|

|
إيران ترفض "جزرة" أوربا بشأن النووي
|
|
طهران-رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 6-8-2005
|
 |
|
صورة أرشيفية لمنشأة نووية إيرانية في أصفهان |
أعلنت
إيران اليوم السبت 6-8-2005 أن مقترحات
الاتحاد الأوربي لمنحها حوافز مقابل
تعليق العمل في برنامج الوقود النووي
"غير مقبولة".
ونقلت
وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية
الإيرانية عن حامد رضا آصفي المتحدث
باسم وزارة الخارجية قوله: "المقترحات
الأوربية التي قدمت فيما يتعلق
بالقضية النووية غير مقبولة لإيران؛
لأنها لم تشمل حق إيران في تخصيب
اليورانيوم... يجب أن أقول: إن
الأوربيين لم يوفوا بتعهداتهم".
وأضاف
"لقد قلنا مرارا بأن أي مقترحات يجب
أن تشمل حق إيران في تخصيب اليورانيوم".
وأعلن
آصفي أن إيران ستقدم الرد الوافي على
مقترحات الاتحاد الأوربي اليوم السبت
أو غدا الأحد.
وكان
الاتحاد الأوربي قد عرض الجمعة 5-8-2005
على إيران مجموعة حوافز لكي تتخلى عن
العمل في الوقود النووي، لكنه دعا أيضا
إلى عقد اجتماع عاجل للوكالة الدولية
للطاقة الذرية التي يمكنها أن تحيل
طهران إلى مجلس الأمن الدولي لفرض
عقوبات فيما وصفه مراقبون بأنه
استخدام لسياسية العصا والجزرة مع
طهران.
وقدم
سفراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا
مقترحات الاتحاد الأوربي إلى 15 مسئولا
إيرانيا كبيرا أمس الجمعة.
وجاء
في موجز للمقترحات الأوربية حصلت عليه
رويترز: "لأن إيران ستحصل على
إمدادات مؤكدة من الوقود خلال السنوات
القادمة؛ فإن ذلك سيقدم الثقة اللازمة
لتقديم تعهد ملزم بعدم القيام بأنشطة
دورة الوقود النووي باستثناء إنشاء
وتشغيل مفاعلات طاقة وأبحاث تعمل
باستخدام الماء الخفيف".
وعرضت
الكتلة الأوربية ضمان واردات الوقود
إلى مفاعلات الطاقة النووية التي تعمل
بالماء الخفيف، لكنها أصرت على التزام
إيران "بإعادة كل عناصر الوقود
المستنفد" إلى المورد. ويمكن
استخدام الوقود المستنفد في الأسلحة
الذرية أيضا.
وقال
موجز الاقتراح: إن إيران عليها أيضا
الموافقة على وقف بناء مفاعل للماء
الثقيل قرب بلدة أراك "يثير بواعث
قلق بشأن الانتشار" النووي.
وأوضحت
الدول الأوربية الثلاث (فرنسا
وبريطانيا وألمانيا) أنها ستعمل في
المقابل على التعجيل بتوقيع اتفاق
للتجارة والتعاون مع إيران، وستدعم
انضمام إيران لمنظمة التجارة
العالمية، وتروج للتعاون في مجال
الطاقة، وتعمل سويا بشأن الأمن
الإقليمي.
وقال
دبلوماسيون: إن الدول الثلاث دعت أيضا
إلى اجتماع للوكالة الدولية للطاقة
الذرية يوم الثلاثاء 9-7-2005 لتحذير
طهران من مغبة استئناف الأنشطة
النووية الحساسة.
ويحاول
الاتحاد الأوربي إيجاد حل وسط منذ
عامين بين إيران والولايات المتحدة.
وتتهم
واشنطن إيران بمحاولة صنع قنبلة نووية
سرا، لكن طهران تنفي هذا الاتهام،
وتقول: إن لها الحق في تحويل وتخصيب
اليورانيوم لتوليد الطاقة.
|