|

|
اتفاق حول أنقاض مستوطنات غزة
|
|
القدس المحتلة- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 10-8-2005
|
 |
|
صورة لمنازل المستوطنين في مستوطنة جوش قطيف |
توصل
الفلسطينيون والإسرائيليون إلى اتفاق
يوم الثلاثاء 9-8-2005 حول التخلص من
الأنقاض التي ستخلفها عمليات الهدم في
المستوطنات الإحدى والعشرين التي
تعتزم سلطات الاحتلال الإسرائيلي
البدء في إخلائها يوم 17 أغسطس الجاري.
ونقلت
وكالة رويترز للأنباء عن متحدثة باسم
وزارة الدفاع الإسرائيلية قولها: وفقا
للاتفاق "ستنفذ إسرائيل أعمال
الإزالة الأولية، وبعد ذلك سيستأجر
طرف ثالث -من الواضح أنه البنك الدولي-
شركات فلسطينية ومصرية للقيام بأعمال
الإزالة النهائية"، مشيرة إلى أن
"بعض الأنقاض سيعاد تدويرها،
والباقي سيدفن في مصر أو غزة، باستثناء
أي مواد خطرة، حيث ستنقل إلى إسرائيل
لدفنها".
وأوضحت
المتحدثة أن هذا "الاتفاق تم التوصل
إليه في محادثات أجراها وزير الدفاع
الإسرائيلي شاؤول موفاز ووزير الشئون
المدنية الفلسطيني محمد دحلان إلى
جانب جيمس ولفنسون الوسيط الدولي
للسلام".
وخلال
هذه المحادثات قدم موفاز قائمة
بالمباني التي تعتزم إسرائيل تركها
سليمة مثل المدارس والمراكز الثقافية
في مستوطنات غزة.
وذكرت
صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية في
تقرير على موقعها الإلكتروني أن ما
مجموعه 2800 وحدة سكنية ستدمر، مضيفة أنه
من المقرر أن يقدم الاتفاق ليقره
الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأربعاء
10-8-2005.
وحول
المدة المحددة للتخلص من هذه الأنقاض
قالت "ديانا بوتو" المستشارة
القانونية للسلطة الفلسطينية بعد
الاجتماع: "إزالة الأنقاض ستستغرق
عدة أشهر"، مشيرة إلى أن عملية هدم
المستوطنات ستبدأ على الفور بعد إجلاء
المستوطنين.
وتعتزم
سلطات الاحتلال بدء إخلاء المستوطنات
يوم 17 أغسطس الجاري، لكن يتوقع أن تبقى
قوات الاحتلال في قطاع غزة حتى أكتوبر
2005 على الأقل.
ويأمل
الفلسطينيون في بناء مبان سكنية
مرتفعة في المستوطنات التي يقيم فيها
8500 إسرائيلي؛ في مسعى لتخفيف الازدحام
في القطاع الذي يعيش فيه 1.4 مليون
فلسطيني.
لجان
من فتح وحماس
 |
|
الرئيس الفلسطيني محمود عباس (الثاني من اليمين) لدى اجتماعه بقادة حماس في مكتبه بغزة يوم الثلاثاء |
وفي
لقاء بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس
وقادة من حركة المقاومة الإسلامية أمس
الثلاثاء اتفق الجانبان على تشكيل
لجان مشتركة من فتح وحماس، من بينها
"لجنة المتابعة" التي تختص
بالإشراف على الانسحاب الإسرائيلي من
مستوطنات غزة.
وقد
تناول اللقاء محادثات حول الانتخابات
البلدية والتشريعية ومنظمة التحرير
الفلسطينية وتفاهمات القاهرة.
وقال
القيادي في فتح "سمير المشهراوي"
للصحفيين في غزة: تم الاتفاق على تشكيل
لجان مختصة ستبدأ عملها السبت القادم
في إطار نقاش ثنائي بين فتح وحماس،
ونقاش وطني مع باقي الفصائل لوضع
المبادئ والأسس التي تم الاتفاق عليها موضع
التنفيذ في كافة القضايا ذات الشأن".
أما
القيادي السياسي بحماس إسماعيل هنية
فقال: اللقاء تطرق إلى العديد من
القضايا والملفات التي تهم الشعب
الفلسطيني، خاصة ما يتعلق بالانسحاب
الإسرائيلي من غزة والانتخابات بشقيها
البلدية والتشريعية، مشيرا إلى أن
حماس عبرت عن تحفظها على الموعد الذي
حدده عباس لإجراء الانتخابات
التشريعية (يناير 2006) دون أن يعني ذلك
مقاطعتها لهذا الاستحقاق السياسي.
اقرأ
أيضا:
|