English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مظاهرات شيعية ضد الفيدرالية بالعراق

بغداد ـ وكالات ـ إسلام أون لاين.نت/19-8-2005

شيعة يتظاهرون ضد الفيدرالية في مدينة الصدر

ندد عدة آلاف من أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بالفيدرالية، باعتبارها محاولة لتقسيم العراق، ودعوا إلى الوحدة الوطنية في مظاهرة حاشدة شهدتها 3 أحياء شيعية على الأقل بالعاصمة بغداد بعد صلاة الجمعة اليوم 19-8-2005، في الوقت الذي يجري زعماء عراقيون مفاوضات بشأن مسودة الدستور العراقي الجديد.

وردد أنصار الصدر هتافات "لا . لا . للانقسام" و"نعم . نعم . للوحدة" وهم يسيرون في حشد بلغ نحو 5000 شخص. كما حملت نساء يتشحن بالسواد لافتات كتب عليها "لا للانقسام"، وهم يسيرون في مدينة الصدر وهي ضاحية تقع في شمال شرق بغداد، وفي الكاظمية والبياع، وهما منطقتان شيعيتان رئيسيتان. وسارت عربات الشرطة أمام المسيرة لحفظ النظام. وحمل العديد مظلات لتقيهم من حرارة الشمس.

وقال عبد الفتاح الشيخ وهو عضو شيعي في البرلمان، وحليف مقرب للصدر: إن اهتمام مقتدى الصدر هو أن العراق يجب أن يكون موحدا وليس منقسما، وقد طلب اليوم بعد صلاة الجمعة بتنظيم مظاهرة ضد مبدأ الفيدرالية الذي طرح في اقتراح في محاولة لتقسيم العراق، مضيفا بأن الصدر يدعو إلى الوحدة، وإلى معارضة الاحتلال.

وأضاف الشيخ أن المواطن العراقي يريد الحفاظ على وحدة البلاد ووحدة الشعب، مطالبا الأكراد بألا تكون منطقة كردستان (التي تتمتع بالحكم الذاتي فعليا) ثقلا على الأمة العربية، كما أن إسرائيل ثقل على العالم العربي، وأكد أن حل الجمعية الوطنية (البرلمان) خير للعراق من أن يتم تقسيمه. وفي حال فشل الأطراف العراقية في التوصل إلى اتفاق بشأن وثيقة الدستور الدائم سيتم حل البرلمان.

وفى حي الكاظمية ببغداد أكد الشيخ حازم الأعرجي ممثل الصدر أن الشعب العراقي يرفض الفيدرالية لأنها تؤدي إلى تقسيم العراق، ودعا إلى الوحدة والتلاحم من أجل صون العراق، وطالب الوجهاء وشيوخ العشائر والمناطق باحتواء أي مشاكل بين الشيعة والسنة من أجل وحدة العراق.

وفى بعقوبة شمال غربي بغداد، ندد المتظاهرون بالدعوات التي تطالب بالفيدرالية التي ستؤدي إلى تمزيق العراق، ورفعوا اللافتات المطالبة بالوحدة، وعدم تقسيم وتمزيق العراق، ورفض الفيدرالية لأنها الطريق إلى تقسيم وإضعاف العراق.

وتعد هذه واحدة من أكبر المسيرات التي قام بها في الأشهر الأخيرة أنصار الصدر الذي قاد انتفاضتين ضد القوات الأمريكية وجاءت في الوقت الذي يجري فيه زعماء عراقيون مفاوضات بشأن دستور جديد، أصبحت الفيدرالية من النقاط الشائكة الرئيسية فيها.

ويقف الاعتراض على الفيدرالية الذي عبر عنه أنصار الصدر ومعظمهم من الشيعة الفقراء على طرف نقيض مع الاقتراح الذي طرحه زعيم شيعي آخر هو عبد العزيز الحكيم زعيم حزب المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بشأن إقامة إقليم منفصل للشيعة في جنوب العراق، وهو ما تلقاه بعض الشيعة بالترحيب، لكن العرب السنة في لجنة صياغة الدستور نددوا به؛ لإيمانهم بأن قوة العراق تكون من خلال حكومة مركزية قوية.

مفاوضات الدستور

وأنهى قادة الكتل السياسية العراقية ليل الخميس 18-8-2005 اجتماعا مطولا في العاصمة بغداد، استمر حتى ساعة مبكرة من فجر اليوم الجمعة، من أجل التوصل إلى وثيقة الدستور الدائم قبل انتهاء المهملة الممنوحة يوم 22-8-2005.

وعلمت وكالة "قدس برس" أن الاجتماع انتهى دون التوصل إلى اتفاق بشأن المسائل العالقة، بخصوص مسودة الدستور. وقالت مصادر مطلعة إن بعض قادة الكتل السياسية أبدوا مرونة في بعض الموضوعات العالقة، ومنها مسألة الفيدرالية التي نادي بها الشيعة، إلا أن تلك المصادر أكدت أن القادة الشيعة عرضوا مسائل جديدة، ونقاطا أخرى كانت سببا في تأخير التوصل إلى اتفاق، مثل مشروع المحكمة الدستورية، التي يطالب الشيعة أن يكون لبعض المرجعيات الدينية وجود فيها، من أجل أن لا تسن قوانين تخالف الإسلام، وهو الأمر الذي رفضه العرب السنة والأكراد.

وقال صالح المطلق عضو لجنة صياغة الدستور عن العرب السنة لوكالة "قدس برس" إن الخلافات بين أعضاء الكتل السياسية أخذت مسارات عدة وتشعبت، لتشمل التفاصيل الدقيقة في عدد من النقاط المختلف عليها في الدستور. وقال إن العرب السنة لم يقبلوا تضمين الدستور أي فقرة يمكن أن تؤدي إلى تقسيم العراق، وتبديد ثرواته، بما في ذلك الفيدرالية المذهبية، على حد قوله.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع