English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مشرف يوصي بريطانيا بالقمع لمكافحة الإرهاب

نزار الطحاوي- إسلام أون لاين.نت/ 31-7-2005

الرئيس الباكستاني برويز مشرف

طالب الرئيس الباكستاني برويز مشرف الحكومة البريطانية بالتخلي عن صورتها القديمة كمعقل لحقوق الإنسان في العالم، وتشديد قبضتها على الجماعات المتطرفة في بلادها والعمل على حل القضيتين الفلسطينية والكشميرية لصد موجة الإرهاب التي تواجهها.

وشدد على أن بريطانيا دفعت ثمنا باهظا لتقديمها حرية التعبير على ضرورات السيطرة على الجماعات الإسلامية التي تتبنى العنف، منتقدا ما اعتبره "تهاون" الحكومة البريطانية إزاء الجماعات الإسلامية المتطرفة، بالرغم من مطالبتها الدول الأخرى بالقبض على هذه الجماعات بل والقضاء على وجودها.

وقال مشرف في مقابلة مع صحيفة صنداي تايمز البريطانية الأحد 31-7-2005: "كان على البريطانيين أن يحظروا الجماعات المتطرفة مثلما طلبوا من باكستان والدول الأخرى أن تفعل، وهو ما قمنا به بالفعل".

وأوضح أنه كان على بريطانيا أن تقوم تحديدا بحظر جماعتي "المهاجرون" و"حزب التحرير" اللتين اتهمها بإثارة الغضب والكراهية تجاه الغرب، فضلا عن المطالبة باغتياله.

وأضاف: "كان من الواجب حظر هاتين الجماعتين، حيث إنه من المفروض أن نتنبأ بالمستقبل ثم نخطط له وبعد ذلك نقوم بالتصرف، بدلا من التصرف وفقا لرد الفعل مثل حالة بريطانيا التي انتظرت حتى وقوع الكارثة، ثم بدأت في التصرف بعد ذلك".

وتابع مشرف: "يجد الكثير من الناس في أنحاء العالم المختلفة أنه من الملائم بالنسبة لهم أن يغادروا أوطانهم ويتوجهوا إلى بريطانيا التي يعتبرونها ملاذا آمنا، حيث إنها تقدم نفسها للعالم على أنها حصن حقوق الإنسان".

وتابع: "ولكن الآن عليهم أن يعيدوا حساباتهم (البريطانيون) ويتخذوا إجراءً في مواجهة تلك الجماعات".

وبينما وصف مشرف مرتكبي التفجيرات بأنهم "أشخاص يجب التخلص منهم نهائيًّا"، إلا أنه توقف عند الافتراضات التي تقول بأنه من المحتمل أن يكون العقل المدبر وراء تفجيرات لندن من باكستان؛ لأن ثلاثة من المفجرين كانوا مواطنين بريطانيين من أصل باكستاني.

وعبر مشرف عن دهشته من سؤال حول أنه كان من المفروض أن تقوم باكستان بمنع المفجرين من دخول بلاده قائلا: "لقد جاءوا يحملون جوازات سفر بريطانية.. فماذا تتوقعون منا أن نفعل تجاههم؟ هل نمنع مواطنين بريطانيين من دخول بلادنا؟".

وأضاف: "على الحكومة البريطانية أن تنظر إلى أولئك الذين أعطتهم جنسيتها، ونحن علينا أن ننظر إلى من يدخلون بلادنا".

الجذور

وجدد مشرف نداءاته لحل المشكلتين الفلسطينية والكشميرية اللتين يعتبرهما أصل الإرهاب الذي يجتاح العالم بأسره. وقال محذرا: "إذا لم نقم بذلك فسوف نشعل العالم".

وذكرت الصحيفة أن مشرف الذي يعتبر "حليفا" لتوني بلير في الحرب على الإرهاب، اتخذ إجراءات شديدة الصرامة لتصحيح موقف بلاده منذ أعلنت شرطة لندن أن اثنين على الأقل من المتهمين بارتكاب التفجيرات قد زاروا باكستان لعدة أسابيع في فبراير من هذا العام.

ووفقا للشرطة فإن أحدهما وهو شاه زاد تنوير قالت عنه الشرطة: إنه قضى وقتا في باكستان مع مسلحين من منظمة "جيش محمد" المحظورة.

وتواصل أجهزة الأمن الباكستانية البحث عن مسعود أزهر زعيم جماعة جيش محمد التي يعتقد أن تنوير قد اتصل بها.

وأضافت أن بلير كثف ضغوطه على مشرف حتى يقوم بحملات مداهمة على معسكرات تدريب المسلحين والمدارس الإسلامية في باكستان.

وأعلن مشرف الأسبوع الماضي أنه قرر إبعاد 1400 من الطلاب الأجانب الذين يدرسون في المدارس الإسلامية إلى بلدانهم.

وعاد مشرف في هذا السياق ليقول لصنداي تايمز إنه بينما يقوم هو بتطبيق إجراءات طرد المتطرفين، فإن على بريطانيا أن تقوم بالمزيد.

وذكر الرئيس الباكستاني أن أجهزة المخابرات الباكستانية لا تزال تحاول التأكد من أن أحد مرتكبي تفجيرات لندن قد حضر إلى مدرسة إسلامية في باكستان، وقال: "إذا كان قد ذهب إلى مدرسة فإننا يجب أن نقوم باتخاذ إجراء إزاء تلك المدرسة".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع