English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مرشحون للرئاسة بمصر يخطبون ود الإخوان

القاهرة- محمد جمال عرفة- إسلام أون لاين.نت/ 15-8-2005

أيمن نور أقصى اليمين و قادة بجماعة الإخوان يصلون فى مقر مكتب الإرشاد للجماعة بالقاهرة

مع اقتراب موعد انتخابات الرئاسة المصرية يوم 7 سبتمبر المقبل يتزايد عدد من يسعون لخطب ود جماعة الإخوان المسلمين من بين مرشحي الرئاسة البالغ عددهم عشرة مرشحين حزبيين بهدف الحصول على دعم الجماعة للتصويت لهم في الانتخابات بسبب قوتها في الشارع المصري.

أما الجماعة نفسها فيشير مسلكها إلى أنها تنتهج خطة للتعاطي مع السلطة والحزب الحاكم تقوم على التلويح بإمكانية تأييد الرئيس حسني مبارك لفترة رئاسة خامسة، مقابل مكاسب، حيث أجلت إعلان موقفها من تأييد أو رفض انتخاب مبارك، وخرج أنصارها في مظاهرة في نقابة المحامين الأحد 14-8-2005 يهتفون فيها: "كلمة صدق وكلمة حق بنقول لك يا مبارك لأ" في محاولة وصفها مراقبون مستقلون بأنها "نوع من الشد والجذب للضغط على الحكومة لتحقيق مكاسب للجماعة".

وسعى كل من مرشحي أحزاب "الغد" و"مصر 2000" و"الاتحادي" و"التكافل" لخطب ود الجماعة، وزار كل من أيمن نور رئيس حزب الغد وفوزي غزال رئيس حزب مصر 2000 مقر الجماعة للقاء المرشد العام بهدف طلب تأييد أنصار الجماعة، في حين نفت قيادات حزب الوفد ما سبق أن تردد عن ترتيب لقاء بين رئيس الحزب نعمان جمعة وقيادات الإخوان لضمان تأييد الجماعة للحزب. وهو ما فسره مراقبون مستقلون بأنه محاولة لنفي "شبهة" الاتصال بالجماعة تفاديا لغضب الحكومة.

لقاءان

وفي تصريح خاص لإسلام أون لاين.نت الإثنين 15-8-2005 كشف د. محمد حبيب نائب رئيس المرشد عن أن كلا من أيمن نور وفوزي غزال اتصلا بالجماعة وزارا مكتبها "لعرض برامجهما وبرامج أحزابهما في الانتخابات الرئاسية"، مشيرا إلى أن رئيس حزب مصر 2000 الذي زار الجماعة اليوم الإثنين عرض برنامج حزبه على قيادات الجماعة، بينما لم يتصل أحد من باقي المرشحين.

وقام رئيس حزب الغد الدكتور أيمن نور ومرشحه لانتخابات الرئاسة المقبلة الأحد بزيارةٍ للجماعة حيث التقى المرشد العام للجماعة محمد مهدي عاكف، وتناول معه "مجموعة من القضايا السياسية العامة والخاصة، من بينها البرنامج الانتخابي لنور، وقضاياه في الداخل والخارج، لا سيما مع كل من الحكومة المصرية والولايات المتحدة"، وفق ما أعلن المرشد العام.

نفي

محمد حبيب النائب الأول للمرشد العام

في المقابل روى حبيب قصة المشكلة التي أثيرت نتيجة الإعلان عن ترتيب لقاء بين الوفد والإخوان والتي نفاها رئيس حزب الوفد، قائلا: "إن أفرادا في الهيئة العليا للوفد اتصلوا بي لترتيب لقاء بين رئيس الحزب نعمان جمعة وقيادات جماعة الإخوان، وأعقب هذا نفي رئيس الحزب"، وأضاف حبيب: "لا أدري على وجه الدقة هل كان اتصال أعضاء الهيئة العليا بي بإيعاز من نعمان جمعة أم باجتهاد شخصي ممن اتصلوا".

وكان نعمان جمعة رئيس حزب الوفد قد نفى ترتيب لقاء مع الإخوان، بيد أنه أشار ضمنا في أول خطاب له بعد ترشيح نفسه إلى استمرار التنسيق بين الوفد والإخوان المسلمين وحزب التجمع والحزب الناصري.

وأعلن الدكتور نعمان جمعة في تصريحات له الإثنين أن علاقة الوفد بالإخوان المسلمين "علاقة طيبة وحميمة وأن الوفد يحترمهم ويجلهم"، وأضاف أن "الإمام حسن البنا أنشأ جماعة الإخوان المسلمين ولم ينشئ حزبا للإخوان المسلمين ونحن نتعامل معهم على هذا الأساس".

