|

|
لاريجاني يتولى الملف النووي لإيران
|
|
طهران- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 8–8– 2005
|
 |
|
علي لاريجاني المرشح أمينا لمجلس الأمن القومي الأعلى الإيراني |
ذكرت
وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية
الإيرانية (إرنا) الإثنين 8-8- 2005 أن علي
لاريجاني رئيس هيئة الإذاعة
والتلفزيون السابق سيحل محل حسن
روحاني بوصفه كبيرا لمفاوضي إيران في
المحادثات النووية.
وأعلن
"علي آقا محمدي" المتحدث باسم
مجلس الأمن القومي الأعلى بإيران أن
الرئيس الإيراني الجديد محمود أحمدي
نجاد قرر أن يحل لاريجاني محل روحاني
أمينا لمجلس الأمن القومي، ويرأس وفد
إيران في المحادثات النووية مع
الاتحاد الأوربي.
وقال
"آقا محمدي": "ننتظر أن يصدر
الرئيس محمود أحمدي نجاد مرسوما
بتعيين لاريجاني قريبا وسيتولى
مسئولية الملف النووي الإيراني".
وأعرب
دبلوماسيون أوربيون عن قلقهم من أن يحل
محل روحاني الذي يتسم بالعملية مسئول
أكثر تشددا لدى تسلم أحمدي نجاد
الرئاسة رسميا في أغسطس 2005 لتشهد
السياسة النووية الإيرانية تشددا
جديدا.
ولاريجاني
محافظ تربطه علاقات وثيقة مع مرشد
الثورة الإيرانية علي خامنئي. وقاد
روحاني الذي يصفه محللون بأنه محافظ
معتدل المفاوضات الإيرانية مع الاتحاد
الأوربي منذ عام 2003.
محطة
أصفهان
وفي
وقت سابق وصل مفتشون من الأمم المتحدة
إلى محطة قرب مدينة أصفهان -لتحويل
اليورانيوم في إيران- لتركيب معدات
مراقبة وللإشراف على إزالة الأختام مع
استعداد طهران لاستئناف نشاطها
بالمحطة.
وأعلنت
متحدثة باسم الوكالة الدولية للطاقة
الذرية الإثنين أن المفتشين التابعين
للوكالة بحاجة إلى بضعة أيام لنصب
كاميرات المراقبة الإضافية في مركز
أصفهان.
وقالت
المتحدثة مليسا فليمينج: "لم يتغير
شيء.. فريق الوكالة الدولية بحاجة إلى
بضعة أيام حتى منتصف الأسبوع لينصب
نظام المراقبة قبل أن يبدأ العمل مجددا
في المركز.. ما زلنا نطلب من الإيرانيين
عدم نزع الأختام عن المركز قبل توفير
الضمانات بشأن المراقبة".
وكان
رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية
غلام رضا آغازاده قد أعلن أمس الأحد أن
مركز أصفهان سيكون جاهزًا للعمل
اعتبارًا من اليوم الإثنين.
ونقلت
وكالة مهر الإيرانية للأنباء عن "آقا
محمدي" قوله: إن مفتشي الوكالة
الدولية للطاقة الذرية يعملون حاليا
في مصنع UCF أصفهان على إزالة الأختام
الشمعية استعدادا لبدء العمل به.
وأضاف:
"نحن ندرس حاليا طلب الوكالة
الدولية بمنحها مهلة وطريقة التعاون
معها".
كما
أشار إلى عدم رضا المسئولين في
الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن
تأخير الوكالة الدولية في إرسال
مفتشيها إلى مصنع أصفهان لإزالة
الاختام قائلا: "نظرا لاهتمامنا
بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة
الذرية وتقديرنا لمديرها العام السيد
محمد البرادعي فإننا سنقدم للمفتشين
كافة أنواع الدعم والتعاون".
الرد
الإيراني
 |
|
مشهد عام لمحطة أصفهان |
وقال
آقا محمدي: إن الرد الرسمي لطهران على
المقترحات الأوربية سلمته وزارة
الخارجية الإيرانية اليوم الإثنين إلى
سفراء ألمانيا وفرنسا وبريطانيا.
وأكد
دبلوماسيون أوروبيون لرويترز أن إيران
سلمت ردها الرسمي على مقترحات الأوربي
لحل النزاع الدولي حول برنامجها الذري.
لكن الدبلوماسيين قالوا إنه لا يمكنهم
الكشف بعد عن محتوى الرسالة.
وكانت
إيران قد أعلنت يوم السبت 6-8-2005 أنها
سترفض مقترحات الاتحاد الأوربي التي
عرضت عليها حوافز اقتصادية وسياسية كي
توقف للأبد أنشطتها المتصلة بالوقود
النووي.
ومن
شأن هذه الخطوة أن تؤدي إلى مواجهة
مباشرة بين إيران والاتحاد الأوربي
الذي حذرها من أن ملفها قد يحال إلى
مجلس الأمن الدولي؛ حيث تواجه احتمال
فرض عقوبات إذا ما استأنفت العمل في
المحطة التي تقع بالقرب من مدينة
أصفهان بوسط البلاد.
وتنفي
إيران الاتهامات الأمريكية بأن
برنامجها النووي ما هو إلا ستار لصنع
قنبلة نووية. وتقول: إنها تحتاج لتطوير
الطاقة النووية بسرعة لتكون مصدرا
بديلا للطاقة، كي تتمكن من الوفاء
بالطلب المتزايد على الكهرباء،
والحفاظ على احتياطيها من النفط
والغاز للتصدير.
ووجهت
كل من بريطانيا وألمانيا وفرنسا
الدعوة إلى عقد اجتماع طارئ للوكالة
الدولية للطاقة الذرية غدا الثلاثاء
9-8-2005 لتحذير إيران من استئناف العمل في
منشأة أصفهان.
|