|

|
سيلفا كير خلفا لجارانج
|
|
القاهرة
- خالد محمد علي - رويترز - إسلام أون
لاين.نت/ 1-8-2005
|
 |
|
سيلفا كير يترأس اجتماعًا قياديًّا للحركة الشعبية الإثنين |
عينت
الحركة الشعبية لتحرير السودان سيلفا
كير الإثنين 1-8-2005 خلفًا لزعيمها جون
جارانج الذي توفِّي في حادث سقوط طائرة
هليكوبتر.
وقال
باجان أمون المسئول الرفيع بالحركة
للصحفيين: إن قيادة الحركة الشعبية
لتحرير السودان والقيادة العسكرية
للجيش الشعبي لتحرير السودان قررتا
بالإجماع في اجتماع مشترك تعيين
الجنرال سيلفا كير مايارديت رئيسًا
للحركة الشعبية لتحرير السودان
وقائدًا للجيش الشعبي لتحرير السودان.
وأضاف
"ومن ثَم فهو المرشح لمنصب النائب
الأول لرئيس جمهورية السودان ورئيس
حكومة جنوب السودان".
وكانت
مصادر مقربة من الحركة الشعبية لتحرير
السودان قد قالت في وقت سابق: إن سيلفا
كير نائب رئيس الحركة وقائد جيشها هو
أبرز المرشحين لخلافة رئيس الحركة
الدكتور جون جارانج النائب الأول
لرئيس الجمهورية السوداني ورئيس حكومة
الجنوب الذي أُعلن صباح الإثنين 1-8-2005
مقتله في تحطم مروحية تابعة للرئاسة
الأوغندية، بينما كان عائدًا من
أوغندا إلى جنوب السودان.
من
هو سيلفا؟
وسيلفا
كير (50 عامًا) هو نائب رئيس الحركة،
وكان المشرف العام على الجيش الشعبي
لتحرير السودان الجناح العسكري
للحركة، وكان على خلافات مع جارانج
بدأت عقب اتفاق نيفاشا في يناير 2005 بعد
اتهامه لجارانج بالهيمنة على منصبي
النائب الأول للرئيس السوداني ورئيس
الحكومة الجنوبية.
وقالت
المصادر المقربة من الحركة لـ"إسلام
أون لاين.نت": إن سيلفا كير كان يرى
أن من حقه رئاسة حكومة الجنوب. وقبل
وفاة جارانج بيومين فقط عقد مؤتمرًا
صحفيًّا بمدينة نيو سايت الجنوبية،
وأعلن فيه إقالة كير من كل مناصبه
بالجيش، كما أقال مجموعة الـ15 التي
كانت تحكم الجيش والحركة، واكتفى
بإبقاء كير بمنصب نائب رئيس حكومة
الجنوب. وتم توزيع مجموعة الـ15 على
مناصب مدنية بالجنوب تماشيًا مع اتفاق
السلام.
ويستمد
سيلفا كير الحاصل على دراسة متوسطة
قوته من انتمائه لقبيلة الدنكا فرع بحر
الغزال، وهو الفرع المهيمن على قبيلة
الدنكا الجنوبية، كما أن معظم قيادات
الجيش الشعبي تنحدر من دنكا بحر
الغزال؛ وهو ما يجعلها تدين بالولاء
الكامل له، في حين أن جارانج ينتمي إلى
دنكا بور في ولاية بحر التي تشكل أقلية
بين الـ15 فصيلاً التابعة لقبيلة
الدنكا.
وكانت
خلافات قد نشبت بين قائد الحركة الراحل
ونائبه كير قبل أعوام، إلا أن مؤتمرًا
عقد في مدينة "رومبيك" العاصمة
السياسية الجنوبية المؤقتة للحركة
العام الماضي تمت خلاله تسوية
الخلافات بينهما.
ويُعَدّ
"سيلفا كير" من مؤيدي اتفاق
السلام مع حكومة الخرطوم، لكن البعض
يرى أن آراءه أقرب لتفضيل الانفصال على
الوحدة، كما يرى ضرورة أن تبقى جميع
قيادات الحركة الشعبية في الجنوب
لتأسيس دولة جنوبية قوية.
وتعهد
كير عقب تأكد وفاة جارانج بأن تحافظ
الحركة على وحدتها والتزامها بالسلام.
وقال في مؤتمر صحفي في نيروبي اليوم
الإثنين 1-8-2005: "نريد أن نؤكد للجميع
أن القيادة وجميع كوادر الجيش الشعبي
لتحرير السودان ستحافظ على وحدتها،
وستجاهد لتطبق بإخلاص اتفاق السلام
الشامل".
|