English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فتوى سنية تدعم العملية السياسية بالعراق

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 19-8-2005

د. محمد عياش الكبيسي ممثل هيئة علماء المسلمين في الخارج

أفتى الدكتور محمد عياش الكبيسي ممثل هيئة علماء المسلمين العراقية في الخارج بضرورة مشاركة العرب السنة في الاستفتاء على الدستور العراقي الدائم المقرر في 15-10-2005.

وفى الفتوى التي صدرت اليوم الجمعة 19-8-2005، اعتبر الكبيسي أن هذه المشاركة تدخل في باب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، لكنه اشترط ألا تكون هذه المشاركة مشروطة بالتخلي عن الجهاد، أو مطاردة المجاهدين.

وفى تصريحات لقناة الجزيرة الفضائية من العاصمة الأردنية عمان، أوضح الكبيسي أن هذه الفتوى جاءت مكملة لسلسلة اسمها بحوث في فقه المقاومة، مشيرا إلى أن هناك تساؤلات كثيرة تطرح في الشارع العراقي تخص كيفية التعامل مع الاحتلال ومع مؤسساته السياسية ابتداء من مجلس الحكم الانتقالي السابق وحتى اليوم.

وأضاف قائلا إن "هذه التساؤلات تحتاج إلى أجوبة شرعية... وقد قمت بدراسة هذا الوضع وأصدرت سلسلة من البحوث العلمية الشرعية كان آخرها هذه الفتوى".

وقال الدكتور محمد عياش الكبيسي إنه أوضح في هذه الفتوى أن "الأصل الشرعي هو أن الانتخابات والعملية السياسية التي يشرف عليها المحتل باطلة شرعا، وأن الخيار الإستراتيجي الصحيح والشرعي والوحيد هو مقاومة الاحتلال".

واستدرك يقول: "ولكن إذا كان وضع الاحتلال قد أفرز حالات تستدعي النظر في حالات مسماة في فقهنا الإسلامي حالة الاستثناء وهى حالات الضرورة، وإذا كان الشعب العراقي الآن يرى أنه لا مخرج له من هذا الظلم الذي يتعرض له على يد هذه الحكومة أو بعض الميليشيات التابعة لها إلا بمشاركة معينة فله ذلك".

وشدد الكبيسي على أن "العملية السياسية في ظل الاحتلال باطلة ولا تؤصل حقا ولا تقرب من حق"، معتبرا أن "هذا الأصل مستثنى بقدر الضرورة وبقدر ما يندفع الضرر عن عوائلنا ومساجدنا وشبابنا ونسائنا وأطفالنا".

واعتبر أن "هناك مجازر ترتكب باسم الحكومة وباسم القانون وباسم المؤسسات الرسمية... وإذا كان هناك من ضرر يقع على عوائلنا وشبابنا ونسائنا وأطفالنا وهذا الضرر لا يدفع إلا بطريقة معينة فإن هذه الطريقة تجوز شرعا ليس لأنها من حيث الأصل مشروعة لكنها تجوز اضطرارا مثل أكل الميتة وشرب الخمر لمن لا يجد إلا هذا طريقا لدفع الهلاك عن نفسه".

وعما إذا كانت هذه الفتوى تمثل رأيه الشخصي أو رأى هيئة علماء المسلمين التي يمثلها، قال الكبيسي إن "هيئة علماء تنتظر ما سيصدر عنه الدستور وإذا كان سيلبي مطالب الشعب العراقي وينسجم مع ثوابت الإسلام عقيدة وشريعة فأنا أعتقد أن الهيئة وغيرها ستوافق على هذا الدستور".

واستدرك: "ولكن إذا جاء هذا الدستور الذي تأجل أكثر من مرة مناقضا لثوابتنا الشرعية ولا يلبى طموح الشعب العراقي، فقطعا أن الاستفتاء عليه سيكون بـ(لا) وهذا جزء من النهي عن المنكر وهو واجب شرعي".

وتتماشى هذه الفتوى مع موقف الهيئات السنية العراقية التي أعلنت مشاركتها في العملية السياسية العراقية، خاصة هيئة علماء المسلمين التي قاطعت العملية السياسية في البلاد في ظل الاحتلال الأجنبي منذ بدايتها، وطالبت بوضع جدول زمني محدد لخروج المحتل كشرط للمشاركة في هذه العملية.

وكانت القوى السنية العراقية أعلنت يوم الجمعة 12-8-2005 مشاركتها في الاستفتاء على الدستور العراقي المقرر في أكتوبر 2005 والانتخابات المزمعة في ديسمبر 2005.

وقال الشيخ محمود الصميدعي إمام وخطيب جامع أم القرى في العاصمة العراقية بغداد إن هيئة علماء المسلمين والحزب الإسلامي العراقي وديوان الوقف السني ومؤتمر أهل السنة اتفقت على المشاركة في العملية السياسية والانتخابات.

دعوة السنة للتصويت واجب شرعي

وفي خطب الجمعة، اعتبر عدد من خطباء المساجد السنية بالعاصمة العراقية بغداد اليوم المشاركة في الاستفتاء على الدستور، وفى الانتخابات البرلمانية المقررة يوم 15-12-2005 "واجبا شرعيا".

ودعا الخطباء المواطنين إلى المسارعة إلى تسجيل أسمائهم في جداول الانتخابات التى تنتهي عملية التسجيل فيها بحلول نهاية شهر أغسطس 2005.

وقال الشيخ " قصي الرماح " في خطبة الجمعة بمسجد 14 رمضان ببغداد: لقد أخطأ العرب السنة بعدم المشاركة في التصويت في الانتخابات البرلمانية التي جرت في يناير 2005؛ مما تسبب في ضياع حقوقهم.

واعتبر أن "المرحلة الحالية خطيرة ودقيقة، وستبنى عليها لسنوات طويلة الحقوق والواجبات، ولهذا يجب المشاركة في العملية السياسية بكل إيجابية لصون الوطن والمواطن".

ورأى الشيخ "حسن أبو علي" خطيب مسجد أم القرى ببغداد أن "واجب المشاركة في العملية السياسية واجب ديني ووطني؛ من أجل صيانة حقوق المواطن لأجيال طويلة". ودعا المواطنين إلى سرعة المبادرة بتسجيل أسمائهم في جدول الانتخاب قبل مرور الوقت، وقال إن "الدستور شيء مهم جدا". 

وقد قامت العديد من المساجد السنية بالعاصمة بتوزيع كتيبات تتضمن فتاوى لعدد من علماء المسلمين بالعراق وخارجه، تؤكد على ضرورة المشاركة في عمليتي الاستفتاء والانتخابات من منطلق ديني ووطني، وكتيبات أخرى توضح أهمية الدستور باعتباره أبا القوانين،  وأنه ستترتب عليه أوضاع العراق لسنوات طويلة قادمة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع