|

|
أوربا تلوح لإيران بسيف المعز وذهبه
|
|
طهران- رويترز- إسلام أون لاين.نت/5-8-2005
|
 |
|
المفاوض النووي الإيراني حسين موسويان يتحدث للصحفيين في فيينا في لقطة أرشيفية |
قدم
الاتحاد الأوربي جملة حوافز لإيران
مقابل تخليها عن إنتاج الوقود النووي،
ودعا اليوم الجمعة 5-8-2005 إلى عقد اجتماع
عاجل للوكالة الدولية للطاقة الذرية
التي يمكن أن تحيل طهران إلى مجلس
الأمن الدولي لتوقيع عقوبات عليها.
وقدم
سفراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا
مقترحات الاتحاد الأوربي إلى 15 مسئولا
إيرانيا كبيرا اليوم الجمعة. ونقل
مصدران حضرا الاجتماع عن أحد السفراء
قوله "هذا الاقتراح ليس نهائيا. إنه
قابل للتفاوض ويمكن توسيعه".
وأضاف
أن "البند الوحيد النهائي هو ذلك
البند الذي يؤكد على أن الدول الأوربية
الثلاث لا تفرق بين أنشطة تحويل
اليورانيوم وتخصيب اليورانيوم".
وجاء
في موجز للمقترحات الأوربية حصلت عليه
رويترز "لأن إيران ستحصل على
إمدادات مؤكدة من الوقود خلال السنوات
القادمة فإن ذلك سيقدم الثقة اللازمة
لتقديم تعهد ملزم بعدم القيام بأنشطة
دورة الوقود النووي باستثناء إنشاء
وتشغيل مفاعلات طاقة وأبحاث تعمل
باستخدام الماء الخفيف".
وعرضت
الكتلة الأوربية ضمان واردات الوقود
إلى مفاعلات الطاقة النووية التي تعمل
بالماء الخفيف، لكنها أصرت على التزام
إيران "بإعادة كل عناصر الوقود
المستنفد" إلى المورد. ويمكن
استخدام الوقود المستنفد في الأسلحة
الذرية أيضا.
وقال
موجز الاقتراح إن إيران عليها أيضا
الموافقة على وقف بناء مفاعل للماء
الثقيل قرب بلدة أراك "يثير بواعث
قلق بشأن الانتشار" النووي.
وقالت
الدول الأوربية الثلاث (فرنسا
وبريطانيا وألمانيا) إنها ستعمل في
المقابل على التعجيل بتوقيع اتفاق
للتجارة والتعاون مع إيران وستدعم
انضمام إيران لمنظمة التجارة العالمية
وتروج للتعاون في مجال الطاقة وتعمل
سويا بشأن الأمن الإقليمي.
وقال
مسئولون إيرانيون إن الاتحاد الأوروبي
عرض دعم إيران كطريق عبور رئيسي للنفط
والغاز من أسيا الوسطى وسمح لشركات
غربية ببناء وحدات طاقة نووية في إيران
وعلاقات سياسية وأمنية أوثق. لكن
الموجز لم يتضمن إشارة محددة إلى هذا
العرض.
الرد
خلال يومين
وقالت
إيران إنها سترد بحلول الأحد 7-8-2005 على
مقترحات الاتحاد الأوربي بتقديم حوافز
اقتصادية مقابل تعليق العمل بشأن
الوقود النووي.
وقال
المفاوض النووي الكبير حسين موسويان
لرويترز الجمعة "سنراجع الاقتراح
اليوم وغدا، وسنقدم ردنا بالتأكيد
بحلول الأحد (القادم)".
وردا
على سؤال عما إذا كانت إيران ستستأنف
العمل في محطة لتحويل اليورانيوم قرب
مدينة أصفهان رغم مقترحات الاتحاد
الأوروبي قال موسويان "نعم بالتأكيد".
ودعا موسويان الوكالة الدولية للطاقة
الذرية إلى عدم تأخير إرسال مفتشين إلى
المحطة النووية في أصفهان للإشراف على
استئناف العمل هناك.
خياران
وعن
المقترحات الأوربية قال دبلوماسي
أوروبي "يظهر هذا الاقتراح للعالم
أننا قدمنا إلى إيران خيارين واضحين:
الأول هو الخيار الصحيح، والثاني هو
الخيار الخاطئ".
وأضاف
"إذا اختارت إيران الخيار الثاني
فيمكن أن يكون له معنى واحد.. أنها تريد
أسلحة نووية. وعلى النقيض فإن الخيار
الأول يقدم سلسلة من الحوافز(لها)".
ودعا
وزير الخارجية الفرنسي فيليب درست
بلازي إيران إلى "الاستماع إلى
العقل". وقال لراديو "أوربا1":
"المجتمع الدولي سيطرح القضية
بالتأكيد على مجلس الأمن".
وقال
دبلوماسيون إن الدول الثلاث دعت أيضا
إلى اجتماع للوكالة الدولية للطاقة
الذرية يوم الثلاثاء 9-7-2005 لتحذير
طهران من مغبة استئناف الأنشطة
النووية الحساسة.
ويمكن
للوكالة الدولية للطاقة الذرية إحالة
ملف إيران إلى مجلس الأمن الدولي حيث
تقول الولايات المتحدة إن طهران يجب أن
تواجه عقوبات.
ويحاول
الاتحاد الأوربي ممثلا في بريطانيا
وفرنسا وألمانيا إيجاد حل وسط منذ
عامين بين الولايات المتحدة وإيران.
وتقول
واشنطن إن إيران تحاول سرا صنع قنبلة
نووية، لكن طهران تنفي هذا الاتهام
وتقول إن لها الحق في تحويل وتخصيب
اليورانيوم لتوليد الطاقة.
|