English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قبول كردي ورفض شيعي لفدرالية بجنوب العراق

بغداد- وكالات- إسلام أون لاين.نت/12-8-2005

عبد العزيز الحكيم يسارا مصافحا الرئيس العراقي الكردي جلال طالباني في بغداد يوم 7 أغسطس

قوبلت دعوة رئيس حزب المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم إلى إقامة إقليم شيعي يضم 9 محافظات في جنوب العراق ووسطه برفض سني اعتبرها مقدمة لتقسيم العراق، وتحذير شيعي من أنها قد تعطل صياغة الدستور، لكنها لاقت قبولا كرديا.

وقال سليم عبد الله القيادي في الحزب الإسلامي العراقي العضو في لجنة كتابة الدستور اليوم الجمعة 12-8-2005 إن "هذه الدعوة تؤكد على حقيقة مخاوف العرب السنة من أن هناك عملية لتجزئة البلد لأقاليم عدة تعطي لها صلاحيات واسعة".

ورأى أن "الشعب العراقي غير مهيأ حاليا لتقبل مثل هذه الفكرة؛ لأنه لا يمكنه الانتقال من مرحلة المركزية الخانقة إلى فدرالية واسعة الصلاحيات". ورأى أن "الحل يكمن في الإقرار بكردستان العراق كواقع حال كإقليم مع اعتماد اللامركزية في إدارة شؤون المحافظات وإعطاءها المزيد من الصلاحيات".

وقال صالح مطلك الناطق الرسمي باسم مجلس الحوار الوطني العراقي (سني) إن دعوة الحكيم "سببت لنا الصدمة والخوف. فتوقيتها جاء سيئا وقبل 4 أيام فقط من الموعد الأقصى لتقديم مسودة الدستور إلى الجمعية الوطنية". وطالب مطلك بمناقشة مسألة الفيدرالية من قبل الجمعية الوطنية المقبلة بعد انتخابها.

وبموجب قانون إدارة الدولة في العراق يجب تسليم مسودة الدستور إلى الجمعية الوطنية العراقية بحلول 15-8-2005 قبل عرض الدستور في استفتاء شعبي في منتصف أكتوبر 2005.

أجندة إيرانية

مشعان الجبوري العضو السني العربي في البرلمان العراقي يرى أن تلك الدعوة تمثل خط من وصفهم بالصفويين الجدد، الذين ينفذون أجندة إيران. وقال الجبوري "إن على العرب الشيعة ألا يتوهموا بأن إيران ستكون لهم الحضن الدافئ عن وطنهم.. لديهم مثال قريب وهم العرب الأحوازيون.. ماذا يفعل بهم الإيرانيون؟ أعتقد أن تلك الدعوة ستجر العراق إلى الحرب الأهلية".

ورقة ضغط

مشعان الجبوري العضو السني العربي في البرلمان العراقي

واعتبر راسم العوادي القيادي في حركة الوفاق الوطني العراقي (شيعي) دعوة الحكيم "ورقة ضغط". وقال إن "أي تصعيد قبل الدستور غير صالح... الرأي العام هو مع تأجيل الفدرالية إلى ما بعد إجراء الانتخابات مع مشاركة الجميع فيها". وطالب العوادي بـ "الحفاظ على وحدة الشعب العراقي مع احترام خصوصيات الشعب بمختلف قومياته وطوائفه".

وكان عبد العزيز الحكيم رئيس لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية قد أعلن الخميس 11-8-2005 تأييده لإقامة إقليم واحد في جنوب ووسط العراق يضم تسع محافظات تشمل البصرة وميسان وذي قار وواسط إضافة إلى محافظات الفرات الأوسط متمثلة ببابل والنجف وكربلاء والمثنى والقادسية.

مبدأ مقبول

وعن الموقف الكردي من دعوة الحكيم قال محمود عثمان القيادي الكردي وعضو في لجنة كتابة الدستور"مبدأ فدرالية الجنوب مقبول بالنسبة لنا؛ إذ إننا نريد الفدرالية فلا يمكننا أن نرفضها لغيرنا". وأشار عثمان إلى أن تصريحات الحكيم هذه جاءت بعد لقائه بالمرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني "مما يعني أن السيستاني يؤيد هذا المطلب".

يشار إلى أن قانون إدارة الدولة المؤقت الذي تمت صياغته في يونيو 2004 يسمح بإقامة فدراليات متعددة في نظام الحكم الجديد في البلاد؛ حيث نصت المادة الرابعة من القانون على أن نظام الحكم الجديد جمهوري اتحادي فيدرالي، تتقاسم السلطات فيه الحكومة الاتحادية والحكومات الإقليمية، وتقوم الفيدراليات بين المحافظات على أساس الحقائق الجغرافية والتاريخية.

حكومة الجعفري

ويرى المحلل والكاتب الصحفي العراقي أحمد العاني أن دعوة الحكيم تهدف إلى عرقلة الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق بشأن إقرار مسودة الدستور العراقي.

وقال: "الدعوة الأخيرة للحكيم تحاول أن تضع العصا في عجلة أي اتفاق يمكن أن يقرّ قريبا، خاصة أنه يعلم جيدا أن مثل هذا الطلب مرفوض من قبل شريحة واسعة من العراقيين، ليس العرب السنة فحسب، فهناك القوميون الشيعة، والوطنيون، والأحزاب العلمانية الأخرى، التي سبق أن رفضت إقليم الجنوب المكون من ثلاث محافظات هي البصرة والعمارة والناصرية، فما بالك بالدعوة إلى إقليم يضم تسع إلى عشر محافظات؟". ويضيف قائلا "إن استمرار وإصرار الحكيم على مطلبه ربما سيقود العراق إلى ما لا تحمد عقباه".

من ناحيته يرى الباحث والمحلل السياسي العراقي "علي الهاشمي" أن الفشل الذي جنته حكومة إبراهيم الجعفري الحالية، دفع بكبار رموز الشيعة إلى العودة والمراهنة على الطائفية.

وقال: "لم تحقق الحكومة الحالية أي شيء للمواطن العراقي.. إنها باتت تخسر الكثير من شعبيتها، التي جاءت بها إلى سدة الحكم.. هذا الشعور لدى كبار قادتها دفع بالحكيم إلى المسارعة وإعلان مطالبته بإقامة إقليم شيعي في الجنوب.. هناك شعور لدى تلك القيادات بأنها لن يكون لها أي حضور في الخارطة السياسية العراقية قريبا، بعد أن سئم الناس الطائفية، التي أدخلها بول بريمر، عبر مجلس الحكم سيئ الذكر"، على حد قوله.

ويقول الهاشمي: "إنهم باتوا يدركون جيدا أن اتجاه البوصلة الأمريكية آخذ في التغيير، بعد الأنباء التي ترددت بقوة عن عقد لقاءات بين أمريكيين وقادة المقاومة العراقية؛ لذلك لم يبق من خيار سوى العودة إلى المربع صفر، والمراهنة على الجماهير الشيعية، من أجل حجز مقعد لجماعات الإسلام السياسي في خارطة العراق السياسية القادمة".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع