|

|
"شايفينكم".. لمراقبة الانتخابات المصرية
|
|
القاهرة- محمد جمال عرفة- إسلام أون لاين.نت/ 11-8-2005
|
تحت
شعارات: "قولوا إحنا يا مصريين..
شايفينكو في الانتخابات.. عشان
عايزينها نظيفة" و"ما تقاطعش
الانتخابات - شارك فيها - راقبها - نظفها"،
يدشن نشطاء مصريون يوم الثلاثاء 16-8-2005
حركة شعبية مصرية جديدة لمراقبة
الانتخابات المصرية الرئاسية
والبرلمانية أطلقوا عليها اسمًا
عفويًّا طريفًا وبسيطًا هو (شايفينكو)
الذي يشير ضمنًا لمراقبة ما يجري في
الانتخابات والإبلاغ عما قد يحدث فيها
من تزوير أو مخالفات.
وقالت
"غادة شهبندر" رئيسة الحركة
الجديدة لـ"إسلام أون لاين.نت"
اليوم الخميس 11-8-2005: "إن الهدف من
تدشين الحركة هو مراقبة الانتخابات في
مصر، وتشجيع المصريين على المشاركة في
مراقبتها بأنفسهم والإبلاغ -عبر موقع
الحركة على الإنترنت http://www.shayfeen.com/- عن
المخالفات التي تقع فيها، والسعي لوقف
إحجام المصريين عن المشاركة في
الانتخابات من خلال المراقبة؛ لأن
الناس لا تشارك لأنها فقدت الثقة في
نزاهة ونظافة الانتخابات". وتجرى
الانتخابات الرئاسية بمصر يوم 7-9-2005
فيما تجرى الانتخابات البرلمانية في
نوفمبر 2005.
وأضافت
"غادة" أن الحركة تضم 12 من
الناشطات والناشطين المصريين كانوا
وراء اختيار اسمها البسيط العفوي
الشعبي (شايفينكو). وقالت: إنه كان من
المفترض أن يجري تدشينها قبل أسبوعين،
لكنه تأجل بسبب الظروف الكثيرة التي
وقعت محليًّا وعالميًّا مثل تفجيرات
شرم الشيخ واحتمالات عقد القمة
العربية ووفاة العاهل السعودي الملك
فهد.
وتضيف
أنه بسبب هذا التأخير "سيكون دورنا
في مراقبة انتخابات الرئاسة محدودًا
بسبب التأخر في التأسيس، وسيكون
التركيز أكثر على مراقبة الانتخابات
البرلمانية المقبلة التي ستكون محور
اهتمامنا". وتشدد على أن "تمويل
الحركة ذاتي من القائمين عليها وأغلبه
تمويل عيني، حيث تستضيف الحركة في
مقرها شركة تسويق، كما قامت شركة دعاية
بالتبرع بتصميم شعار الموقع الذي تم
تدشينه بفلوس الأعضاء".
وتؤكد
رئيسة "شايفينكو" رفض الحركة لأي
تمويل أجنبي خارجي لمراقبة الانتخابات
المصرية "لأننا حركة قومية مصرية"،
وتشير لرفضها التنسيق مع المنظمات
الأخرى التي ستراقب الانتخابات التي
تتلقى تمويلاً أجنبيًّا من الخارج،
وأنه "لا يوجد أي تعاون حاليًا مع
هذه المنظمات المصرية ذات التمويل
الأجنبي".
وبدأت
"شايفينكو" نشاطها بتدشين موقعها
على الإنترنت "كوسيلة للإبلاغ عن
المخالفات سواء كشاهد عيان أو السماع
عنها" كما يقول أعضاؤها. وأصدرت
الحركة أول بيان لها تحت عنوان: "إيه
اللي بيحصل" شرحت فيه الغرض من
الحركة وكيف سيراقب أعضاؤها
الانتخابات.
وبدأت
تتشكل في مصر عدة جمعيات ومنظمات بعضها
شعبية بحتة تُعَدّ بمثابة تطور لحركات
نسائية وشعبية مصرية ظهرت مؤخرًا
للمطالبة بالإصلاح، والبعض الآخر تشرف
عليه منظمات وجمعيات حقوقية مصرية
رسمية بهدف مراقبة انتخابات الرئاسة
والبرلمان، بيد أن الأولى أعلنت رفضها
لأي تمويل من الخارج في حين قبلت بعض
الجمعيات الثانية التمويل من الاتحاد
الأوربي.
"شفت
مخالفة بلغ عنها"
ويتضمن
موقع الحركة على الإنترنت (شايفين.كوم)
-الذي يتصدره رسم عبارة عن "عين"
بشرية- بابًا بعنوان: "شفت مخالفة
بلغ عنها" يتيح لمن يذهب إليه أن
يسجل المخالفة التي شاهدها أو سمع عنها
في الانتخابات باليوم والتاريخ، مع
إمكانية أن تذهب رسالته إلى 13 جهة
مختلفة عبارة عن أشهر 10 صحف مصرية
رسمية ومعارضة ومستقلة لنشر هذه
المخالفات، و3 جهات رسمية مصرية هي:
مجلس الوزراء ووزارة الداخلية ووزارة
العدل، كي تتحقق منها.
وتعرف
"شايفينكو" نفسها بـ: "إحنا
حركة شعبية، عندنا إحساس وطني زي كتير
من شعب مصر وعندنا خوف على المستقبل زي
كل شعب مصر، ببساطة إحنا مجموعة شافت
أن المستقبل ممكن يترسم النهاردة، وإن
الديمقراطية مش لازم تكون مجرد كلمة
مسجونة جوا حروفها بعد النهاردة..
حسينا زي غيرنا بأرف (قرف) من التزوير
والكدب، وقررنا أن ننظم حركة وطنية
مهمتها مراقبة كل واحد هيزور انتخابات
ونفضحه في الدنيا كلها... يعني بالبلدي
هنجرسه".
"شوية
ستات ورجالة"
"والجرسة
-كما يواصل البيان- حاجة بنعرف نعملها
كلنا يا مصريين... إحنا عبارة عن شوية
ستات ورجالة وشباب وشابات، مش بناخد
فلوس ولا غيره من أي دولة أجنبية (طبعًا
كالعادة هيقولوا علينا كده) إحنا بجد
حسين بالمشكلة وبنمول حركتنا من
جيوبنا، وجنيه جنب جنيه يعمل كل إلى
أنتم هاتشفوه. إحنا هنكون عند كل صندوق
انتخابات، هنطلع زي العفاريت وهنصور
كل مزور، وهنسجل كل إلى هيحصل.... وبصوت
واحد هنقول شايفينكم"!.
"إيه
اللي بيحصل"
وجاء
في بيان الحركة الأول تحت عنوان (إيه
اللي بيحصل) للدعوة لتأسيس الحركة: "قمنا
باستعراض وتجميع كافة الأحداث
والانتهاكات التي وقعت في الانتخابات
النيابية بدءًا من عام 87 وحتى عام 2000،
وتم في ذلك الاستناد إلى أحكام القضاة
النهائية وكذلك تقارير المنظمات
المدنية المصرية الحيادية".
وأضاف
البيان: "تهدف الحركة وباستيعاب
ناضج لكل دروس الماضي إلى العمل على
توفير ضمانة شعبية للانتخابات تعتمد
على تفعيل دور المجتمع المدني بكل
طوائفه ليكون مساندًا لدور قضاة مصر؛
وذلك لتوفير إطار من الشفافية
والنزاهة والديمقراطية يقود إلى
مشاركة شعبية واسعة في العملية
الانتخابية".
|