|

|
رئيس موريتانيا بالنيجر بعد انقلاب "ناجح"
|
|
نيامي-
نواكشوط- وكالات- إسلام أون لاين.نت/
3-8-2005
|
 |
|
معاوية ولد الطايع صورة أرشيفية |
وصل
الرئيس الموريتاني معاوية ولد سيد
أحمد الطايع إلى النيجر الأربعاء 3-8-2005
بعد ساعات من سيطرة القوات المسلحة
الموريتانية على القصر الرئاسي ومحطات
التلفزيون والإذاعة الحكومية، وذلك
فيما يوصف بأنه "انقلاب" في
موريتانيا.
وقال
شاهد عيان من رويترز للأنباء في
العاصمة نيامي إن رئيس النيجر تانجا
مامادو ووزراء بالحكومة كانوا في
استقبال الطايع.
وكانت
أنباء قد ترددت عن منع طائرة الرئيس
الموريتاني من الهبوط في مطار نواكشوط
فجر اليوم عند عودته من السعودية بعد
تقديم واجب العزاء في وفاة العاهل
السعودي الملك فهد بن عبد العزيز.
وقد
أفادت الأنباء بقيام الجيش والحرس
الجمهوري الموريتاني بمحاصرة قصر
الرئاسة في العاصمة ومبنى الإذاعة
والتلفزيون بعد أن قطعا الطرقات
المؤدية إلى القصر الجمهوري. وقد انقطع
البث في أجهزة الإعلام الرسمي.
وتضاربت
الأنباء الواردة من محيط القصر؛ ففي
حين نقلت وكالة رويترز عن شاهد عيان
قوله إنه سمع إطلاق نار ورأى الناس
والموظفين يهربون من الموقع، أفاد
الموقع الإلكتروني لوكالة أنباء
أسوشيتد برس أن لا عنف أو إطلاق نار حدث
في المدينة.
وأفادت
مصادر إعلامية بأن الجيش استولى على
مطار المدينة، وأن عددا من المسئولين
الكبار قد اعتقلوا، من بينهم قائد
أركان الجيش الوطني العقيد العربي ولد
جدين وقائد أركان الدرك الوطني العقيد
سيدي ولد الريحة وقائد أركان الحرس
الوطني العقيد عينينا ولد أبيه.
تهنئة
بالنجاح
 |
|
العقيد
إعلي ولد محمد فال رئيس المجلس
العسكري الذي يحكم موريتانيا
حاليا |
وقال
شهود عيان إن القوات الانقلابية نشرت
آليات مجهزة بأسلحة ثقيلة وبطاريات
مضادات للطيران في عدة نقاط
إستراتيجية في العاصمة. وأضافوا أنهم
شاهدوا العديد من رجال الشرطة يسلمون
على السكان "مهنئين بنجاح الانقلاب"،
كما أشارت مصادر للمعارضة الموريتانية
في الخارج إلى أن الانقلاب ضد الرئيس
ولد الطايع "قد نجح".
وقال
الصحفي الموريتاني محمودي محمد لقناة
الجزيرة الفضائية إن المحاولة
الانقلابية يقودها قائد الحرس الرئاسي
العقيد محمد ولد عبد العزيز ومدير
الأمن الوطني العقيد أعلى بن محمد فال،
مشيرا إلى أن بيانا سيبث لاحقا عبر
الإذاعة والتلفزيون بشأن الانقلاب.
يذكر
أن متمردين في الجيش حاولوا الإطاحة
بالرئيس في يونيو من عام 2003، قبل أن
تعود القوات الموالية له بإحكام
السيطرة على البلاد. كما تقول الحكومة
إنها أفشلت محاولتين للانقلاب عام 2004.
وشنت حكومة ولد الطايع
حملة اعتقالات في
صفوف المعارضة الإسلامية في البلاد،
كما سنت في مايو الماضي قانونا يحظر
إلقاء الدروس الدينية والخطب في كل
مساجد البلاد عدا خطبة يوم الجمعة،
إضافة إلى منع تداول وبيع الأشرطة
الإسلامية.
كما
أثارت سياسة نظام ولد الطايع للتقارب
مع إسرائيل غضب المعارضة الإسلامية
والقومية داخل البلاد والكثير من
العرب، حيث أصبحت موريتانيا عام 1999
ثالث دولة عضوة في جامعة الدول العربية
تقيم علاقات دبلوماسية كاملة مع
إسرائيل.
طالع:
|