بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الفصائل تتنافس في الاحتفال بتحرير غزة

غزة- علا عطا الله- إسلام أون لاين.نت/ 9-8-2005

طفل فلسطيني يثبت علم بلاده فوق أحد أعمدة منزل مهدم قرب مستوطنة نافيه دقاليم في قطاع غزة مع بدء الاستعدادات للاحتفال بالانسحاب

مع انشغال القوى الفلسطينية في التحضير والاستعداد لجلاء قوات الاحتلال الإسرائيلي الوشيك عن قطاع غزة، بدت مدينة غزة كحلبة تنافس تتسابق فيها السلطة والفصائل، كلٌ لإبراز احتفالاته ودوره في تحقيق هذا الحدث التاريخي، وتوظيف الاحتفالات لخدمة رؤاها واستثمارها في ترتيب الأوضاع لما بعد الانسحاب.

ومن المقرر بدءًا من 17-8-2005 أن تسحب إسرائيل قواتها بعد إجلاء سكان المستوطنات في قطاع غزة البالغ عددهم نحو 8500 شخص بـ21 مستوطنة في غزة، إضافة إلى 4 مستوطنات من بين 120 مستوطنة في الضفة الغربية.

ومع بداية أغسطس الجاري شرعت السلطة الفلسطينية في نشر لافتات قماشية تلوح في مختلف شوارع غزة كُتب عليها عبارات؛ مثل "اليوم غزة وغدًا الضفة والقدس"، وأخرى تَعِدُ بإنهاء الحصار والخوف. كما بدأت شاشة تليفزيون فلسطين بعرض عد تنازلي يتم خلاله نزع صفحات الأيام واحدة تلو الأخرى انتظارًا لليوم الموعود.

وجهزت السلطة أعدادًا كبيرة من الأعلام الفلسطينية والملصقات التي تحمل شعار "علم واحد.. وطن واحد"؛ لتوزيعها تزامنًا مع الانسحاب الإسرائيلي.

وكانت السلطة قد استبقت حلول موعد الانسحاب بقرار يقضي بمنع رفع الرايات الخاصة للفصائل على الأماكن العامة، وإزالتها وتكريس العلم الفلسطيني كرمز وطني جامع؛ وهو ما رأت فيه بعض الفصائل محاولة للانتقاص من قوة وكثافة حضور رموزها في الشارع وعدم الاعتراف بدورها في تحرير القطاع.

كوفية عرفات

حركة فتح التي تمثل العمود الفقري للسلطة الفلسطينية استعدت هي الأخرى لتوزيع عشرات الآلاف من القمصان المزينة بعلم فلسطين.

وقالت لجنة المطبوعات بالحركة: إنه تم تجهيز نحو 120 ألف علم فلسطيني و150 ألف قميص وعدد مماثل من الكوفيات باللونين الأبيض والأسود على غرار الكوفية الشهيرة التي كان يرتديها الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

وحماس

فلسطينية في خان يونس تلوح بعلامة النصر وترفع العلم الفلسطيني احتفالا بالانسحاب الوشيك

ومن جانبها بدأت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الاستعداد مبكرًا للاحتفالات عن طريق مراكزها الإعلامية. وأعدت إذاعة "الأقصى" المحلية المقربة من الحركة خطة برامج طارئة لتغطية الانسحاب بما يبرز دور المقاومة، مستخدمة لفظ "الاندحار" مقابل الانسحاب، كما أعلنت الإذاعة عن مسابقة للأناشيد تعالج قضية الانسحاب.

كما أعلن المكتب الإعلامي لكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس عن مسابقة لعمل أفضل تصميم بالرسم يعبِّر عن الانسحاب من القطاع، مشترطًا توافر عناصر تدل على انتصار المقاومة الفلسطينية، وبشكل خاص إبراز دور كتائب القسام واضطرار إسرائيل تحت ضغوط المقاومة للانسحاب.

وكانت كثير من المواقع الإلكترونية التي تديرها فصائل وقوى فلسطينية قد فتحت الباب أمام الفنانين والأدباء ليرسموا بهجة النصر عبر لوحات فنية وثقافية وكتابة قصائد تُخلد هذا الانتصار.

وشدّد سامي أبو زهري الناطق الإعلامي باسم حماس على أن هذا الحدث يحتاج إلى ما يليق بمستواه. وقال: إن حركة حماس ستشارك في الاحتفالات العامة بالتنسيق مع بقية الفصائل، وسيكون لها في الوقت نفسه احتفالاتها الخاصة المتضمنة جملة من الفعاليات، رافضًا الكشف عن تلك البرامج، ونافيًا في الوقت نفسه ما تردد عن احتفالات ضخمة ذات طابع عسكري ستقوم بها حماس. واكتفى بالقول: "برنامج فعالياتنا شامل ومتكامل، وسنعلن عنه في الوقت المناسب".

"وحدة القضية.. وحدة الأرض"

وفي السياق نفسه قال "كايد الغول" عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: "إن الجبهة ستعمل على خطين ضمن فعاليتها للاحتفال بالانسحاب من قطاع غزة".

وأوضح: "أولا سنعمل على إحياء الاحتفالات بشكل جماعي لنعكس وحدة شعبنا في فرحته بالانتصار وبجلاء المحتل عن أرضه، وثانيًا سيكون لنا برنامجنا واحتفالنا الخاصة الذي سنرفع خلاله شعار: وحدة القضية.. وحدة الأرض".

من جانبه دعا عضو اللجنة الحركية العليا لحركة فتح في غزة "دياب اللوح" في تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت" الفصائل إلى ضرورة التعاون والتنسيق الوطني من أجل الحفاظ على الإنجاز الوطني والبدء معًا في عملية التعمير والبناء، مشيرًا إلى أن الانسحاب نصر للشعب الفلسطيني ولمقاومته.

واتفق نافذ عزام -القيادي بحركة الجهاد الإسلامي- مع "اللوح"، معتبرًا أن "الاحتفال المشترك والموحد ينسجم مع انتصار الشعب الفلسطيني وما قدمه من تضحيات".

لكن عزام أوضح أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق لاحتفال مشترك وواحد؛ فإن حركة الجهاد الإسلامي ستقيم مهرجاناتها الاحتفالية الخاصة بها.

وأضاف: "المقاومة هي من أجبر الاحتلال على الرحيل، وحركة الجهاد جزء أساسي من المقاومة؛ ولهذا من حقنا أن نحتفل ونفرح بهذا النصر".

يُذكر أن المساحة الكلية لقطاع غزة تبلغ 362.7 كيلومترًا مربعًا، يسكنها حوالي مليون و250 ألف فلسطيني. تسيطر المستوطنات على 116.5 كيلومترًا مربعًا منها؛ أي ما نسبته 32.13% من مساحة قطاع غزة.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع