English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مجلس الأمن يستبعد فرض عقوبات على إيران

الأمم المتحدة- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 10-8-2005

الرئيس الإيراني أحمدي نجاد

قال أعضاء في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة: إن الدول الغربية تواجه احتمالات ضعيفة لنجاح محاولتها فرض عقوبات مشددة على طهران إذا انتهى الأمر بإحالة ملفها النووي إلى المجلس، فيما عقد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اجتماعا طارئا بعد أن استأنفت إيران أنشطة نووية في منشأة أصفهان (وسط).

وتزامنا مع ذلك قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد: إن لديه أفكارا جديدة لحل الأزمة النووية مع الغرب، وإنه مستعد لمواصلة المحادثات النووية مع الاتحاد الأوربي؛ الأمر الذي لقي ترحيبا من قبل الرئيس الأمريكي جورج بوش.

وأوضح أعضاء مجلس الأمن الثلاثاء 9-8-2005 في تصريحات نقلتها وكالة رويترز أن "الاحتمالات الضعيفة في إمكانية فرض عقوبات على إيران هي السبب في أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي وإيران نفسها بدت أنها لا تتعجل تصعيد المواجهة بسبب طموحات طهران النووية خلال اجتماع في فيينا لمجلس محافظي وكالة الطاقة الذرية".

وأضاف الدبلوماسيون الذين فضلوا ألا تنشر أسماؤهم أن "الصين وروسيا اللذين يملكان حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن، من المتوقع أن تعارضا بشدة فرض عقوبات مشددة على إيران مثل حظر على مبيعات النفط أو حظر تجاري".

وقال عضو آخر بمجلس الأمن: "إذا كان هناك دولة أو دولتان تملكان حق النقض وتقولان: لا؛ فيكف يمكن أن يحدث أي شيء؟".

غير أن الدبلوماسيين قالوا: إن مجلس الأمن قد يكون مقتنعا بمساندة إجراءات أضعف مثل حظر على سفر المسئولين الإيرانيين إلى الخارج أو إصدار بيان قوي ينتقد أفعال إيران.

البحث عن مخرج

وأوضح الأعضاء بمجلس الأمن أن بريطانيا وفرنسا وألمانيا ثلاثي الاتحاد الأوربي الذي يتفاوض مع إيران بحثت عن مخرج من المأزق، من المتوقع أن يتخذ موقفا محسوبا من الأزمة؛ أملا بإبقاء المفاوضات حية أطول فترة ممكنة.

وقال أحد الدبلوماسيين: "من المتوقع أن ينتهج الأوربيون موقفا تدريجيا.. موقفا يحاول إتاحة فرصة لإيران للتراجع في كل مرحلة".

وأضاف: "أعتقد أنه توجد أغلبية ترى أن تصرفات إيران غير مقبولة، لكن من ناحية أخرى فإن فرض إجراءات عقابية يكون دائما شيئا صعبا".

اجتماع طارئ

صورة أرشيفية لمنشأة نووية إيرانية في أصفهان

وكرد فعل على استئناف إيران العمل في منشأة أصفهان النووية (وسط البلاد) يوم 8-8-2005 عقد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي يمكن أن يحيل ملف طهران إلى مجلس الأمن الدولي لتوقيع عقوبات عليها اجتماعا طارئا الثلاثاء 9-8-2005 لمناقشة مشروع قرار يحذر إيران من استئناف برنامجها لمعالجة اليورانيوم الذي يمكن استخدامه لتصنيع وقود نووي لمحطات الطاقة أو لتصنيع قنابل.

وقال مدير الوكالة الدولية لطاقة الذرية محمد البرادعي للصحفيين: "آمل أن تكون هذه مجرد زوبعة في العملية، وليست شرخا دائما (في المحادثات بين الاتحاد الأوربي وإيران)".

ودعا إيران أيضا إلى مواصلة المحادثات مع الأوربيين، وقال: إنه يتعين عليها تعليق برنامج الوقود النووي لبناء الثقة في أن طموحاتها النووية سلمية تماما.

وأضاف البرادعي أن مجلس محافظي الوكالة ربما يحتاج إلى "يوم أو يومين" ليقرر كيفية التحرك.

إيران تقترح حلولا

وبالتزامن مع اجتماع مجلس محافظي الوكالة في فيينا قال الرئيس الإيراني: إن لديه أفكارا جديدة لحل الأزمة النووية مع الغرب، وإنه مستعد لمواصلة المحادثات النووية مع الاتحاد الأوربي.

ونقلت وكالة رويترز قوله لكوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة في اتصال هاتفي: "لدي مبادرات جديدة ومقترحات سأقدمها بعد تولي حكومتي"، ولم يوضح أحمدي نجاد هذه المقترحات.

وأضاف أن "إيران لم تفعل أي شيء غير قانوني باستئنافها تحويل اليورانيوم في منشأة نووية بالقرب من أصفهان الإثنين".

وغير أن أحمدي نجاد اعتبر أن عرض الاتحاد الأوربي بتقديم حوافز إذا ألغت طهران برنامج تخصيب اليورانيوم يمثل "إهانة للأمة الإيرانية". ورفضت طهران العرض الإثنين.

وقال: "تحدثوا إلينا كما لو كانت الأمة الإيرانية تعاني من التخلف، وأن الزمن قبل 100 عام، وأن بلادنا عبارة عن مستعمرة".

بوش يرحب

وتعليقا على رغبة نجاد في تواصل المحادثات قال الرئيس الأمريكي جورج بوش: إنه "تطور إيجابي... إن الرجل قال إنه يريد أن يتفاوض" .

وأضاف بوش: "أعتقد أنها إشارة إيجابية إلى أن الإيرانيين يدركون رسالة مفادها أن الولايات المتحدة ليست وحدها التي يساورها القلق بشأن برامجهم النووية، ولكن الأوربيين جادون في مساءلة الإيرانيين والتفاوض".

وأوضح أن واشنطن ستعمل مع الثلاثي الأوربي (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) بشأن الخطوات التالية إذا ما فشلت المفاوضات في التوصل إلى اتفاق.

إلا أنه اعتبر أن اللجوء إلى الأمم المتحدة لتوقيع عقوبات دولية محتملة على إيران يظل خيارا مطروحا. وأضاف أنه ما زال "لديه شكوك عميقة" بشأن عزم إيران اكتساب سلاح نووي.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع