|

|
مشرف: تفجيرات لندن صناعة بريطانية
|
|
إسلام آباد- وكالات- إسلام أون لاين.نت/9-8-2005
|
 |
|
الرئيس الباكستاني برويز مشرف |
نفى
الرئيس الباكستاني برويز مشرف أن تكون
بلاده قد لعبت دورا في تفجيرات لندن
التي وقعت في 7 يوليو 2005، معتبرا أن تلك
الهجمات "صناعة بريطانية"، حيث
تحول منفذوها إلى "الفكر المتشدد"
في بريطانيا وليس في باكستان.
وقال
مشرف لبرنامج تسجيلي بعنوان "تنظيم
القاعدة الجديد" من إنتاج هيئة
الإذاعة البريطانية "بي بي سي"
التي نشرت مقتطفات منه على موقعها على
الإنترنت الثلاثاء 9-8-2005: إن المفجرين
الانتحاريين الذين قتلوا 52 شخصا في
لندن ربما يكونون قد "التقطوا بعض
الأفكار في باكستان، إلا أن أفكارهم
تغيرت في بريطانيا".
ويأتي
نفي مشرف وجود أي دور لبلاده في تلك
التفجيرات، في أعقاب الكشف عن قيام
اثنين على الأقل من المنفذين بزيارة
باكستان -بحسب مصادر بريطانية- الأمر
الذي أدى إلى تركز التحقيقات في الخارج.
وكان رئيس الوزراء البريطاني توني
بلير قد دعا في وقت سابق حكومة إسلام
آباد إلى اتخاذ موقف مع "المتشددين"
في المدارس الدينية بباكستان.
تشدد
وتساهل
وفند
مشرف تلك الاتهامات في تصريحاته قائلا:
"حتى لو كانا زارا باكستان وأجريا
اتصالات مع بعض المتطرفين هناك؛
فالحقيقة تظل أنهم قضيا 20 عاما في
بريطانيا؛ فالعقلية لم تتغير هنا
وإنما تغيرت في المملكة المتحدة"،
مشيرا إلى أن منفذي التفجيرات لندن قد
يكونون حصلوا على بعض الإرشادات أو
الأفكار من باكستان، إلا أن تحولهم
للتشدد لم يحدث أثناء الزيارة الأخيرة
التي تمت قبل عدة أشهر لبلاده، بحسب
قوله.
من
جهة أخرى، اعتبر الرئيس الباكستاني أن
الحكومة البريطانية تتخذ موقفا
متساهلا للغاية مع "الجماعات
والدعاة المتشددين". وحث الحكومة
البريطانية على اتخاذ خطوات فعالة
لوقف استخدام المساجد فيما أطلق عليه
"تلويث عقول الناس وحضهم على
الكراهية".
وكان
مشرف قد طالب الحكومة البريطانية
بالتخلي عن صورتها القديمة كمعقل
لحقوق الإنسان في العالم، وتشديد
قبضتها على الجماعات المتطرفة في
بلادها والعمل على حل القضيتين
الفلسطينية والكشميرية لصد موجة
الإرهاب التي تواجهها.
وقال
مشرف في تصريحات أواخر يوليو 2005: "كان
على البريطانيين أن يحظروا الجماعات
المتطرفة مثلما طلبوا من باكستان
والدول الأخرى أن تفعل، وهو ما قمنا به
بالفعل".
وأصدر
مشرف مؤخرا تعليمات بترحيل الطلاب
الأجانب من البلاد وإجبار المدارس
الدينية على تسجيل نفسها لدى السلطات.
وألقت الشرطة الباكستانية القبض على
أكثر من 600 شخص في عملية "تحجيم
للمتشددين الإسلاميين" تمت خلال
الأسبوعين الأخيرين.
|