كما أعلن الدكتور جمعة رفض الوفد لأسلوب التعامل الأمني مع جماعة الإخوان المسلمين واعتقالهم ومحاكمتهم أمام المحاكم العسكرية، وأكد رفض الوفد لتأسيس أي حزب على أساس ديني لأن حزبه حزب وحدة وطنية ولا فرق فيه بين مسلم ومسيحي، وقال: "من حق الإخوان المسلمين ممارسة العمل السياسي كمستقلين أو من خلال الأحزاب المدنية"، وهو تصريح يتماشى مع ما سبق أن قاله الرئيس المصري مبارك أيضا بشأن ممارسة الإخوان للعمل السياسي.

غزل

من ناحية أخرى غازل ممدوح قناوي رئيس "الحزب الدستوري الحر" جماعة الإخوان المسلمين ودافع عن موقفه السابق معهم عام 1987 عندما انسحب من حزب العمل احتجاجا على تحالف الحزب والإخوان في الانتخابات التشريعية وقتئذ، مؤكدا في تصريحات صحفية أنه انسحب لأن "التحالف لم يكن يتفق وفكر الحزب وتوجهاته التي كانت مختلفة عن فكر الإخوان".

وقال قناوي: إنه ليس في حالة عداء مع جماعة الإخوان المسلمين بل يكن لها كل الاحترام والتقدير رغم اختلافه الفكري معها، واعدا الجماعة بأنه في حالة نجاحه في الانتخابات الرئاسية فسيعمل على الفور على الإفراج عن كافة معتقليها في السجون المصرية وتقديم اعتذار رسمي لها والسماح لهم بتكوين حزب سياسي.

كذلك غازل رئيس حزب التكافل "أسامة شلتوت" التيار الإسلامي عموما وتحدث في تصريحات نشرتها الصحف المصرية عن تأييد التيار الإسلامي له لأن برنامج حزبه يتبنى تطبيق الشريعة الإسلامية.

موقف الإخوان

وكان محمد مهدي عاكف المرشد العام للجماعة قد أكد في تصريح أدلى به مؤخرا لموقع "المصريون" على الإنترنت رفض الرئيس مبارك طلبا لجماعة الإخوان المسلمين لمقابلته، وأضاف: "أنا طلبتُ مقابلةَ مبارك، لأطالبه بأن ينهي كل الأوضاع الاستثنائية ويحقق الإصلاح الذي ينشده الجميع وأعلنت ذلك؛ ولكنه لم يستجب".

ونفى عاكف أن يكون الرئيس مبارك أو تكون السلطة المصرية غيرَ واثقةٍ في الإخوان وقال لـ"المصريون": "إنها تثق في الإخوان بنسبة 100%، إلا أنها تحاربها بسبب ضغوط القوى الخارجية التي تحارب الإسلام، فضلاً عن خوفها على الكرسي من جماهيرية الإخوان".

لا صفقة

وقد نفى الدكتور محمد حبيب النائب الأول للمرشد العام للجماعة لإسلام أون لاين.نت أن تكون هناك صفقة بين الحكومة والإخوان، وردا على سؤال عما إذا كانت الجماعة ربما تؤجل إعلان موقفها الرسمي من التصويت لمبارك للضغط على السلطة للحصول على مكاسب، قال: "لو أن هناك صفقات ما كنا قمنا بمظاهرات، ولما حدثت اعتقالات".

وأرجع حبيب تأخر إعلان موقف الجماعة الرسمي من ترشيح مبارك إلى أمرين: الأول: "أهمية وخطورة موضوع انتخابات الرئاسة على مستقبل وحاضر مصر؛ لأن المرشح رئيس لكل مصر وينوب عن الأمة والأمر يحتاج بالتالي لدراسة أعمق، و(الثاني) أن الجماعة تناقش الأمر على مستويات عدة وهذا يأخذ وقتا داخل الجماعة الممتدة والكبيرة".

ونفى حبيب في وقت سابق تقديمَ الحزب الوطني الحاكم أي عروضٍ للإخوان لتأييد مبارك مقابل الاعتراف بشرعية الجماعة والإفراج عن معتقليها، وأبرزهم القياديان الدكتور محمود عزت، والدكتور عصام العريان، مؤكدًا أن هذا لم يحدث.

وتنطلق رسميا الأربعاء 17-8-2005 الحملات الانتخابية لمرشحي الرئاسة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع