بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

العصي والغاز لقمع أول مظاهرة ضد ترشح مبارك

القاهرة- حمدي الحسيني- إسلام أون لاين.نت/ 30-7-2005

عناصر من الأمن بملابس مدنية يعتدون على أحد المتظاهرين

قنابل مسيلة للدموع وضرب بالعصي الغليظة واعتقالات واسعة، كل هذه الإجراءات كانت مساء السبت 30-7-2005 بانتظار أول مظاهرة معارضة لقرار الرئيس حسني مبارك (77 عاما) بالترشح لانتخابات الرئاسة المقررة في السابع من سبتمبر 2005.

وقبل أن تبدأ المظاهرة التي دعت إليها عدد من قوى المعارضة من بينها الحركة المصرية من أجل التغيير (كفاية) في ميدان التحرير بقلب العاصمة كانت قوات كثيفة من الأمن قد بادرت إلى تطويق الميدان، واستقبلت المتظاهرين بالقنابل المسلية للدموع مما أدى إلى إصابة بعض المتظاهرين بحالات إغماء، واعتدت على العديد منهم بالضرب المبرح وألقت بمن أبدى اعتراضه في حافلات الشرطة.

وحين فر من نجا من هذه الاعتداءات والاعتقالات إلى ميدان باب اللوق المجاور، تكرر نفس سيناريو ميدان التحرير، فلجأ حوالي 200 متظاهر إلى ملاذهم الأخير أمام مقر نقابة الصحفيين في وسط العاصمة أيضا ليرددوا: "يسقط يسقط حسني مبارك.. قل لي يا وطني (الحزب الحاكم) إيه أفكارك؟"، وشعارات معارضة أخرى.

وبقميص ممزق وكدمات ظاهرة على الوجه قال محمد متولي وهو محام من حزب العمل المجمد لـ"إسلام أون لاين.نت": "توجهت إلى ميدان التحرير (وسط القاهرة) للمشاركة في المظاهرة التي دعت إليها حركة كفاية، إلا أن قوات الأمن التي كانت متواجدة بكثافة فرقت المتظاهرين بالقنابل المسيلة للدموع، كما اعتدت على عدد من الصحفيات اللاتي يعملن لصالح وسائل إعلام أجنبية، واعتقلت العديد من المتظاهرين من بينهم جورج إسحاق المقرر العام لكفاية، وأمين إسكندر أحد ناشطي كفاية، وأيمن بركات من حزب الغد"، وقد أفرج عن الثلاثة بعد ساعات من احتجازهم.

وتابع: "انسحبنا بعد ذلك إلى ميدان باب اللوق، وعندما اكتشف الأمن وجودنا هنالك شعر بخداع المتظاهرين له فزاد سخطه، ومن ثم شرع في اعتداءات شديدة بالعصي الغليظة والقنابل المسيلة للدموع، واعتقل عددا من المتظاهرين ليصل إجمالي المعتقلين لحوالي 30 متظاهرا".

وأضاف أن حوالي 200 متظاهر يقودهم كمال أبو عيطة أحد ناشطي كفاية تجمعوا أمام مقر نقابة الصحفيين، مرددين أنهم "معتصمون حتى الإفراج عن المعتقلين"، كما رددوا هتافات أخرى من بينها: "يا قضاة يا قضاة خلصونا من الطغاة".

أول اختبار

عناصر من الأمن تجر أحد المعتقلين إلى عربات الأمن 

وتعقيبا على الأسلوب الذي تعامل به الأمن مع المظاهرة قال محمد عبد القدوس أحد ناشطي الحركة المصرية من أجل التغيير (كفاية) خلال تواجده وسط المتظاهرين أمام نقابة الصحفيين: إن الرئيس المصري سقط في أول اختبار بعد تقدمه بأوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية (الجمعة 29-7-2005)، وكشف الوجه الديكتاتوري للنظام الحاكم، وأن الفترة المقبلة ستكون سوداء، ولن تشهد أية إصلاحات ديمقراطية".

وقد شارك في المظاهرة أعضاء في حركة "صحفيون من أجل التغيير" وزعوا بيانا يحمل عنوان "لا لمبارك.. لا لصحافة الحاكم الفرد"، كما وزع عدد من أبناء المعتقلين السياسيين أيضا بيانا خلال المظاهرة.

وقبيل قرار مبارك الرسمي بالترشح لفترة رئاسية خامسة، كانت أجهزة الأمن قد سمحت يوم 20-7-2005 بتظاهر نحو 5 آلاف شخص وسط القاهرة غالبيتهم من جماعة الإخوان المسلمين للمطالبة بالإصلاح السياسي الشامل، في أول مظاهرة ينظمها "التحالف الوطني من أجل الإصلاح والتغيير" الذي أطلقته الجماعة مع قوى أخرى.

وقد تقدم الرئيس مبارك بأوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية سعيا للفوز بفترة رئاسة جديدة مدتها ستة أعوام، كما تقدم أيضا ثمانية من رؤساء الأحزاب بأوراق ترشحهم بينما قاطع حزبا التجمع والناصري هذه الانتخابات باعتبار تعديل المادة 76 من الدستور المصري الذي يسمح نظريا لأكثر من شخص بالترشح لانتخابات الرئاسة، قد تضمن شروطا "تعجيزية" تحجم المنافسة لصالح مرشح الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/7

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع