English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تكاتف إسلامي مسيحي بالنيجر ضد المجاعة

مارادي (النيجر) - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 4-8-2005

عامل طبي بأحد مستشفيات مارادي بالنيجر يأخذ طفلا من على ظهر أمه مات بسبب سوء التغذية

تكاتف مسلمون ومسيحيون بالنيجر في جهود حثيثة لمساعدة ملايين المواطنين الذين يواجهون نقصًا حادًّا في الأغذية؛ بسبب المجاعة التي تعاني منها هذه الدولة الواقعة في غرب أفريقيا منذ عام 2004 بسبب الجفاف وهجوم أسراب الجراد.

ونقلت وكالة أنباء أسوشيتدبرس يوم 2-8-2005 عن عبد الحق الزروال منسق مركز مسلمي أفريقيا قوله: "نقدم الغذاء للجميع دون أي تمييز على أساس ديني أو على أي أسس أخرى". وقال وهو يشير إلى مجموعة من النساء تفترش الأرض في بلدة مارادي: "اسألهن، ستجد بعضهن كاثوليك والبعض الآخر ذوو معتقدات محلية، فالغذاء هنا للجميع".

وتقول الوكالة: إنه عندما ارتفع صوت المؤذن لصلاة الظهر، تحرك الطباخ وحفنة من النسوة فقط إلى الساحة استعدادًا للصلاة.

وتأسس مركز مسلمي أفريقيا عام 1981، بدعم مالي من الحكومة الكويتية وينشط في 34 دولة أفريقية، حيث يقوم ببناء المساجد والمدارس والوحدات الصحية ومرافق مياه الشرب، فضلاً عن رعاية الأيتام.

وبدأ المركز عام 1986 أعماله في النيجر التي يشكل المسلمون 95% من سكانها. وتوسعت أنشطته هناك بسبب المجاعة التي ضربت البلاد. ومن الهيئات الإسلامية الأخرى العاملة هناك للتصدي للمجاعة "منظمة بوربانك" الإغاثية الإسلامية ومقرها في كاليفورنيا.

وفي النيجر ثاني أفقر دولة في العالم، يعاني نحو 3.6 ملايين شخص من بين 11.3 مليونًا من نقص حاد في الأغذية منذ عام 2004، بحسب مصادر بالأمم المتحدة. ويعتبر الأطفال الأكثر تضررًا من المجاعة، خصوصًا أن فيهم نحو 800 ألف طفل دون الخامسة ويحتاجون للتغذية بشكل مستمر ومنتظم.

لا تنافس

  وعلى بعد 150 ياردة فقط من مقر مركز مسلمي أفريقيا، كان أعضاء كنيسة مسيحية يتباحثون في كيفية جمع الهبات خلال قداس الأحد لمساعدة ضحايا المجاعة. وقال إبدو لوالي الأمين الدائم للكنيسة الإنجيلية في النيجر التي تضم 250 عضوًا: إن المسلمين والمسيحيين يعملون لهدف واحد ولا يوجد تنافس بين أتباع العقيدتين. ونادرًا ما تشهد النيجر توترات بين المسلمين والمسيحيين.

تشكك

ومن جانبه، أبدى بشير إسماعيل إبراهيم الذي جاء من مكتب مركز مسلمي أفريقيا بكينيا للمساعدة في التصدي للمجاعة في النيجر، استياءه من فهم الغرب الخاطئ للإسلام وتشككه بشكل جائر في كل ما يقوم به المسلمون.

وعارض الادعاءات المتكررة التي تقول إن المساعدات التي تقدمها الهيئات الإسلامية تدعم الإرهابيين وتنشر الأصولية.

وقال: "أستطيع أن أؤكد لهم أن الإنسان عندما يجوع يصاب بالصمم؛ لذا فمهما كان ما يتصورون أننا نقوله لهؤلاء الناس ونحن نقدم لهم الطعام، لا يلقى آذانًا صاغية". وأكد إبراهيم على الدوافع الإنسانية المحضة لعمله قائلاً: "لقد جئت لإنقاذ الناس فقط".

وكان مركز مسلمي أفريقيا قد واجه تشككًا متزايدًا من جانب حكومة النيجر تجاه نشاطاته إثر هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة. وشكت منظمات إغاثية إسلامية متعددة من أن التضييق المستمر من جانب الولايات المتحدة والحكومات العربية جعل المتبرعين يحجمون عن التبرع.

مساعدة

مساعدات برنامج الغذاء العالمي تنقل إلى مخزن في مدينة تاهوا شمال غرب النيجر

ورفع برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة حصة المساعدات المقررة للنيجر إلى 57 مليون دولار (64.7 مليون يورو). ويأمل البرنامج ومقره في روما في زيادة عدد الأشخاص المستهدفين بالمساعدات من 1.6 مليون إلى 2.5 مليون شخص ينطبق عليهم تعريف "في حالة ماسة للغذاء".

وكان برنامج الغذاء العالمي قد أعلن يوم 1-8-2005 أنه قد تلقى 11.5 مليون دولار أو ما يعادل 70% من 16 مليون دولار هو المبلغ الذي يحتاجه البرنامج.

وحذرت منظمة أوكسفام البريطانية الأربعاء 3-8-2005 من عواقب عدم التدخل الدولي الآن لحل مشكلة المجاعة في النيجر، معتبرة أن الأزمة لا تتعلق ببلد واحد فقط، بل بالوضع في دول أخرى في غرب أفريقيا. ويقول الصليب الأحمر الدولي: إن نحو 8 ملايين شخص معرضون لخطر المجاعة في النيجر ومالي وبوركينافاسو.

Error processing SSI file

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع