|

|
الفن والثقافة الإسلامية في مؤتمر بـ"بنين"
|
|
نزار الطحاوي- إسلام أون لاين.نت/12-8-2005
|
ينظم
عدد من الشباب المسلم بدول غرب إفريقيا
احتفالية ثقافية بمدينة كوتونو عاصمة
بنين يوم السبت 13-8-2005 تدعو إلى تبني قيم
السلام والاندماج في إقليم غرب
إفريقيا.
وصرح
المنظمون لوكالة الأنباء الإفريقية
"بانا برس" يوم الخميس 11-8-2005 أن
الاحتفالية التي تنظم تحت شعار "الفن
والثقافة الإسلامية: أداة للسلام
والاندماج" تهدف لتوضيح حقيقة أن
الإسلام ليس شعائر دينية فقط، ولكن
الفن والثقافة يلعبان دورا مهما فيه
بنفس القدر.
ويأتي
المشاركون الذين يقدر عددهم 500 شاب من
دول توجو والسنغال وبينين وبوركينا
فاسو وغانا ومالي ونيجيريا وكوت
ديفوار وغينيا.
وتتمثل
أهم مجالات الاحتفال في الأنشطة
الرياضية والصلوات والعروض
والمؤتمرات ومناقشات المائدة
المستديرة.
وانتشر
الإسلام في دول غرب أفريقيا -وخاصة
غينيا، وغينيا بيساو، وسيراليون،
وليبيريا، وساحل العاج- بصورة خاصة
وبطريقة مختلفة عن غيرها من البلاد؛ إذ
كانت العديد من القبائل تعتنق الإسلام
ثم سرعان ما تخلط بين الإسلام
والممارسات الوثنية عندما يتضاءل وجود
الدعاة ويضعف تأثيرهم، ليرتدوا ثانية
للوثنية، ثم يأتي من ينشر الإسلام
بينهم من جديد... وهكذا.
وفي
القرن العاشر الميلادي توجه عدد من
دعاة دولة المرابطين ببلاد المغرب إلى
جنوب الصحراء لنشر الإسلام بين
القبائل الوثنية، وبالفعل تمكن الشيخ
"عبد الله بن ياسين" من إقناع ملك
السنغال "ور-جاي" باعتناق الإسلام
فأشهر إسلامه وتبعه العديد من قبائل
مملكته، وعلى رأسها قبائل الماندنيجو
والفولاني والسوننكي.
وتحمست
القبائل المسلمة لنشر الإسلام؛ فأخذت
قبائل الفولاني التي كانت تقطن
مرتفعات فوتاجاللو (بغينيا حاليا) في
الانتشار شرقًا باتجاه نيجيريا، حيث
نشرت الإسلام وأسست عدة دول إسلامية
أخذت في ضم الممالك والإمارات الوثنية
ونشر الإسلام فيها، خاصة في الشمال.
أما
قبائل الماندنيجو فانتشرت ناحية الشرق
وباتجاه الجنوب، واشتغل العديد من
أبنائها بالتجارة، خاصة في المناطق
الجنوبية فيما يعرف حاليا بغينيا
وغينيا بيساو وسيراليون وليبيريا
ومالي.
يذكر
أن نسبة المسلمين إلى إجمالي السكان
تتفاوت بين دول غرب إفريقيا حيث يشكلون
في توجو حسب أقل التقديرات أكثر من ثلث
السكان البالغ حوالي 4.7 مليون نسمة حسب
إحصاء التسعينيات في حين تقول مصادر
أخرى إنهم حوالي 50%.
وبحسب
الإحصاءات الرسمية يبلغ سكان نيجيريا
نحو 133 مليون نسمة، يمثل المسلمون 50%
منهم، بينما تبلغ نسبة المسيحيين 40%،
أما الـ10% المتبقية فيدينون بمعتقدات
محلية.
وترتفع
نسبة المسلمين في عدد من الدول الأقل
عددا حيث يبلغ عدد سكان سيراليون 5.614.742
نسمة طبقاً لإحصاء عام 2002 معظمهم
مسلمون بنسبة 80% بينما تصل نسبة
المسلمين في بوركينا فاسو إلى ما يقرب
من 85% من عدد السكان البالغ نحو 14 مليون
نسمة.
وفي
حين يشكل المسلمون نحو 90% من سكان غينيا
البالغ عددهم نحو 10 ملايين نسمة، ترتفع
نسبتهم في السنغال لتصل إلى نحو 95% من
السكان البالغ عددهم حوالي 12 مليون
نسمة أغلبهم يتبعون المذهب المالكي.
وتعد
إفريقيا بصفة عامة قارة مسلمة؛ حيث إن
ما يزيد على نصف سكانها ينتمون للإسلام
بنسبة 59%.
|