|

|
مستوطن يحرق أملاكه ولا يتركها للفلسطينيين
|
|
رافيح
يام (قطاع غزة)- رويترز- إسلام أون لاين.نت/
14-8-2005
|
 |
|
المستوطن الذي أشعل النار في ممتلكاته بمستوطنة رافيح يام |
أضرم
مستوطن إسرائيلي في مستوطنة "رافيح يام" بقطاع غزة النيران في منزله
ومستودع وحافلة صغيرة الأحد 14-8-2005 كي
"لا يترك شيئاً من ممتلكاته
للفلسطينيين" الذين سيتسلمون 21
مستوطنة في القطاع بعد إخلاء
المستوطنين الإسرائيليين منها.
ونقلت
وكالة رويترز للأنباء عن شهود عيان
قولهم: إن مستوطنا إسرائيلياً أحرق
منزله ومستودعا وحافلة صغيرة في
مستوطنة في غزة الأحد قبيل الانسحاب
الإسرائيلي الوشيك من القطاع المحتل.
وقال
"يعقوب ماتزال تاري" المزارع في
مستوطنة رافيح يام لرويترز: "لا أريد
أن أترك شيئا للفلسطينيين.. لن يمكنهم
الاستمتاع بأي شيء أمتلكه. إنهم لا
يستحقونه. سوف أحرق كل شيء وما لا
يمكنني حرقه فسأدمره".
وقد
تعهد "ماتزال تاري" أيضاً بإضرام
النيران في صوبته الزجاجية رغم اتفاق
أعلن عنه الجمعة 12-8-2005 بين الفلسطينيين
والإسرائيليين والبنك الدولي يشتري
بموجبه مانحون أجانب الصوبات الزجاجية
للمستوطنين، ويمنحونها للفلسطينيين
في مسعى لمساعدة الاقتصاد الفلسطيني
الراكد.
وبموجب
خطة إسرائيل للانسحاب من قطاع غزة وجيب
في الضفة الغربية سوف تهدم بيوت
المستوطنات لكن الأصول الأخرى
كالمدارس والمراكز الثقافية تسلم
سليمة للفلسطينيين.
مستوطنات
غزة
وتنتهي
عمليات الإخلاء الطوعي للمستوطنين في
مستوطنات غزة بعد ساعات، حيث سيتسلم
المستوطنون الذين سيبقون في منازلهم
حتى الإثنين 15-8-2005 إخطاراً بالمغادرة
خلال 48 ساعة، وإلا طردتهم قوات الشرطة
والجيش الأربعاء المقبل 17-8-2005.
وسيستغرق
إخلاء مستوطنات غزة الـ21 من أسبوعين
إلى 3 أسابيع، وقد تم تكليف نحو 50 ألف
جندي بمهمة إجلاء المستوطنين، ومنع أي
هجمات فلسطينية محتملة، فضلاً عن منع
تسلل أي متشددين يهود، وسينتشر هؤلاء
الجنود في 6 أطواق متعاقبة حول
مستوطنات قطاع غزة التي يعيش بها حوالي
8500 إسرائيلي، بينما يقطن القطاع
البالغ إجمالي مساحته 362.7 كيلومترًا
مربعًا 1.4 مليون فلسطيني.
طالع
:
|