English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مسلمو أوكرانيا: الإرهاب بلا دين أو هوية

فكري عابدين- إسلام أون لاين.نت/ 28-7-2005

الدكتور فاروق عاشور رئيس اتحاد الرائد (الثاني من اليسار) يشرح موقف المسلمين من الإرهاب

تحت عنوان "المسلمون ضد الإرهاب" عقد اتحاد المنظمات الاجتماعية بأوكرانيا (الرائد) صباح الخميس 28-7-2005 مؤتمرا أدان خلاله التفجيرات التي شهدتها العاصمة البريطانية لندن ومدينة شرم الشيخ المصرية، مؤكدا أن الإرهاب "لا يمكن أن يكون إسلاميا؛ إذ لا دين له ولا هوية".

وبحسب بيان وصل نسخة منه إلى "إسلام أون لاين.نت" شارك في المؤتمر الذي عقد بقاعة المؤتمرات في مقر وكالة "أونيان" للأخبار في العاصمة كييف كل من د. فاروق عاشور رئيس الاتحاد، وإيرينا جرودنوفا مديرة تحرير جريدة الرائد، والبروفيسور رستام جان جوجه المحلل السياسي نائب مدير المركز الأوكراني لدراسات الإسلام، إلى جانب عدد كبير من الصحفيين ومراسلي الإذاعات والقنوات التلفزيونية.

وفي بداية المؤتمر قال الدكتور عاشور: إن "إدانة الإرهاب هي مسئولية كل فرد في العالم، ونحن مسلمي أوكرانيا قمنا بإدانة كافة العمليات الإرهابية، وما زلنا وسنظل ندينها أينما كانت، ومن المستحيل تبرير عمل وحشي كالعمليات الإرهابية التي تحدث هنا وهناك".

وأضاف أن جميع الديانات، وخاصة الإسلام، تحترم حياة الإنسان، مشددا على أن الإسلام يحرم تهديد حياة الأبرياء، ناهيك عن إزهاقها بغير وجه حق.

لندن وشرم الشيخ

وتعليقا على التفجيرات التي شهدتها لندن يومي 7و21 يوليو 2005 ثم شرم الشيخ يوم 23 يوليو 2005، قال رئيس الرائد: إن "الإسلام يؤكد على ضمان أمن الفرد داخل المجتمعات الإسلامية سواء كان مسلما أم غير مسلم، مواطنا أم ضيفا أجنبيا حل بموجب تأشيرة، بمعنى حسن استقباله وضمان أمنه، وعلى المسلم في المجتمعات غير الإسلامية أن يحترم المجتمع الذي استقبله وضمن له أمنه الشخصي".

وأكد أن أي تبريرات لمثل هذه الأعمال مرفوضة حسب تعاليم الإسلام؛ لأن القرآن يقول "ولا تزر وازرة وزر أخرى"، وبالتالي فلا يجوز قتل أفراد بجرم ارتكبه غيرهم؛ فالإسلام يعتبر قتل نفس واحدة بريئة كقتل الناس أجمعين، وكذلك إنقاذ نفس واحدة كإنقاذ الناس أجمعين.

الخاسر الأكبر

ثم تحدثت "إيرينا" مديرة تحرير جريدة الرائد مركزة على آثار هذه التفجيرات على المسلمين، حيث أوضحت أن المسلمين هم الخاسر الأكبر من جراء مثل هذه الأعمال، فعقب كل حادثة تزداد موجات الكراهية للإسلام والمسلمين، ويتعرضون للقتل والإيذاء، كما تتعرض المساجد في أوربا للاعتداءات وإضرام النيران فيها.

وأشارت إلى أن "الوضع في أوكرانيا بحمد الله لم يصل إلى هذا المستوى، ولكن يلاحظ أحيانا وجود قليل من الضغط النفسي في حالات متفرقة لم تصل بأي حال من الأحوال لدرجة الاعتداء المادي".

الإرهاب في الإعلام

شعار الرائد

وفي مداخلته خلال المؤتمر تحدث البروفيسور "جوجه" عن مصطلح الإرهاب والاستخدام الموسع له من قبل وسائل الإعلام دون تعريف محدد، وقال: "إن وسائل الإعلام باستخدامها غير المحدد لهذا المصطلح صنعت فضاء إعلاميا افتراضيا ملؤه الأخبار الصاعقة والمفاهيم الإيحائية ضد المسلمين".

وتابع: "علينا محاولة العودة للواقع، وإيجاد الدوافع المحتملة لهذه الأفعال (التفجيرات) سواء كانت دوافع سياسية أم اقتصادية أم اجتماعية أم غيرها، والتعامل مع الظاهرة بما يمكننا من معالجتها".

وأكد البروفيسور "جوجه" على أن "لفظ المسلم في اللغة العربية يعني الخاضع والممتثل لله، وهو معنى يتناقض تماما مع ما تروجه وسائل الإعلام كل يوم من ألفاظ مثل الإرهاب الإسلامي؛ فالإرهاب لا يمكن أن يكون إسلاميا بل إنه لا دين له ولا هوية".

وتأسس اتحاد المنظمات الاجتماعية في أوكرانيا (الرائد) في فبراير 1997 كمؤسسة اجتماعية خيرية مستقلة لخدمة الإسلام والمسلمين في أوكرانيا؛ إذ يسعى إلى نشر الثقافة الإسلامية بين المسلمين من أهل البلاد، وتعريف غير المسلمين بالإسلام، إلى جانب بناء جسور التواصل الحضاري بين دول العالم الإسلامي وأوكرانيا، وتقديم المساعدة المادية والمعنوية للمحتاجين من مسلمي أوكرانيا الذين يقدر عددهم بمليوني مسلم، يمثلون حوالي 5% من إجمالي سكان البلاد البالغ حوالي 48 مليونا.

وينتمي مسلمو أوكرانيا من الناحية الاجتماعية للطبقات الفقيرة، أما من الناحية العرقية فتعود أصولهم إلى أعراق مختلفة من بينها تتار القرم. كما أن هناك أعدادا من الآذريين والشيشان والأوزبك، إلى جانب أقلية ذات أصول عربية وأفريقية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع