|

|
عبد الله يعفو عن إصلاحيين بالسعودية
|
|
الرياض- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 9-8-2005
|
 |
|
خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد لعزيز |
رحب
إصلاحيون سعوديون بالعفو الملكي الذي
أصدره خادم الحرمين الشريفين الملك
عبد الله بن عبد العزيز الإثنين 8-8-2005
عن عدد من الإصلاحيين المعتقلين،
لكنهم شددوا على ضرورة اتخاذ خطوات
أكثر جدية نحو الإصلاح.
وأعرب
الناشط السعودي الإصلاحي الدكتور محسن
العواجي عن سعادته بهذا العفو، غير أنه
أشار إلى أن "قرارات العفو لا تعني
أن الملك عبد الله سوف يتخذ خطوات أكثر
جدية على طريق الإصلاح. إنه يحكم
بالفعل المملكة منذ نحو عقد كنائب عن
الملك الراحل فهد منذ أن أصيب بسكتة
دماغية".
وأضاف
في تصريحات نقلتها رويترز اليوم
الثلاثاء 9-8-2005: "نأمل أن يؤخذ
الإصلاح على مأخذ الجد بدرجة كبرى، وأن
يكون التحرك أسرع ولكننا نتوقع أن
تستمر الخطى كما كانت".
من
جهته قال منصور نجيدان -وهو جهادي
سعودي سابق أصبح الآن منتقدا بارزا
للمؤسسات الدينية والتعليمية في
المملكة-: "نأمل إن شاء الله أن تلقي
الأيام القادمة الضوء على مزيد من
إجراءات الإصلاح الجوهرية".
واستدرك
بقوله: إنه "من المعتاد في السعودية
أن يصدر الملك الجديد مراسيم عفو".
وكان
الملك عبد الله قد حض من قبل على إجراء
إصلاحات سياسية مؤقتة منها انتخابات
جزئية لاختيار مجالس البلدية، وتوسيع
تدريجي لمجلس الشورى.
قرار
العفو
وأعلن
وزير الداخلية الأمير نايف بن عبد
العزيز مساء الإثنين عن إصدار الملك
عبد الله قرارا بالعفو وإطلاق سراح كل
من عبد الله الحامد، ومتروك الفالح،
وعلي الدميني، وسعد بن زعير، وعبد
الرحمن اللاحم؛ حيث حكم على ثلاثة منهم
(هم الحامد ومتروك والدميني) بالسجن
مددا تصل إلى 9 أعوام لدعوتهم إلى إجراء
إصلاحات سياسية في الملكية المطلقة،
وهو ما قوبل بانتقادات علنية للسعودية
من قبل الولايات المتحدة.
وكان
هؤلاء الرجال الثلاثة -وهم محاضران
جامعيان وشاعر- قدموا التماسا يدعو
الحكومة إلى التحرك نحو إقامة نظام
للملكية الدستورية.
وقال
علي الغذامي محامي الدكتور عبد الله
الحامد، ومتروك الفالح، في تصريحات
نقلتها صحيفة "الوطن" السعودية:
إن المفرج عنهم سيعقدون اجتماعا اليوم
الثلاثاء 9-8-2005 ابتهاجا بخروج الجميع،
وكذلك لشكر الملك عبد الله بن عبد
العزيز. وأضاف: "كنا نتوقع العفو من
البداية، والتغييرات الجديدة زادت
الأمل".
أما
أحمد العويس محامي الشاعر علي الدميني
فقال: "بكل تأكيد، كنا نتوقع صدور
عفو للموقوفين، إنها مؤشر إيجابي بناء
على أنه لا يمكن لأحد التشكيك في سعي
خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله
لما فيه خير البلد، ونأمل من الله أن
يشد من أزره".
من
جهتها أعربت فوزية العيوني زوجة
المفرج عنه علي الدميني عن سعادتها
البالغة عقب إعلان نبأ إطلاق سراح
زوجها وزملائه، وقالت: "كنت أتوقع
مثل هذا، فقد تعودنا صفح ولاة أمرنا
وعفوهم واهتمامهم، وكنا جميعا ننتظر
بلهفة هذه الخطوة".
وعفو
عن ليبيين
على
صعيد آخر أشادت جامعة الدول العربية
بقرار الملك عبد الله بن عبد العزيز
الإثنين بالعفو عن عدد من الليبيين
المسجونين بتهمة محاولة اغتياله في
قضية سببت توترا للعلاقات مع ليبيا.
ووصف
حسام زكي المتحدث الرسمي باسم الأمين
العام للجامعة عمرو موسى مبادرة الملك
عبد الله بأنها "ليست غريبة، وتنم عن
أصالة عربية"، مشيرا إلى أنها تأتي
"إدراكا من الملك عبد الله -وهو
الحريص على وحدة الصف العربي- لأهمية
التسامح، وتأكيد القيم العربية التي
تحرص المملكة قيادة وشعبا على ترسيخها".
ونقلت
وكالة الأنباء السعودية الإثنين عن
بيان لمجلس الوزراء السعودي قوله: إن
الملك عبد الله "أبلغ المجلس بأمره
بالعفو عن الليبيين الموقوفين الذين
أثبتت الأدلة تورطهم في مؤامرة النيل
من استقرار المملكة وأمنها" ولم
يذكر البيان عدد الذين سيشملهم العفو.
وكانت
وسائل الإعلام السعودية قد ذكرت أن
السلطات تحتجز ثمانية سعوديين وخمسة
ليبيين في القضية.
واتهمت
الرياض ليبيا بالتآمر لاغتيال عبد
الله عام 2003 عندما كان وليا للعهد،
وذلك في أعقاب شجار مع الزعيم الليبي
معمر القذافي أثناء مؤتمر للقمة
العربية في العام نفسه.
واستدعت
السعودية سفيرها لدى طرابلس في ديسمبر
2004، وطردت المبعوث الليبي لديها. لكن
طرابلس نفت أي علاقة لها بمثل هذه
المؤامرة.
|