English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

جارانج مات "متمردا".. لا نائبا لرئيس السودان!

محمد جمال عرفة – إسلام أون لاين.نت/ 7-8-2005

نعش جارانج ملفوفا بعلم الحركة الشعبية

قال خبراء في الشأن السوداني: إن حركة التمرد الجنوبية (الحركة الشعبية) أظهرت زعيمها جون جارانج، النائب الأول لرئيس جمهورية السودان خلال جنازته السبت 6-8-2005 على أنه مات "متمردا" لا نائبا لرئيس جمهورية السودان، حينما أصر قادة الحركة على لف تابوت جارانج بعلم حركة التمرد الذي يسمى علم "السودان الجديد"، ورفعه علنا في الطريق إلى المقبرة أمام الرئيس البشير وقادة العالم، وعدم الاكتفاء بعلم جمهورية السودان الموحد ما أثار التساؤلات عن الإصرار على الانفصال بالجنوب.

إلا أن دبلوماسيا سودانيا بسفارة السودان بالقاهرة نفى وجود أي دلالة لرفع علم الحركة الشعبية في جنازة جارانج ولف تابوته بهذا العلم على اعتبار أن هذا "علم الحركة"، سبق رفعه في مناسبات أخرى، ولا يمثل مشكلة أو حساسية لدى السودانيين، وقال "محمد آدم" الملحق الإعلامي السوداني بالقاهرة لـ "إسلام أون لاين": إن كل الأحزاب السودانية لديها علم خاص بها مثل الأمة والاتحادي وغيرها، وهذا أمر طبيعي في السودان، وضمن هؤلاء الحركة الشعبية –كحزب جنوبي- لها علم يسمى "علم السودان الجديد"، ولا يعني هذا أي دلالة على نوايا انفصالية أو إظهار جارانج في مماته رجلا متمردا، وليس نائبا أول لرئيس جمهورية السودان.

وكان جثمان جارانج قد جرى لفه منذ العثور على جثته في علم الحركة الشعبية، والطواف به على عدة مدن في الجنوب ليلقي الجنوبيون نظرة أخيرة عليه، وعندما وصل من مدينة "ياي" إلى جوبا، حيث مراسم التوديع حمل النعش عشرة جنود (خمسة من الجيش السوداني ومثلهم من الجيش الشعبي)، وتم وضع علم السودان الموحد عليه.

وعقب مراسم الصلاة والتوديع الرسمية جرى رفع العلم السوداني من على النعش ليبقى علم الحركة الشعبية فقط، وقام بعض أعضاء حركة جارانج برفع علم الحركة الشعبية عاليا بجوار النعش وهو في طريقة إلى المقبرة، ثم رفع جندي سوداني آخر علم جمهورية السودان بجوار النعش من الجهة الأخرى.

وتقول مصادر سودانية إنه رغم الدلالة السلبية لرفع علم الجنوب الانفصالي ولف جارانج به رغم أنه أصبح نائب رئيس جمهورية السودان الموحد مؤقتا لم تكن هذه النقطة مثار خلاف بين الحكومة والحركة، وقالت صحيفة "الصحافة" السودانية: إنها "حلت في وقت وجيز لأن روح الوفاق سادت الجنازة"، كما أن قادة حركة التمرد يبررون ذلك بأنه أمر طبيعي، وأن علم الحركة ليس انفصاليا، ولكنه علم ما يطلقون عليه "السودان الجديد" الذي حدد الراحل جارانج ملامحه بأنه "سودان علماني موحد" منذ إطلاق مانفستو (بيان) حركة التمرد عام 1983.

وكان نفس العلم الخاص بالحركة الشعبية قد رفعته "قوات دفاع الجنوب" التي دخلت الخرطوم عقب توقيع اتفاق سلام نيفاشا ضمن تفاصيل البروتوكول الأمني للاتفاق الذي سمح بدخول 1500 من قوات جارانج للخرطوم، كما رفع ذات العلم -بجوار علم السودان- على مدفن جارانج في جوبا، كما شددت زوجة جارانج (ربيكا) وابنه (دنيق) في كلمتهما خلال الجنازة على تكرار عبارة "السودان الجديد".

الخناق يضيق حول موسيفيني

من ناحية أخرى أثار غياب الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني في مراسم التشييع كما كان متوقعا باعتباره زميل دراسة وصديقا مقربا من جارانج تساؤلات حول سر غيابه، وتزامن هذا مع تزايد نشر توقيعات جديدة وآراء لخبراء مسئولين ودوليين تفيد بأن موسيفيني ربما كان وراء قتل جارانج؛ لأنه أظهر ميلا للوحدة مع الخرطوم على عكس رغبة موسيفيني الذي كان يرنو لانفصال الجنوب وضمه لبلاده للاستفادة من ثرواته.

ويشير خبراء إلى أن معلومات عن تدهور الحالة الفنية للطائرة الرئاسية الأوغندية التي سافر بها جارانج قبل هبوط الليل بوقت قصير، إضافة لإصرار نائب جارانج وخليفته (سلفا كير ميارديت) على تأكيد التزامه بتنفيذ اتفاقية السلام مع الحكومة السودانية ومعاهدة الجنوبيين أن "يكرس جهده لوحدة البلاد" وصعوده المنصة للإمساك بيد البشير عاليا كما فعل جارانج من قبل، كلها تشير لاحتمالات أن يكون قادة الحركة لديهم شكوك في مؤامرة لقتل جارانج.

وكان الأكاديمي السوداني المعروف البروفسور د.حسن مكي قد أعلن أن ملابسات مصرع جارانج تشير إلى تعرضه لمؤامرة، ووجه مكي، المتخصص في الشئون الإفريقية أصابع الاتهام صراحة إلى الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني قائلا: إن "الدوافع وراء ذلك تعود إلى أن أوغندا المحدودة الموارد والكثيفة السكان كانت تخطط لفصل جنوب السودان عبر دعمها للحركة الشعبية طوال العقدين الماضيين لتستفيد من موارده النفطية والطبيعية".

وأضاف: "إن توجه جارانج نحو الحفاظ على وحدة السودان وفق مضمون جديد لم يجد ترحيبا من موسيفيني الذي يفضل التعامل مع عناصر في قيادة الحركة الشعبية أكثر ميلا للانفصال...".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع