بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"إصلاح ماليزيا" مع "الإسلام الحضاري" بشروط

كوالالمبور - حسام تمام وشريف بشير - إسلام أون لاين.نت/ 2-8-2005

زيد قمر الدين رئيس جماعة إصلاح ماليزيا 

رحبت جماعة "إصلاح ماليزيا JIM" الإسلامية بمشروع الإسلام الحضاري الذي طرحه رئيس الوزراء عبد الله بدوي، مؤكدة أنها تتفق مبدئيًّا مع المشروع من حيث التصور النظري، لكنها ترهن ذلك كله بتنفيذ المشروع على أرض الواقع. ودعت الجماعة التي تمثل تيارًا إسلاميًّا يمارس العمل المدني دون انخراط في العمل السياسي المباشر إلى إدارة حوار واسع حول المشروع يشترك فيه علماء ومفكرو الأمة.

وقال زيد قمر الدين رئيس جماعة إصلاح ماليزيا في مقابلة مع شبكة "إسلام أون لاين.نت": إن جماعته تنظر إلى مشروع الإسلام الحضاري نظرة إيجابية ولا تفسره بأنه دين جديد كما يرى البعض وإنما "هو محاولة لتقديم الإسلام في صورة معاصرة".

لكنه أشار إلى أن التحدي الحقيقي هو في التطبيق نفسه وليس في التصور النظري؛ مشددًا على أن المشروع إذا لم ينفذ ويطبق في الواقع فسيظل مجرد عمل سياسي دعائي وقال: "إذا كانت الحكومة حريصة على المشروع فنحن نرى أهمية تكوين هيئة استشارية تضم علماء المسلمين -من أمثال الشيخ يوسف القرضاوي- لتقويمه وهو ما سيعكس إذا حدث جدية ومصداقية المشروع، ويخرجه من الإطار السياسي والحزبي".

وقال زيد: "نحن لا نطعن في المشروع، ونحن نرحب بكل عمل يساهم في نهضة المسلمين، وعبد الله بدوي (رئيس الوزراء) رجل من أسرة علماء.. جده كان من مؤسسي الجناح الشبابي في الحزب الإسلامي، ووالده كان من العلماء أيضًا وهو حاصل على شهادة في الدراسات الإسلامية.. واهتمامه بمشروع الإسلام الحضاري كان مبكرًا منذ فترة حكم محاضير محمد".

وأضاف: "في العموم ليس لدينا أي اعتراض على المشروع، ونتمنى أن يأخذ مساره إلى التطبيق، سنرحب بتقديم يد العون والمساعدة إذا طلب منا ذلك، ولكننا نرى ضرورة أن يخرج المشروع عن إطاره الحزبي السياسي الضيق فتتم دعوة مستشارين من علماء المسلمين ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم حتى يصبح مشروعًا للأمة وليس لحزب سياسي".

مسيرة الحركة

وتُعَدّ جماعة إصلاح ماليزيا (JIM) إحدى أهم الحركات الإسلامية في ماليزيا، وقد تأسست رسميًّا عام 1991، ويغلب على عضويتها المهنيون والتكنوقراط من شباب الملايو (العرقية الأكبر بماليزيا) الذين أكملوا دراساتهم العليا خارج البلاد، خاصة في بريطانيا التي كانت المركز الرئيسي لطلاب ماليزيا بالخارج. وتتميز قيادة الجماعة بغلبة عنصر الشباب عليها، حيث بدأت العمل الطلابي في تجمعات الطلاب المسلمين في الجامعات البريطانية في حقبة السبعينيات من القرن الماضي، وغلبت على مصادر تكوينهم الثقافي والديني كتابات أبي الأعلى المودودي وأبي الحسن الندوي، كما تأثروا لاحقًا بأدبيات جماعة الإخوان المسلمين في مصر.

ورغم حداثة التأسيس (الإعلان الرسمي عنها عام 1991)، يمتد التاريخ الفعلي للحركة إلى حقبة السبعينيات، حيث نشط شباب الجماعة في العمل الإسلامي ضمن حركة الشباب المسلم (أبيم) التي كان يقودها أنور إبراهيم (نائب رئيس الوزراء السابق) والتي كانت تتقاسم مع الحزب الإسلامي (باس) المعارضة الإسلامية قبل أن يلتحق قائدها أنور إبراهيم بالحزب الحاكم "أمنو" برئاسة محاضير محمد عام 1982، وهي الخطوة التي أدت إلى خروج عدد من شباب الحركة عنها بعد أن تحولت إلى حزب سياسي ولم تَعُد حركة مجتمع مدني كما كانت.

وقد التحق معظم الخارجين عن حركة "أبيم" بالحزب الإسلامي، لكن الخلافات بين هؤلاء الشباب الذين غلب عليهم التحديث وبين القيادات التقليدية للحزب الإسلامي انتهت بهم إلى الانسحاب من الحزب، مفضلين الاهتمام بالعمل المدني دون الدخول في لعبة الأحزاب السياسية.

وأسست هذه المجموعة "مجلس الشورى الإسلامي" في بريطانيا قبل أن تنتهي إلى الإعلان رسميًّا عن تأسيس جماعة "إصلاح ماليزيا".

وتهتم الجماعة بالعمل المدني والدعوي فتتواصل مع منظمات المجتمع المدني، كما تتواصل مع المنظمات التي تعمل في حقل الدعوة الإسلامية، كما تشارك الجماعة في تحالف يضم 73 منظمة مجتمع مدني لمناهضة القوانين التي تحدّ من حقوق الإنسان في البلاد وهو التحالف الذي بدأ حملة كبرى ضد قانون الأمن الداخلي (الطوارئ)، كما تشارك في تحالف يضم 13 منظمة دعوية معنية بدعوة غير المسلمين، إضافة إلى عضويتها في التجمع الآسيوي لاتحاد علماء المسلمين.

أما من حيث العمل السياسي فلا تشارك الجماعة مباشرة في المنافسة السياسية، وترفض التحول إلى حزب سياسي، لكنها تتبنى مواقف من القضايا السياسية المختلفة وتسمح لأفرادها بالمشاركة مع الأحزاب السياسية، خاصة في الانتخابات على أساس من دعم الأحزاب التي تخدم الإسلام والمجتمع وتقدم المصلحة العامة، وتغلب على مشاركتها السياسية دعم أحزاب المعارضة الإسلامية بغرض تقوية النظام الديمقراطي وإحداث التوازن السياسي مع النظام الحاكم.

وتعرف جماعة إصلاح ماليزيا نفسها بأنها ليست حزبًا سياسيًّا، وإنما جمعية تقوم على الأخوة الإسلامية والمعاني الإيمانية، وتقبل بالتعاون مع المختلفين معها والخارجين عن عضويتها على أساس شعار الإمام محمد رشيد رضا: "نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه"، ومن ثَم تتقاطع مواقفها أحيانًا مع مواقف الحكومة على الرغم من أنها تحسب على تيار المعارضة للنظام. وسبق أن دعمت السياسات التي اتبعتها الحكومة لتطبيق المبادئ الإسلامية فيما يتعلق بمنع تناول المسلمين للكحوليات والمخدرات ولعب القمار.

طالع:

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/7

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع