بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تنديد غربي باستئناف إيران نشاطها النووي

عواصم – وكالات – إسلام أون لاين نت/ 9-8-2005

مشهد عام لمحطة أصفهان

نددت الولايات المتحدة والترويكا الأوربية - التي تضم بريطانيا وألمانيا وفرنسا - باستئناف إيران أنشطة نووية "حساسة" في منشأة أصفهان وسط البلاد. كما دعا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان طهران إلى ضبط النفس ومواصلة المفاوضات مع الاتحاد الأوربي حول برنامجها النووي.

وأعربت بريطانيا عن قلقها البالغ لقرار إيران، ووصف المسئول بوزارة الخارجية إيان بيرسون رفض إيران لمقترحات الاتحاد الأوربي الخاصة بتقديم حوافز اقتصادية وسياسية لطهران بهدف تخليها نهائيا عن العمل في معالجة الوقود النووي -بأنه "ضار".

وكانت إيران قد أعلنت مساء الإثنين 8-8-2005 استئناف تحويل الوقود بعد وصفها تلك الحوافز التي تقترح مساعدات فنية نووية وتحويل إيران نقطة عبور لنفط آسيا الوسطى بأنها "غير ذات شأن"، مشددة في الوقت ذاته على أنها تستأنف تحويل الوقود النووي وليس تخصيب اليورانيوم.

وقد صرحت متحدثة باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن إيران استأنفت نشاطها النووي، وقالت: إن مدير الوكالة محمد البرادعي أبلغ أمناء الوكالة أن طهران بدأت أنشطة تتعلق بمركزات خام اليورانيوم والتي تعتبر الجزء الأول من دورة معالجة الوقود النووي في منشأة تحويل اليورانيوم بأصفهان.

قلق فرنسي

واعتبرت فرنسا على لسان وزير خارجيتها فيليب دوست بلازي أن استئناف إيران أنشطتها النووية ينتهك قرارات وكالة الطاقة الذرية واتفاق باريس الذي تم توقيعه العام الماضي (2004).

وقال بلازي: "إن نبرة الرفض الإيراني لمقترحات الاتحاد الأوربي تثير الانزعاج بوجه خاص"، مضيفا: "إنه موقف جديد يزيد من شكوكنا في أهداف البرنامج الإيراني". 

وكانت إيران قد أوقفت العمل بكل أجزاء برنامجها النووي التي يمكن أن تستخدم في إنتاج وقود يورانيوم مخصب للمفاعلات النووية أو للأسلحة بموجب اتفاق توصلت إليه مع فرنسا وبريطانيا وألمانيا في باريس في نوفمبر عام 2004. 

أما ألمانيا، فقد حذرت من عواقب كارثية إذا ما تمكنت طهران من الحصول على قنبلة ذرية. وقال وزير خارجيتها يوشكا فيشر: "إن أساس أي محادثات يجب أن يبقى تعليق العمليات في منشأة أصفهان". 

وسارعت الولايات المتحدة بالتنديد بالخطوة الإيرانية، وأعلن المتحدث باسم الخارجية الأمريكية آدم إيرلي أن بلاده ستبحث القضية مع الترويكا الأوربية، وكذلك مع الوكالة الذرية الرد على تلك الخطوة.  

ضبط النفس

ومن جهته دعا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان في محادثة هاتفية مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى "ضبط النفس"، مشددا على ضرورة مواصلة عملية التفاوض مع الاتحاد الأوربي حول برنامج إيران النووي. 

ويتزامن ذلك التنديد بالخطوة الإيرانية في وقت يستعد فيه مجلس أمناء الوكالة الدولية للطاقة الذرية لعقد اجتماع طارئ في وقت لاحق الثلاثاء 9-8-2005 استجابة لدعوة الترويكا الأوربية لدراسة الرد على استئناف طهران دورة الوقود النووي في منشأة أصفهان.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع