English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الفول وهدم المعتقلات بانتخابات رئاسة مصر

القاهرة- محمد جمال عرفة- إسلام أون لاين.نت/ 7-8-2005

طلعت السادات يتعهد بهدم جميع معتقلات مصر

مع إغلاق باب الترشيح لانتخابات الرئاسة المصرية المقررة يوم 7-9-2005 كشفت بعض برامج ووعود المرشحين عن أحلام قد تبدو بسيطة لكنها تؤشر بوضوح على الأوضاع الاجتماعية والسياسية التي يعيشها المصريون، فبينما تعهد أحدهم بهدم كل المعتقلات، تعهد آخر بتوفير "الفول" لجميع المصريين.

ومن طرائف انتخابات الرئاسة تعهد أحد المرشحين بفرض "زي وطني" يستوجب ارتداء الطربوش الذي لم يعد مستخدما منذ خمسينيات القرن العشرين، وفشل أي من المرشحين المستقلين الـ70 في الحصول على توقيع واحد من أعضاء المجالس المنتخبة؛ وهو ما أدى إلى استبعادهم.

"طلعت السادات" مرشح حزب الأحرار -ابن شقيق الرئيس الراحل أنور السادات- يطالب برنامجه بالتغيير والإصلاح، مؤكدا أن "دافعه للترشيح لخوض الانتخابات الرئاسية والتنافس على مقعد الرئيس هو العمل من أجل الناس الغلابة‏ في هذا البلد".

ووعد السادات بأن أول قرار سيتخذه حال تنصيبه رئيسا للجمهورية سيكون "هدم جميع المعتقلات في مصر، والإفراج عن ‏40‏ ألف معتقل يحتجزهم النظام المصري داخل السجون بدون وجه حق".

أما الصحفي "أحمد الجبيلي" رئيس "حزب الشعب الديمقراطي" المجمد نشاطه فتعهد بتوفير "الفول" الذي يطلق عليه "غذاء الفقراء"، ويعد الوجبة الشعبية الأولى للمصريين؛ حيث يحول ارتفاع الأسعار دون حصول العديد من الأسر الفقيرة على هذه الوجبة الشعبية.

"طرائف"

وبعيدا عن القضايا الجوهرية التي تمس حياة الموطن المصري البسيط تعهد رئيس "حزب الأمة" أحمد الصباحي (90 عاما) -ويكاد يكون المصري الوحيد الذي يلبس الطربوش والمعروف بكتبه عن تفسير الأحلام- بفرض ارتداء الطربوش الذي لم يعد مستخدما منذ ثورة 23 يوليو عام 1952 باعتباره "زيا وطنيا".

ومن طرائف قانون انتخابات الرئاسة الذي طالما تعرض للانتقاد أن أيا من المرشحين المستقلين الـ70، الذين تم استبعادهم، لم يتمكن من الحصول علي توقيع نائب برلماني واحد أو عضو مجلس محلي من بين 3806 أعضاء بالمجالس المنتخبة (444 من مجلس الشعب، و132 من الشورى، و3230 من المجالس المحلية)؛ ما دفع هؤلاء المرشحين لمحاولة الحصول على توقيعاتهم قسرا عبر تقديم شكاوى بحقهم في أقسام الشرطة لامتناعهم عن التوقيع. وينص هذا القانون على ضرورة حصول الراغب بالترشيح على 250 من أعضاء المجالس المنتخبة.

ومن أكثر الروايات "طرافة" قيام د. "حامد صديق سيد مكي" (45 عاما) وهو باحث بالمركز القومي للبحوث -جاء ترتيبه رقم 9 في قائمة المرشحين المستبعدين، ويدعو إلى تطبيق الشريعة الإسلامية- بزيارة 14 محافظة بالوجهين القبلي والبحري (جنوب وشمال مصر) للحصول على تأييد أعضاء مجلسي الشعب والشورى والمحليات، بيد أنه فشل في الحصول على تأييد أي منهم؛ وهو ما دفعه إلى تحرير عشرات المحاضر بمراكز وأقسام الشرطة المختلفة لإثبات رفضهم التوقيع له، وقام بتقديم تلك المحاضر إلى اللجنة العليا المشرفة على انتخابات الرئاسة.

ولم تقتصر "طرائف" أروقة انتخابات الرئاسة على هذا الحد، بل إن أحد المرشحين المستلقين قال: إنه ممنوع من السفر، ويهدف من وراء ترشحه إلى رفع حظر السفر عنه، ومعرفة أسباب هذا الحظر المجهولة بالنسبة له، بينما اعترف آخرون بأن هدفهم الوحيد من الترشح للرئاسة هو الدعاية أو لفت الأنظار إلى مشاكل خاصة بهم.

150 استمارة

وبحلول موعد إغلاق باب الترشيح لانتخابات الرئاسة يوم 4-8-2005 بلغ عدد من سحبوا استمارات الترشيح 150 مصريا، وقد أكدت اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات استبعاد كافة المرشحين المستقلين الذين بلغ عددهم 70 مستقلا لعدم تقديمهم نموذج "3" رئاسية مرفقا به توقيع 250 من أعضاء المجالس المنتخبة.

وقد أبقت اللجنة على 30 مرشحا عن 16 حزبا مصريا (من أصل 23 حزبا مصريا)، بيد أنه من المنتظر أن تفحص اللجنة الأحد 7-8-2005 طلبات الحزبيين الـ 30 نظرا لوجود حالات لتقدم ثلاثة وأربعة مرشحين من حزب واحد، وكذلك لنظر تظلمات المستبعدين، وتشير الدلائل إلى أن اللجنة ستبقي فقط على 11 مرشحا حزبيا سيخوضون انتخابات الرئاسة المقررة في السابع من سبتمبر المقبل.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع