمريا مخططا جيدا". ودعت
خالدة إلى الهدوء، وأصدرت أوامر إلى
أجهزة الأمن لشن حملة على المشتبه بهم.
جماعة
المجاهدين
ولم
تعلن أي جهة مسئوليتها عن الانفجارات
التي وقعت في الشوارع والمحاكم وقرب
مبان حكومية رئيسية في 60 مدينة وبلدة
على الأقل في أنحاء البلاد، ولم تسفر
إلا عن أضرار محدودة، فيما يبدو أنها
استهدفت إثارة ذعر فحسب.
وعثر
في أماكن الانفجارات على منشورات من
جماعة "المجاهدين" -وهي جماعة
إسلامية محظورة- دعت فيها لحكم إسلامي
في بنجلاديش.
واحتجزت
الشرطة منذ ذلك الحين حوالي 100 شخص،
بينهم اثنان اعترفا بأنهما ينتميان
إلى جماعة "المجاهدين".
المعارضة
والمتشددون
وألقت
المعارضة بزعامة حزب رابطة عوامي الذي
تتزعمه رئيس الوزراء السابقة الشيخة
حسينة باللوم على الحكومة لعدم شنها -قبل
التفجيرات- حملة على من تصفهم
بالمتشددين الإسلاميين. ونجت الشيخة
حسينة من هجوم بقنبلة في أغسطس 2004 قتل
فيه 23 من أعضاء حزبها.
وحذرت
المنظمات الدولية والحكومات ووسائل
الإعلام طويلا من أن "المتطرفين
الإسلاميين" قد يصبح لهم موطئ قدم في
بنجلادش التي اعتبروها ديمقراطية تمثل
صورة للإسلام المعتدل، في حين تنفي
الحكومة دوما أي تنامٍ للتشدد
الإسلامي في البلاد.
يُذكر
أن السلطات البنجالية كانت قد حظرت "جماعة
المجاهدين" وجماعة "جاكراتا مسلم
جاناتا بنجلاديش" في فبراير 2005
للاشتباه بعلاقتها بموجة من التفجيرات
التي استهدفت منظمات غير حكومية
ومعابد وغيرها من الأهداف خلال
الأعوام الأخيرة.
وتعتبر
بنجلاديش ثالث أكبر بلد إسلامي من حيث
عدد السكان بعد إندونيسيا وباكستان؛
إذ يبلغ عدد سكانها نحو 144 مليون نسمة،
منهم 83% مسلمون، و16% هندوس، و1% ديانات
أخرى.
اقرأ
أيضا:
|