English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

شالوم: قريبون من التطبيع مع 7 دول عربية

بسيوني الوكيل- إسلام أون لاين.نت/ 18-8-2005

وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم

كشف وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم عن وجود اتصالات سرية "تقترب من التطبيع" بين بلاده وعدة دول عربية، وتواصل زيارات رجال أعمال عرب خاصة من الكويت والعراق إلى إسرائيل.

وفي حوار نشرته صحيفة "الرأي العام" الكويتية الخميس 18-8-2005، قال شالوم: "إننا نستطيع أن نقيم علاقات طبيعية مع 10 دول عربية وإسلامية على الأقل لدينا الآن مع ثلاث منها هي مصر والأردن وموريتانيا... ونحن قريبون جدا من تطبيع العلاقات مع دول أخرى ولدينا اتصالات جيدة مع أقطار إسلامية".

وأشار شالوم إلى وجود ممثليات تونسية ومغربية وقطرية وعمانية في إسرائيل، واعتبر أن ما وصفه بجهود السلام "بدأت تثمر بخاصة ثمار ما بعد الانسحاب من غزة".

ودعا وزير الخارجية الإسرائيلي إلى استثمار فرصة الانسحاب من غزة "واستغلالها لإقناع الرأي العام الإسرائيلي بأننا بحاجة إلى السلام مع العالم العربي أكثر من أي وقت مضى وأننا مستعدون لتقديم خبراتنا" للدول العربية.

وأشار إلى الإصرار الإسرائيلي على مواصلة التطبيع بقوله: "سنواصل عملية التطبيع والأمر مجرد وقت وستساعدنا خطة الانفصال في إنجاز المزيد من عمليات التطبيع".

اتصالات سرية

ورغم ترحيب شالوم بالاتصالات مع الدول العربية فإنه أبدى استغرابه من أن تظل في شكل سري قائلا: "إنني أستغرب من إصرار بعض الدول وحتى من بعض الفلسطينيين على اللقاء معنا بصورة سرية في بعض الدول الأوربية ولا سبب لذلك".

وأوضح شالوم أن ما تفعله الدول العربية من إحاطة علاقتها مع إسرائيل بالسرية يمارسه العديد من رجال الأعمال العرب وبخاصة من الخليج والكويت الذين يزورون إسرائيل.

وقال: "إنهم (رجال أعمال عرب) لا يرغبون في الكشف عن أسمائهم ولم تتوقف زياراتهم وقابلت عددا منهم وبعضهم حضر للعلاج ويأتون من دول عدة خاصة الكويت والعراق".

وأوضح أن رجال الأعمال العرب يزورون إسرائيل على مدار السنة لأسباب متعددة منها العلاج، كما أنهم يتطلعون إلى التجارة والاستثمار بخاصة أنهم يتوقعون تحسن فرص الاقتصاد الفلسطيني بعد الجلاء عن غزة.

واعتبر شالوم أنه لا توجد مشكلة لتطبيع دول خليجية علاقتها مع إسرائيل بقوله: "ما هي المشكلة بيننا وبين الكويت أو البحرين أو أبو ظبي أو المملكة العربية السعودية ليس لدينا أي نزاع معها يجب أن تستغل هذه الفرصة لمصلحة السير قدما نحو تحقيق السلام ونتطلع إلى التوصل إلى مشاريع مشتركة مع هذه الدول".

موريتانيا وسوريا

وعن تأثر علاقات إسرائيل مع موريتانيا بعد الانقلاب الذي أطاح بالرئيس معاوية ولد الطايع يوم 3-8-2005 قال شالوم: "الجواب لدى نواكشوط.. لكني لا أعتقد أن هذه العلاقات ستتغير أو تتأثر بصورة سلبية".

وعلى مسار التفاوض مع سوريا قال شالوم: "لا يمكن للرئيس (بشار) الأسد أن يقول إنه يريد سلاما مع إسرائيل بينما لا يزال يحتضن منظمات.. مثل حماس والجهاد وحزب الله"، مشيرا إلى أن الإيرانيين يمررون مساعداتهم إلى حزب الله عبر سوريا. وأضاف: "لا يمكن للأسد أن يطلب عقد سلام معنا ويمد يده بينما اليد الأخرى تدعم من يريد قتلنا".

وردا على سؤال حول إمكانية استئناف المفاوضات مع سوريا من النقطة التي انتهت إليها مفاوضات واي بلانتيشن بالولايات المتحدة عام 1998 قال: "لا يمكننا التوجه إلى المفاوضات بشروط مسبقة". وأشار إلى أن تلك المفاوضات أجريت مع حكومة إسرائيلية سابقة مختلفة تماما عن الحكومة الحالية، معتبرا أن الحكومة السابقة لم تكن مخولة صلاحيات ولم تحظ بدعم غالبية الإسرائيليين.

وكانت آخر مفاوضات بين السوريين والإسرائيليين جرت في الولايات المتحدة في يناير 2000. وتطالب سوريا باسترداد كامل هضبة الجولان التي احتلتها إسرائيل في يونيو 1967 مقابل إقرار السلام معها.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 2/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع