English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عودة الهدوء للخرطوم وضحايا الشغب 42 قتيلا

القاهرة– محمد جمال عرفة– إسلام أون لاين.نت/2-8-2005

دخان يتصاعد في الخرطوم إثر حرق جنوبيين ممتلكات

أعادت قوات الشرطة والجيش السودانية فرض الهدوء في الخرطوم ومدينة جوبا في الجنوب بعد أحداث الشغب التي قام بها جنوبيون غاضبون الإثنين 1-8-2005 عقب إعلان مصرع جون جارانج زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان (المتمردة في الجنوب) ونائب الرئيس في حادث تحطم طائرة في الجنوب. وأسفرت هذه الأحداث عن مقتل 42 شخصا وإصابة نحو 300 آخرين بجروح.

وصرح وزير الإعلام السوداني عبد الباسط سبدرات للصحفيين مساء الإثنين أن قوات الأمن تمكنت من فرض النظام، وأن الهدوء عاد إلى شوارع الخرطوم. فيما قال شهود عيان: إن الهدوء عاد مساء الإثنين عقب نزول قوات الجيش للشارع وتكثيف وجود قوات الأمن السودانية.

وكشفت مصادر سودانية واسعة الاطلاع في القاهرة لإسلام أون لاين.نت أن لقاءات ستعقد اليوم بين قيادتي الجيش السوداني وجيش الحركة الشعبية لتحرير السودان للاتفاق على ترتيبات أمنية لمنع هذا الشغب مستقبلا.

يأتي ذلك في الوقت الذي بلغ فيه العدد الإجمالي لضحايا الشغب -وغالبيتهم من العرب الشماليين- قرابة 42 قتيلا و300 جريح، بعضهم لا يزال يعالج في المستشفيات كما ذكرت وسائل الإعلام السودانية نقلا عن مصادر أمنية.

أعمال نهب وسلب

وتواردت روايات عن وقوع أعمال نهب وسلب واغتصاب لفتيات وسيدات داخل منازلهن خلال أعمال الشغب، فيما وجه معارضون انتقادات بالغة لوزارة الداخلية السودانية لتأخرها في التدخل العاجل لوقف هذا التدهور في الموقف الأمني في العاصمة خصوصا.

وكانت أعمال شغب قد انطلقت صباح الإثنين 1-8-2005 في مناطق مختلفة بالخرطوم من قبل جنوبيين غاضبين تصوروا أن مصرع جارانج كان متعمدا، منها أم درمان وبحري في وسط الخرطوم وشارعا الجمهورية والقصر والسوق العربية، واندلعت حرائق في السوق العربية، ومناطق متفرقة أخرى، كما انقطعت خدمة الهواتف المحمولة بسبب التكالب عليها من قبل المواطنين للاطمئنان على أبنائهم وذويهم.

ونقلت مصادر سودانية بالقاهرة عن سكان بالخرطوم قولهم: إن المتظاهرين الجنوبيين قتلوا صاحب صيدلية الملك نمر بالخرطوم، وألقوا جثته في الشارع، وهو قبطي، كما ذبحوا صاحب محلات "لذيذ" الشهيرة بشارع واحد بحي العمارات، وأوقفوا سيارات على كوبري (جسر) أم درمان الجديد، وأخرجوا من فيها قبل أن يعتدوا عليهم.

وضرب أحد أصحاب هذه السيارات حتى الموت أمام زوجته التي ظلت تصرخ بالسيارة، وهو من أبناء منطقة المقرن بالخرطوم، فيما تم حرق عشرات السيارات.

حالات اغتصاب

الشوارع خلت بعد الشغب والدخان يتصاعد

وتحدث شهود عيان في رسائل إلكترونية بثتها مواقع سودانية عن "أنباء موثقة عن حالات اغتصاب كثيرة قام بها المتظاهرون الجنوبيون بالفتيحاب وبمنزل بحي المهندسين (أم مع ابنتيها)، فضلا عن اقتحام معارض سيارات وأدوات منزلية وسرقة ما فيها ومنها شركة دال للسيارات، وشركات ومحال الأجهزة الكهربائية التي تم نهبها من المحلات التجارية، والتي قالت صحف الخرطوم: إن جهاز الأمن الوطني تمكن من استرداد بعضها (السيارات والأجهزة ومبالغ مالية ضخمة).

وتولى قادة جنوبيون محاولة إقناع المشاغبين بوقف أعمال العنف، فيما قررت ولاية الخرطوم "الاستعانة بالقوة العسكرية، ومخاطبة رئيس النيابة العامة ليطلب من القوات المسلحة التدخل لإعادة النظام بالولاية والحفاظ على السلام العام بها".

كما أصدر والي الخرطوم د.عبد الحليم إسماعيل الإثنين قرارا بحظر التجوال في كافة محليات ولاية الخرطوم اعتبارا من السادسة مساء وحتى السادسة صباحا لحين إشعار آخر، وحظر أي تجمع أو تجمهر أو موكب في الطرق أو الأماكن العامة بولاية الخرطوم.

وقال شهود عيان: إن أحداث الشغب امتدت إلى جوبا كبرى مدن جنوب السودان؛ حيث هاجم آلاف السكان محلات تجارية ومكاتب تخص شماليين، وأحرقوها ونهبوها، ورفض المشاركون في أعمال الشغب تدخلات قادة الحركة الشعبية لتحرير السودان لوقف العنف.

في غضون ذلك طالب السلطان "دينج ماشام" -رئيس سلاطين الدينكا، أحد كبار وجهاء قبيلة الدينكا التي ينتمي إليها جارنج- الجنوبيين بالتهدئة وعدم الأخذ بالشائعات، وذلك في أعقاب أعمال عنف وقعت في الخرطوم ومدن جنوبية أسفرت عن مقتل العشرات بعد الإعلان عن مقتل جارنج.

كما دعت "ريبيكا جارانج" أرملة جون جارانج الجنوبيين للهدوء قائلة: إن "زوجها إذا كان قد مات فإن سجله في السلام ما زال حيا"، ودعت الجنوبيين إلى الالتزام بالهدوء والتمسك بتطبيق اتفاقية السلام.

اجتماع لحماية السلام

من ناحية أخرى يعقد اليوم الثلاثاء اجتماع بين قوات دفاع جنوب السودان بقيادة اللواء فاولينو ماتيب القائد العام للقوات مع قيادات القوات المسلحة السودانية بهدف التشاور حول الترتيبات اللازمة لحماية السلام ومستقبل الجنوب عقب وفاة جارنج النائب الأول لرئيس الجمهورية.

وقال بول قاتكوث الناطق الرسمي لقوات دفاع الجنوب: إن اللواء فاولينو ماتيب وقيادته سيجتمعون باللواء بكري حسن صالح وزير الدفاع الوطني المكلف بمناقشة هذه القضايا والجوانب الأمنية المتوقعة حال حدوث أي انفلات أمني بالبلاد.

وأبدى قاتكوث حزنه إزاء فقد جارانج في هذه "المرحلة الحساسة" التي تمر بها البلاد على حسب تقديره. وطالب الناطق الرسمي لقوات دفاع الجنوب القيادة الجديدة للحركة الشعبية المزمع تنصيبها أن تكون حريصة على قضايا الفصائل الجنوبية المسلحة، وناشد أبناء الجنوب نبذ العنف وضبط النفس بعد ما شهدته ولاية الخرطوم من أعمال عنف.

اقرأ أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع