English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

السلام في الثلاجة بعد الانسحاب من غزة

القدس المحتلة - رويترز - إسلام أون لاين.نت/ 11-8-2005

مستوطنون يهود يحملون حقائبهم و هم يغادرون منازلهم بمستوطنة غوش قطيف بغزة

يرى مراقبون أن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لن يتوصلا في المدى المنظور إلى اتفاق بشأن الضفة الغربية بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة المزمع يوم الأربعاء 17-8-2005، وأن الجمود الحالي في عملية السلام بالشرق الأوسط سيستمر لفترة غير محددة، فيما عده البعض تغيرا في صيغة الأرض مقابل السلام إلى صيغة الأرض مقابل الوقت.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء اليوم الخميس 11-8-2005 عن المحلل السياسي مارك هيلر أحد خبراء مركز يافا للدراسات الإستراتيجية بجامعة تل أبيب قوله: "لا أتوقع أن تكون هناك محادثات سلام في وقت قريب، وأعتقد أن أفضل ما قد يحدث هو نوع من المحاولات المترددة لاحتواء الضرر وتقليل عدم الاستقرار إلى أدنى قدر، وسوف تتركز على إجراءات بناء الثقة".

وأضاف "هيلر" أنه من المحتمل أن تتناول تلك الجهود ضمان وجود رابط بين غزة والضفة الغربية ودعم الاقتصاد الفلسطيني. وأرجع الفشل المحتمل في التوصل لاتفاق قريب إلى اعتقاده بأن إسرائيل ليست متعجلة بشأن الاتفاق لاعتقادها بأن الوقت في صالحها.

الأرض مقابل الوقت

ومن جانبه قال المحلل السياسي الدكتور علي الجرباوي مدير مركز أبو الغد للدراسات في جامعة بيرزيت: "الصيغة القديمة (الأرض مقابل السلام) تغيرت وأصبحت الآن (الأرض مقابل الوقت)". وأوضح أنه "من خلال خطة غزة قد يشتري الإسرائيليون بعض الوقت. لكنني لا أعتقد أن أسلوب الخطوة خطوة سيكون مقبولا من الفلسطينيين".

وقال الجرباوي: إنه في ظل رغبة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في فتح حوار مع جماعات المقاومة فقد أرجأ الحديث عن تفكيك أجنحتها العسكرية، وهو شرط في خطة خريطة الطريق، مثل تجميد الاستيطان الذي لم تنفذه إسرائيل، وهو ما يمثل تحديا عاجلا ضخما عليه مواجهته.

ورأى أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" سوف تمضي قدما في الوقت الحالي مع وقف إطلاق النار ما دام أنها تتجه إلى الانتخابات البرلمانية المقررة في يناير 2006، متوقعا أن تغير هذا الخط بعد الانتخابات.

ويرى الجرباوي أنه لكي تتوافر لرئيس السلطة الفلسطينية الوسائل اللازمة لتجاوز هذا الواقع الصعب، وتوحيد الجماعات الفلسطينية في صف واحد فإنه يحتاج إلى أن يكون قادرا على إظهار أنه لم يقع في خدعة إسرائيلية للموافقة على "غزة آخرا.. وليس غزة أولا". واعتبر الجرباوي أن من المستبعد أن يقنع عباس الفصائل بأنه لم يكن ضحية هذه الخدعة.

عرض جانبي

وقال جوناثان ليندلي من المعهد الملكي للدراسات الأمنية والدفاعية في لندن: "في الحقيقة غزة أقرب إلى أن تكون عرضا جانبيا". واعتبر "أنها لا تغير كثيرا في الشكل الأكبر للصراع". وأوضح قائلا: "ليس من المرجح أن يكون إكمال الانسحاب نقطة واضحة يمكن عندها ممارسة الضغط". وتابع: "أشك كثيرا في أننا سنرى تطورات كبيرة".

واعتبر ليندلي أن ما ذكره مساعدو رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون من أن المستوطنات المعزولة شرقي الجدار ربما يجب إزالتها في يوم ما -كلام للدعاية، مشيرا إلى أنه من المرجح أن يتحرك شارون تجاه اليمين قبيل الانتخابات العامة الإسرائيلية المقررة في 2006 كما هو معتاد بالنسبة للساسة الإسرائيليين.

واستدل "ليندلي" بزيادة سرعة العمل في الجدار العازل الذي تبنيه إسرائيل في الضفة الغربية ليلتهم أراضيها، فضلا عن تأكيد شارون بأنه لن يتخلى عن الكتل الاستيطانية الكبيرة في الضفة الغربية.

وعلى ضوء هذه الرؤى للانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، توقع المراقبون قيام إسرائيل بمزيد من التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، وقيامها برد فعل هائل على أي هجوم للمقاومة الفلسطينية وبصورة خاصة الهجمات التي قد تأتي من غزة.

وعلى صعيد الوضع الداخلي في إسرائيل توقع المراقبون أن تنغمس الحكومة المقبلة في إسرائيل أيا كانت هويتها في السياسات الداخلية بعد الانسحاب، الأمر الذي من المحتمل أن يحد من تأثير الضغوط الخارجية للقيام بتنازلات من أجل السلام، وفي نفس الوقت يمكن أن تحد صدمة الانسحاب من غزة من الاستعداد للتخلي عن مزيد من المستوطنات على المدى الطويل.

إعادة توزيع السكان

وعلى صعيد متصل أظهرت دراسة نشرتها صحيفة "هاآرتس" اليسارية الإسرائيلية اليوم الخميس أن خطة الانسحاب من غزة تهدف إلى تعديل التركيبة السكانية في إسرائيل والضفة الغربية لصالح اليهود، في ضوء النتائج التي توصلت إليها بأن عدد غير اليهود يفوق عدد اليهود في إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة المحتلين لأول مرة منذ قيام إسرائيل.

وذكرت الدراسة أن غير اليهود في المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل يشمل 4 ملايين فلسطيني و1.35 مليون من عرب 1948، فضلا عن 185 ألف عامل أجنبي و290 ألف مهاجر غير يهودي.

وقال سيرجيو ديلا بيرجولا الأستاذ بالجامعة العبرية المشارك في الدراسة: "إذا أسقطنا سكان غزة فإن نسبة اليهود (في إسرائيل والضفة الغربية) تزيد إلى أكثر من 60%". وأضاف: "فك الارتباط من غزة يضيف 20 عاما إلى العملية، ويؤجل الموقف الذي نحن فيه الآن".

ويخشى بعض الإسرائيليين من أن الزيادة المتنامية للفلسطينيين وعرب 1948 ستؤثر على الهوية اليهودية، وكذلك على الطموحات الديمقراطية إذا تمسكت بالأراضي المحتلة.

وتدعو خطة شارون إلى دعم الجيوب الاستيطانية الكبيرة في الضفة الغربية التي يقيم فيها 2.4 مليون فلسطيني و240 ألف مستوطن يهودي، والتي يريدها الفلسطينيون لدولتهم مع غزة والقدس الشرقية.

يذكر أن أقل من 4% من أصل 240 ألف مستوطن سيتأثرون بخطة الانسحاب التي تزيل 4 فقط من 120 مستوطنة في الضفة الغربية وكل المستوطنات الإحدى والعشرين في قطاع غزة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع