|

|
ماليزيا تدرس إحياء برنامجها النووي
|
|
كوالالمبور- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 18-8-2005
|
بغرض
توليد الطاقة الكهربائية، تدرس
ماليزيا إحياء برنامجها النووي المجمد
منذ السبعينيات من القرن العشرين،
ويلزمها لتنفيذ هذه الخطوة استيراد
اليورانيوم من دول مثل الولايات
المتحدة وجنوب أفريقيا، خاصة أنها
تمتلك تكنولوجيا تخصيبه.
وذكرت
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية (برناما)
اليوم الخميس 18-8-2005 أن نائب وزير
العلوم والتكنولوجيا والإبداع
الماليزي "كونغ تشو ها" لمح في
مؤتمر صحفي إلى أن ماليزيا قد تعيد
إحياء برنامجها النووي لغرض توليد
الطاقة الكهربائية إثر الارتفاع الحاد
لأسعار النفط في الأسواق العالمية؛
حيث تجاوز سعر البرميل 60 دولارا.
وقالت
الوكالة: إن اقتراح استخدام الطاقة
النووية لتوليد الكهرباء في ماليزيا
تم طرحه في السبعينيات من القرن
العشرين حين كانت تواجه أزمة الارتفاع
الحاد في أسعار النفط وقتذاك.
وفي
تصريح أدلى به لوكالة "برناما"
للأنباء، قال الدكتور داود محمد
المدير العام للمعهد الماليزي لأبحاث
التكنولوجيا النووية: إنه عندما قفزت
أسعار النفط العالمي في السبعينيات من
5 دولارات أمريكية إلى 15 دولارًا
للبرميل أخذت الحكومة الماليزية تفكر
في استخدام الطاقة النووية لتوليد
الكهرباء.
لكنه
أضاف أن اكتشاف آبار نفطية في مياه
ماليزيا الإقليمية جعلها تتغلب على
أزمة أسعار النفط ومشكلة محدودية
احتياطيها من النفط. وأضاف أنه "بهذا
العثور الجديد فقد تم تجميد البرنامج
النووي لتوليد الطاقة الكهربائية،
وواصل معهد أبحاث التكنولوجيا النووية
الذي تم إنشاؤه عام 1972 أبحاثه النووية
لاستخدامها في المجالات الأخرى كالطب".
وعبر
الدكتور داود عن ثقته بأن لدى ماليزيا
الخبرة في حل أي أزمة بخصوص الاستخدام
النووي، وأن معهد الأبحاث النووية في
حد ذاته يعطي توجيهاته للحكومة
والقطاع الخاص بشأن القضايا النووية.
ووفقًا
للدكتور داود، فإن الطاقة النووية فقط
يمكن أن تكون طاقة بديلة عن النفط
لتوليد الكهرباء. وأفاد أنه رغم أن لدى
ماليزيا في الوقت الحالي حوالي 300 عالم
ومهندس نووي فإن بحوزتها مفاعلا نوويا
وحيدا يبلغ من العمر حاليًا 25 عامًا
ويقع في المعهد نفسه، مضيفًا أن بلاده
تحتاج إلى 15 سنة لبناء مفاعل نووي جديد.
وقال:
"نمتلك تكنولوجيا تخصيب اليورانيوم،
ولدينا الخبرات في تخصيب الذهب
والنحاس ومختلف الموارد المعدنية عبر
التنجيم".
ونفى
الدكتور داود تقارير تفيد بأن ماليزيا
لديها مقدار كبير من احتياطي
اليورانيوم، موضحًا أن احتياطي البلاد
من اليورانيوم الموجود في منطقة "بوكيت
ميراه" بولاية "بيراق"، وفي
منطقة "غوا موسانغ" بولاية "كلانتان"،
وفي منطقة "مرابوه" بولاية "باهانغ"
غير مناسب لتنجيمه؛ لأن نسبة محتوياته
قليلة جدًا.
وأبان
أنه إذا أرادت ماليزيا إعادة إحياء
برنامجها النووي فعليها استيراد
اليورانيوم من الولايات المتحدة
الأمريكية وكندا وجنوب أفريقيا
وأستراليا.
ووصف
البرنامج النووي الإندونيسي بأنه أكثر
تقدمًا وتطورًا بالمقارنة مع نظيره
الماليزي؛ لأنهم (الإندونيسيين) بدءوا
برنامجهم النووي منذ الخمسينيات من
القرن العشرين.
وتصنف
ماليزيا ضمن مجموعة الدول الحائزة
لبرنامج نووي لغرض سلمي، وهي:
إندونيسيا وأستراليا والدنمارك
والمملكة العربية السعودية
ونيوزيلاند وتايلاند والنرويج
والكويت.
|