|

|
أوغندا تحقق في مصرع جارانج
|
|
عواصم- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 2-8-2005
|
 |
|
الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني |
قررت
أوغندا تشكيل لجنة للتحقيق في مصرع "جون
جارانج" النائب الأول للرئيس
السوداني وزعيم الحركة الشعبية لتحرير
السودان، إثر تحطم الطائرة التي كان
يستقلها في طريق عودته من أوغندا لجنوب
السودان. وجاء قرار أوغندا الإثنين
1-8-2005 بناء على دعوات تطالب بالتحقيق في
الحادث، خاصة من جانب مسئولين بحركة
جارانج.
كما
أوفدت الولايات المتحدة مبعوثين إلى
السودان في محاولة "للحفاظ على
اتفاق السلام" الموقع بين الحركة
الشعبية لتحرير السودان وحكومة
الخرطوم، وأعربت عن استعدادها
للمشاركة في أي تحقيق بشأن مصرعه.
وأعلن
الرئيس الأوغندي "يوري موسيفيني"
عقب الإعلان عن مصرع جارانج الإثنين
1-8-2005 عن تشكيل لجنة تضم ثلاثة خبراء
للتحقيق في حادث الطائرة التي تحطمت
يوم 30-7-2005، وأودت بحياة جارانج و13 شخصا
آخرين.
وقال
موسيفيني: إنه طلب أيضا من دول أجنبية -لم
يسمها- الاطلاع على ملابسات الواقعة؛
للتأكد نهائيا مما إذا كان الأمر يتعلق
بحادث عرضي أم بعمل "تخريبي أو
إرهابي".
وفي
الوقت نفسه طالب "دنج لور"
القيادي بالحركة الشعبية لتحرير
السودان بفتح تحقيق في مصرع جارانج،
رافضا القول إذا ما كان يعتقد أن سقوط
الطائرة كان بسبب حادث عرضي أم أنه
يتعلق بحادثة اغتيال مدبرة. وقال في
تصريحات للصحفيين: "لا توجد لدينا أي
معلومات نستطيع من خلالها الجزم فيما
حدث، ولذلك نطالب بفتح تحقيق".
ولور
مرشح لمنصب وزير الخارجية في الحكومة
الانتقالية التي من المقرر إعلانها
يوم 9-8-2005.
مبعوثون
أمريكيون
في
الوقت نفسه أوفدت الولايات المتحدة
دبلوماسيين رفيعي المستوى إلى السودان
للتأكد من استمرار عملية السلام بعد
مصرع جارانج. وقال متحدث باسم الخارجية
الأمريكية الإثنين: إن" كوني نيومان"
مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية
للشئون الأفريقية، و"روجر وينتر"
المبعوث الخاص لوزيرة الخارجية
كوندليزا رايس إلى السودان توجها إلى
الخرطوم وإلى جنوب البلاد.
وأضاف:
إن المبعوثين "سيجريان مشاورات مع
الأطراف، وسيشجعانهم على إبقاء الزخم
في اتفاق السلام الشامل الذي وقع في
يناير الماضي 2005 لإنهاء عقدين من الحرب
الأهلية، والمضي في الجهود لإنهاء
الأزمة في إقليم دارفور (غرب البلاد)".
وأشار المتحدث إلى استعداد بلاده
للمساهمة في أي تحقيق حول مصرع جارانج.
وكان
الرئيس الأمريكي جورج بوش قد عبر عن
"حزنه العميق" لمصرع جارانج قائلا:
"كان زعيما متبصرا ورجل سلام ساعد
على توقيع اتفاق السلام الذي حمل الأمل
إلى جميع السودانيين".
وعينت
الحركة الشعبية لتحرير السودان
الإثنين "سلفا كير" نائب رئيس
الحركة وقائد جيشها خلفًا لجارانج.
ووقعت
اضطرابات وأعمال شغب عقب الإعلان عن
مصرع جارانج، وهو ما أسفر عن مقتل نحو 40
شخصا وإصابة العشرات.
وجاء
مصرع جارانج بعد أسابيع من الإعلان عن
توليه منصب النائب الأول للرئيس يوم
9-7-2005، بموجب اتفاق وقع في منتجع نيفاشا
الكيني في يناير 2005 مع حكومة الخرطوم
لاقتسام السلطة والثروة بين شمال
وجنوب البلاد بعد 22 عاما قضاها في تمرد
ضد الحكومة المركزية في أطول حرب أهلية
شهدتها القارة الأفريقية.
|