بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

 

في الموقع أيضًا:

الانسحاب ينعش الفنادق والترجمة بغزة

غزة- علا عطا الله- إسلام أون لاين.نت/ 16-8-2005

أحد الفنادق في غزة

مع توافد مئات الصحفيين الأجانب على قطاع غزة لتغطية أخبار الانسحاب الإسرائيلي، انتعشت الفنادق بالقطاع وبدأت تشهد حركة نشطة قلما عاشتها من قبل حتى أن معظم فنادق القطاع البالغ عددها 13 فندقاً تم حجز معظم غرفها من قبل صحفيين أجانب. كما ازدهر أيضا الطلب على المترجمين بقطاع غزة مع قدوم الصحفيين الأجانب الذين لا يجيد أغلبهم العربية.

فمع بدء الانسحاب الإسرائيلي عن القطاع الذي بدأ بشكل رسمي الإثنين 15-8-2005 بعد احتلال دام قرابة 37 عاماً، قدّرت وزارة الإعلام الفلسطينية عدد الصحفيين الأجانب المسجلين لديها بالمئات من جنسيات مختلفة وتوقعت مصادر أخرى أن يصل عددهم خلال الأيام المقبلة إلى أكثر من 4 آلاف صحفي.

وقال "سمير سكيك" مدير فندق "الديرة" بمدينة غزة لإسلام أون لاين.نت اليوم الثلاثاء 16-8-2005: "إن نسبة إشغال الغرف في الفندق من الصحفيين بلغت أكثر من 80% ولا زلنا نتلقى طلبات وحجوزات جديدة من صحفيين".

وأشار إلى أن الفنادق بدأت في التسابق لتقديم خدمات وتجهيز تحضيرات للصحفيين لتلبية طلباتهم كعامل جذب لهم. وقال إن الأسعار تتراوح ما بين 83 و110 دولارات.

انتعاش موسمي

واتفق "مؤنس أبو سعيفان" مدير فندق "فلسطين" مع "سكيك" على أن الحركة السياحية زادت بشكل كبير مقارنة مع الفترة الماضية، مشيرا إلى أن نسبة إشغال فندقه زادت من 9% قبل أسبوعين إلى 70% الآن.

إلا أن أبو سعيفان أشار إلى أن السياحة الفندقية في القطاع لا تنتعش إلا مع الأحداث السياسية الساخنة التي تجلب الصحفيين والمسئولين الأجانب، وقال: "بغير الأحداث تكاد تكون السياحة شبه معدومة فلا يوجد أجنبي يأتي لغزة ليشم هواءها".

وأعرب عن أمله في أن تتغير الأوضاع نحو الأفضل مستقبلاً بعد الانسحاب قائلا: "نأمل قدوم أهلنا بالضفة وداخل أراضي 48 وقدوم السياح من خارج الوطن لتزدهر السياحة" بالقطاع الذي يطل على شواطئ خلابة.

وتتركز معظم الفنادق والمطاعم السياحية الكبرى في قطاع غزة في شارع الرشيد المطل على شاطئ مدينة غزة، كما أن غالبية تلك الفنادق والمطاعم يطل على البحر مباشرة؛ الأمر الذي يجعل بإمكان كل من يقيم في أي فندق الاستمتاع بمنظر البحر وهوائه النقي.

والترجمة أيضا

وتزامناً مع ازدهار السياحة الفندقية في القطاع مع بدء الانسحاب الإسرائيلي، فقد انتعشت أيضا حركة المترجمين بقطاع غزة مع قدوم الصحفيين الأجانب.

المترجم محمود حبوش قال لإسلام أون لاين.نت إنه لم يسبق أن شهدت مدينة غزة وجودا للصحافة الأجنبية كما تشهده الآن، متوقعا أن يزيد العدد مع الأيام المقبلة القادمة.

ورأى حبوش هناك مشكلة حقيقية تتمثل في الكم القليل من المترجمين مقابل أعداد كبيرة من الصحفيين الأجانب. وأوضح قائلا: "نحن نتحدث عن المترجمين المتخصصين.. المترجم الصحفي.. فهناك الكثيرون من الذين يتقنون اللغة الإنجليزية ولكنهم لا يعرفون فنون العمل الصحفي".

من جانبه أرجع المترجم ياسر أبو معيلق سبب نشاط حركة المترجمين إلى أن معظم الصحفيين الأجانب القادمين إلى غزة لا يتقنون اللغة العربية. وقال: "الصحفيون الأجانب يفضلون التعامل مع مترجم من غزة لأنهم بحاجة إلى خبير بجغرافية المنطقة يرشدهم إلى أماكن الحدث واللقاءات إلى جانب معرفته بالشخصيات اللازمة لاستكمال المواضيع الصحفية".

وحول الأسعار التي يتقاضاها المترجم، قال أبو معيلق: إن السعر يختلف من صحفي إلى آخر بحسب طبيعة العمل إذا ما كان شخصياً أو يتبع مؤسسة أو وكالة إعلامية. وأشار إلى أن الراتب اليومي للمترجم قد يصل إلى 100 دولار أو يزيد.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع