|

|
لندن تحذر إيران من استئناف التخصيب
|
|
لندن- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 31-7-2005
|
|

|
|
حسن روحاني كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين |
حذرت
بريطانيا الأحد 31-7-2005 إيران من استئناف
تخصيب اليورانيوم، واصفة هذه الخطوة
في حال إقدام طهران عليها بـ"غير
الضرورية والضارة"، وأكدت أن وزراء
خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا
والممثل الأعلى للاتحاد الأوربي
سيقدمون مقترحات كاملة ومفصلة لإيران
في غضون أسبوع لتجاوز أزمة دبلوماسية
بخصوص برنامج طهران النووي. وقد أعلنت
إيران عزمها استئناف بعض الأنشطة
النووية الإثنين 1-8-2005 إذا لم تتسلم
الأحد مقترحات الاتحاد التي تهدف إلى
تجاوز أزمة ملفها النووي.
وطالبت
وزارة الخارجية البريطانية في بيان
لها الأحد طهران بتوضيح نواياها،
وأضاف البيان: "نحثها (إيران) على عدم
اتخاذ أي خطوة منفردة تخالف الاتفاق
الذي تم التوصل إليه بباريس في نوفمبر
2004، حيث إن ذلك سيجعل استئناف
المفاوضات أمرًا بالغ الصعوبة".
وتابع:
"إذا أصر الإيرانيون (على استئناف
التخصيب) فسنجري، كخطوة أولى، مشاورات
عاجلة مع شركائنا في مجلس الوكالة
الدولية للطاقة الذرية".
وأكدت
وزارة الخارجية البريطانية أن وزراء
خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا
والممثل الأعلى للاتحاد الأوربي (خافيير
سولانا) بعثوا برسالة إلى كبير
المفاوضين الإيرانيين (حسن روحاني)
بشأن الأنشطة النووية ليؤكدوا أن
مقترحات كاملة ومفصلة ستقدم إلى إيران
في غضون أسبوع.
وبموجب
اتفاق باريس التزمت إيران "على أساس
طوعي بمواصلة، وتوسيع تعليقها ليشمل
جميع الأنشطة المتعلقة بالتخصيب،
وأنشطة إعادة المعالجة (لليورانيوم)"،
و"جميع التجارب أو الإنتاج في أي
موقع خاص بمعالجة اليورانيوم".
كما
ينص الاتفاق أيضا على أنه "سيتم
تمديد التعليق مع تواصل المفاوضات
بخصوص اتفاق يقبله الجانبان على أساس
ترتيبات طويلة المدى".
تهديد
إيراني
ويأتي
التحذير البريطاني متواكبا مع تأكيدات
إيران بأنها ستستأنف بعض الأنشطة
النووية الإثنين 1-8-2005 إذا لم تتسلم
الأحد مقترحات الاتحاد الأوربي التي
تهدف إلى تجاوز أزمة الملف النووي
الإيراني.
وقال
"علي أغا محمدي" المتحدث باسم
المجلس الأعلى للأمن القومي للتلفزيون
الإيراني الحكومي: "إذا لم نتسلم
مقترحات الاتحاد الأوربي اليوم (الأحد)..
فسنبدأ صباح غد (الإثنين) جزءًا من
الأنشطة في منشأة تحويل اليورانيوم في
أصفهان".
وذكرت
وكالة رويترز أن المنشأة القريبة من
مدينة أصفهان تعالج اليورانيوم الذي
يجري تعدينه في صحراء وسط ايران،
وتحويله إلى غاز سداسي فلوريد
اليورانيوم، ويمكن ضخ هذا الغاز في
أجهزة الطرد المركزي لتحويله إلى
يورانيوم مخصب، ويستخدم اليورانيوم
المخصب بدوره في محطات الطاقة
النووية، ويمكن استخدامه لصناعة أسلحة
ذرية إذا كان عالي التخصيب.
ومن
المتوقع أن يعرض الثلاثي الأوربي على
إيران بعض الحوافز الاقتصادية
والسياسية مقابل تعليق إلى أجل غير
مسمى لعمليات تخصيب اليورانيوم،
وإعادة معالجة الوقود النووي والأنشطة
ذات الصلة.
وسبق
للاتحاد الأوربي أن هدد بأنه إذا لم
تمتثل ايران فسيدعم مطالب الولايات
المتحدة بإحالة الملف النووي الإيراني
إلى مجلس الأمن الدولي لبحث فرض عقوبات
عليها.
ويشتبه
الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة في
أن برنامج إيران النووي ستار لمحاولات
تصنيع قنبلة نووية، بيد أن طهران تصر
على أنها لا تسعى لاستخدام الطاقة
النووية إلا لتوليد الكهرباء.
وتحاول
إسرائيل تكثيف شكوك الأوربيين
والأمريكيين حول الملف النووي
الإيراني؛ ففي يناير الماضي أعلنت
إسرائيل أن طهران على وشك النجاح في
تخصيب اليورانيوم تمهيدا لصنع قنبلة
نووية في غضون 3 سنوات على الأكثر.
وكشفت
مصادر أمنية وصحف إسرائيلية في نهاية
سبتمبر 2004 عن عزم الولايات المتحدة
الأمريكية عقد صفقة مع إسرائيل
لتزويدها بنظام قنابل جوية تضم 5000
قنبلة قصف "ذكية"، بمقدورها
اختراق منشآت نووية سرية إيرانية
وأهداف سورية، في صفقة حجمها 319 مليون
دولار.
وتتهم
طهران إسرائيل بأنها تحذر بشكل متكرر
من قوة إيران النووية؛ بهدف تحويل
أنظار المجتمع الدولي عن ترسانتها
النووية، وحشد الرأي العام العالمي ضد
خصم في الشرق الأوسط يستطيع تحديها
عسكريا.
|