English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ارتفاع هستيري بأسعار أراضي غزة

غزة- عماد أشتيوي وعادل زعرب- إسلام أون لاين. نت/ 2-8-2005 

طفل فلسطيني أمام إحدى المستوطنات التي سيجري تفكيكها 

مع اقتراب موعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة المزمع في منتصف أغسطس 2005، يتنافس تجار الأراضي والسماسرة على شراء الأراضي، خاصة المحيطة بالمستوطنات والتي ارتفعت أسعارها بشكل جنوني.

ويقول مراسل "إسلام أون لاين.نت": إن الكثيرين من أهالي غزة يعتقدون أن القطاع سيشهد ازدهارا اقتصاديا وحركة عمران قوية بعد إخلاء المستوطنات في الفترة القادمة، فيما بادرت السلطة الفلسطينية إلى الإعلان عن بطلان عمليات بيع وشراء الأراضي الواقعة داخل مستوطنات القطاع التي أخلتها إسرائيل بالفعل.

ويقول يحيى زعرب -أحد كبار تجار الأراضي برفح جنوب غزة- لـ"إسلام أون لاين.نت" 2-8 – 2005: "لقد بدأت أسعار الأراضي في الارتفاع نظرا للإقبال المتزايد على بيعها وشرائها في هذه المرحلة بالذات"، مشيرا إلى ازدياد الأسعار بشكل أكبر على ساحل رفح؛ حيث يمكن للمستثمرين بناء مدن سياحية هناك.

ويشير من جانبه إبراهيم موسى -صاحب مكتب عقارات في وسط غزة- إلى أن أسعار الأراضي ارتفعت بنسبة 40% بسبب ما يتصوره التجار والأهالي من أن استثمار أراضي المستوطنات سيؤدي إلى حالة ازدهار اقتصادي؛ فالسماسرة وكبار التجار يشترون الأراضي المجاورة للمستوطنات، ويأملون في بيعها بسعر أكبر، وهو ما أدى إلى المضاربة بين التجار.

وتوقع موسى ارتفاع الأسعار بشكل "جنوني" في بعض المناطق، مثل منطقة مستوطنة نتساريم جنوب مدينة غزة، خاصة بعد إعلان السلطة الفلسطينية أنها ستحولها لمخازن وأرض للميناء الذي سيقام مقابلها، مشيرا إلى ارتفاع سعر المتر الواحد حول مستوطنة نتساريم من 7 دولارات إلى أكثر من 90 دولارا للمتر.

هجمة شرسة

منطقة المواصي الواقعة على ساحل غزة بين رفح وخان يونس تعد من أخصب أراضي القطاع؛ حيث يطلق عليها "سلة قطاع غزة"، شهدت هي الأخرى إقبالا على شراء الأراضي.

يقول التاجر عبد الله أبو رجيلة (45 عاما)، الذي تمكن من شراء قطعة أرض في مواصي رفح: "أعمل على استثمار أموالي في شيء يعود علي بالفائدة، وقد اشتريت قطعة من الأرض تقع على شاطئ بحر رفح، تبلغ مساحتها 10 دونمات (الدونم يساوي ألف متر مربع)، ويبلغ سعرها 100 ألف دولار -أي 10 آلاف دولار لكل دونم- ومن المتوقع أن يصل سعر الدونم الواحد بعد الانسحاب إلى 30 ألف دولار".

ووصف محمد الجبور -من مدينة خان يونس- إقبال السماسرة على شراء أراضي منطقة المواصي بالهجمة الشرسة؛ لما تتمتع به من خصوبة التربة وتوافر المياه الجوفية العذبة.

وأشار الجبور إلى أن السماسرة تقاطروا على بيته لشراء قطعة أرض (1200م) تملكها عائلته قرب مستوطنة مراج جنوب القطاع، وبعد أن كان سعر الدونم يبلغ 20 ألف دولار بيعت الأرض قبل شهرين بسعر 42 ألف دولار للدونم الواحد؛ بسبب مضاربة السماسرة لبعضهم البعض.

غير شرعية

وفي محاولة من السلطة الفلسطينية لوضع حد لحمى شراء الأراضي في قطاع غزة، حذرت الداخلية الفلسطينية المواطنين من أن جميع عمليات بيع وشراء الأراضي التي تقع داخل مستوطنات تم إخلاؤها بالفعل باطلة وغير شرعية.

وأعلن مطلع الأسبوع الجاري "فريح أبو مدين" مسئول سلطة الأراضي عن وجود عمليات تزوير لوثائق ملكية أراض، وشدد على أن السلطة لن تعترف بأي عملية شراء أو بيع تجري في منطقة المواصي والمناطق المقامة عليها مستوطنات في محافظتي خان يونس ورفح.

كما شكلت السلطة الفلسطينية محكمة خاصة للنظر في ملكية الأراضي، وأعلنت أن 5% فقط من مساحة المستوطنات هي ملكية خاصة للمواطنين، والباقي أراض حكومية.

يذكر أن سعر الأراضي المحاذية للمستوطنات في جنوب القطاع خلال الانتفاضة كان في حدود 7 آلاف دولار للدونم الواحد، وارتفعت الآن إلى 20 : 30 ألف دولار للدونم الواحد.

أعلى كثافة في العالم

وتعتبر أسعار الأراضي أصلا في قطاع غزة مرتفعة جدا، نتيجة لصغر مساحة القطاع وكثافة عدد السكان، إلا أن اقتراب الانسحاب الإسرائيلي منها أشعل الأسعار.

وتصل الكثافة السكانية في قطاع غزة إلى 3955 نسمة لكل كيلومتر مربع، وهي تعتبر من أعلى المعدلات في العالم؛ الأمر الذي دفع الكثير من الخبراء إلى المطالبة بالمحافظة على كل سنتيمتر من الأراضي، وعدم السماح لأي كائن بالاعتداء عليها، وتوزيع أنواع النشاط والمشاريع بدقة متناهية على الأرض المتبقية في القطاع، وعدم السماح للعمل العشوائي في أن يبقى مسيطرا على السياسة الاقتصادية للسلطة الفلسطينية.

ويتوقع الخبير الفلسطيني د.محمد قيطة في غزة أن تصل نسبة الكثافة السكانية في القطاع خلال عام 2024 إلى حوالي 8129 نسمة لكل كيلومتر مربع، ووصف الأمر في تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت" بأنه "مخيف، ويتطلب عدم السماح بأي اعتداء على الأراضي".

ومن المقرر بدءا من 17-8-2005 أن تسحب إسرائيل قواتها بعد إجلاء سكان المستوطنات في قطاع غزة البالغ عددهم نحو 8 آلاف شخص بـ21 مستوطنة في غزة، إضافة إلى إجلاء سكان 4 مستوطنات من بين 120 مستوطنة في الضفة الغربية.

وتبلغ المساحة الكلية لقطاع غزة 362.7 كيلومترا مربعا، يسكنها حوالي مليون و250 ألف فلسطيني. تسيطر المستوطنات على 116.5 كيلومترا مربعا منها؛ أي ما نسبته 32.13% من مساحة قطاع غزة.

طالع :

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع