English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

العراق والنفط يمنحان إيران ثقة نووية 

طهران- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 12-8-2005 

إيراني في طهران يلقي نظرة على عناوين الصحف التي تتحدث عن استئناف العمل في منشأة أصفهان النووية

قال محللون ودبلوماسيون إن قرار إيران استئناف العمل في إنتاج الوقود الذري يعكس اقتناعا راسخا بحقها في امتلاك التكنولوجيا النووية، وثقة كبيرة في أن الغرب لا يرغب في التخلي عن المحادثات وإحالتها إلى مجلس الأمن الدولي.

وفي تصريحات لوكالة "رويترز" بثتها اليوم الجمعة 12-8-2005، قال هؤلاء المحللون والدبلوماسيون الذين طلبوا عدم نشر أسمائهم إن إيران تستمد هذه الثقة من الارتفاع القياسي لأسعار النفط والصعوبات التي تواجهها الولايات المتحدة في العراق والدعم الذي تحظى به طهران من دول عدم الانحياز.

لكن هؤلاء المحللين يقولون إن إيران تلعب لعبة خطرة من خلال تصعيد مواجهتها المستمرة منذ ثلاث سنوات مع الغرب بشأن الملف النووي، الأمر الذي قد يكون له أثر عكسي إذا لم تستأنف طهران المفاوضات مع الاتحاد الأوربي سريعا.

وقال دبلوماسي آسيوي في طهران: "لا شك أن الإيرانيين واثقون الآن... لقد أجروا حساباتهم بشكل صحيح، وخلصوا إلى أن هذه الخطوة لن تحيلهم مباشرة إلى مجلس الأمن".

ولم يتضمن قرار لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية صدر أمس الخميس 11-8-2005 أي إشارة إلى إحالة إيران إلى مجلس الأمن ولم يتضمن سوى دعوتها إلى استئناف تجميد جميع الأنشطة المتعلقة بإنتاج الوقود النووي.

وأشار دبلوماسي أوربي رفيع إلى أنه رغم الشكوك الغربية في أن برنامج إيران هو محاولة سرية للحصول على قدرات في مجال الأسلحة النووية فإن إيران لديها من الأسباب ما يدعوها للاقتناع بأنها تستطيع استئناف تحويل اليورانيوم في منشأتها النووية قرب مدينة أصفهان بوسط البلاد مع الإفلات من العقاب في الأجل القصير.

لا استعجال أمريكيا

أسعار النفط ومشتقاته تردع أمريكا عن إيران

ومشيرا إلى تصريحات الرئيس الأمريكي جورج بوش التي أيد فيها عملية التفاوض بين إيران والاتحاد الأوربي، قال هذا الدبلوماسي الأوربي: "خلافا للتصور الشائع ليس هناك رغبة في الاستعجال حتى في واشنطن في إحالة هذه القضية إلى مجلس الأمن". وأضاف: "وهناك أيضا إدراك وبشكل خاص في واشنطن ولندن بعد تجربة العراق لأن أي قضية تحال إلى مجلس الأمن ينبغي أن تكون محكمة قدر الإمكان".

وقال محلل سياسي إن الصعوبات التي تواجهها الولايات المتحدة في إخماد التمرد في العراق وأسعار النفط التي تسجل أرقاما قياسية يمكن أن تفسر الميل إلى عدم تصعيد قضية إيران في الوقت الراهن. وأضاف: "الولايات المتحدة مشغولة في العراق وإحالة إيران إلى مجلس الأمن يمكن أن يضيف خمسة دولارات أخرى أو أكثر إلى سعر النفط".

لا إجماع

كما أن العواصم الغربية تدرك أن الحصول على إجماع في مجلس الأمن على أي إجراء عقابي ضد إيران سيكون أمرا صعبا.

وقال هذا المحلل السياسي: "حتى إذا أحالوا قضية إيران إلى مجلس الأمن فماذا سيحدث؟ لن تؤيد روسيا والصين فرض عقوبات على إيران؛ لذا فما الجدوى من هذه الخطوة الآن؟".

وستتطلب إحالة قضية إيران إلى مجلس الأمن مبررا أكبر من مجرد تخليها عن تجميد أنشطتها النووية الذي كان قرارا طوعيا وغير ملزم قانونا. وقال غلام رضا أقازادة رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية هذا الأسبوع: "لم نخرق أي قواعد... لا يمكنهم أن يقولوا إننا انتهكنا معاهدة حظر الانتشار النووي"

تعاطف

وتحظى إيران بتعاطف كثير من دول حركة عدم الانحياز التي لديها خطط أو طموحات لتطوير طاقة نووية كمصدر بديل للطاقة.

وأشار هنري سوكولسكي رئيس مركز تعليم سياسة حظر الانتشار بواشنطن إلى أن "تخصيب اليورانيوم ليس محظورا في حد ذاته، لكنه ليس حقا في حد ذاته". وقال سوكولسكي وهو خبير أسلحة مقرب من المتشددين في إدارة الرئيس جورج بوش إنه يشعر بقلق تجاه ما يعتبره افتراضا بأن دولا مثل إيران تملك الحق الطبيعي في تطوير وقود من اليورانيوم المخصب.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد دعت لتجميد عالمي لأنشطة تخصيب اليورانيوم لكن إيران والولايات المتحدة مع فرنسا واليابان وكندا وأستراليا ودول أخرى كلها عارضت الفكرة.

عرض فارغ

وحظي رفض إيران الأسبوع الماضي لاقتراحات أوربية تتضمن حوافز سياسية واقتصادية لإقناعها بالتخلي نهائيا عن العمل في إنتاج الوقود النووي بتعاطف البعض.

وقال الدبلوماسي الآسيوي: "الاقتراح الأوربي لا يتضمن شيئا حقيقيا. إنه عرض فارغ".

ووصفت إيران الاقتراح بأنه إهانة وجادلت بأنه يحتوي على وعود ذات صياغات غامضة بالتعاون في مجالات تتعاون فيها إيران وأوربا بالفعل أو ينبغي أن تتعاونا فيها.

ولكن إيران التزمت الحرص وأبقت على باب المفاوضات مفتوحا ولم تسارع لاستئناف العمل في أكثر الأجزاء حساسية في دورة الوقود النووي وهو تخصيب اليورانيوم الذي يمكن أن يستخدم في صناعة مواد تدخل في صناعة القنبلة.

وقال الدبلوماسي الأوربي: "إن الإيرانيين يعتقدون على الأرجح أنهم بذلك يمكن أن يقنعوا العالم بقبول عملياتهم في أصفهان وشيئا فشيئا في باقي منشآتهم... ولكن من المحتمل أنهم أخطئوا تقدير مدى التصميم على منعهم من ذلك".

وتابع الدبلوماسي الأوربي أن الاجتماع القادم لمجلس محافظي وكالة الطاقة الذرية في سبتمبر 2005 سيكون أشد صرامة مع إيران إذا لم تعد إلى مائدة المفاوضات مع الاتحاد الأوربي وإذا لم تستأنف تجميد أنشطة تحويل اليورانيوم.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع