English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

المقاومة العراقية تفتح نافذة سياسية

حمدي الحسيني- إسلام أون لاين.نت/ 27-7-2005

جندي أمريكي أمام عربة عسكرية للاحتلال دمرها مقاومون ببغداد

تعتزم أبرز فصائل المقاومة العراقية للاحتلال الأمريكي الإعلان قريبا عن تشكيل "مكتب سياسي" يكون بمثابة جناح سياسي لها يتحدث باسمها ويتولى إدارة أي مفاوضات محتملة مع الاحتلال الأمريكي أو أي أطراف أخرى من جهة، ويتبنى من جهة أخرى المشروع السياسي الذي بلورته هذه الفصائل وفي مقدمة أولوياته انسحاب قوات الاحتلال من العراق وإعادة بناء الجيش العراقي ومؤسسات الدولة على أسس سليمة غير طائفية، حسبما كشف مصدر عراقي واسع الاطلاع مقرب من فصائل المقاومة العراقية في حديث خاص لإسلام أون لاين.نت.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته: "ستعلن فصائل المقاومة العراقية قريبا عن تشكيل مكتب سياسي لها يكون هو المصدر الوحيد المسئول عن التحدث باسمها في أي مفاوضات مستقبلية محتملة بينها وبين الاحتلال الأمريكي أو أي قوى أخرى"، مؤكدا على أن ذلك "سيقطع الطريق أمام المدعين بأنهم مكلفون بالحوار نيابة عن المقاومة، أو لديهم تفويض للتحدث باسمها".

وأشار المصدر إلى أن "الشكل النهائي لهذا المكتب يتم بلورته حاليا وسيتم الإعلان عنه في غضون أسابيع"، مضيفا أنه سيبدأ المرحلة الأولى من نشاطه "في إطار من السرية. وبناء على ذلك عندما يقرر المكتب الدخول في مفاوضات مع أي جهة أخرى فإنها ستتم عبر وسائل الاتصالات الحديثة كالإنترنت وغيرها وليس بشكل مباشر".

وحول الفصائل التي ستشارك في هذا التجمع، قال المصدر: إن أبرز الفصائل التي وافقت حتى الآن على الانضمام للمكتب السياسي هي: "الجيش الإسلامي، والمقاومة الإسلامية، وجيش أنصار السنة، وجيش المجاهدين، وجيش الراشدين، والحركة الإسلامية لمجاهدي العراق، وكتائب ثورة العشرين"، وجميعها من الفصائل البارزة والتي يتردد ذكرها بقوة في الشارع العراقي.

وأوضح أنه "من الطبيعي أن تسعى فصائل المقاومة التي اشتركت في عمليات عسكرية نوعية كثيرة إلى الاشتراك أيضا في كيان سياسي واحد".

وعن أسباب هذه النقلة في عمل المقاومة، أوضح المصدر قائلا: "من الطبيعي أيضا ألا تفكر المقاومة في بداية عملها المسلح ضد الاحتلال في الشق السياسي، وهذه النقلة لا تغير أبدا من الهدف الأساسي الذي تتبناه المقاومة حاليا والمتمثل في إزالة الاحتلال ولا تعني بالطبع تخليها عن المقاومة المسلحة ضد الاحتلال ومن يتحالف معه، غير أنه إذا ما تحقق هذا الهدف بوسائل سياسية فالمقاومة لا تمانع في ذلك. ومن هنا كان قرار المقاومة بفتح هذه النافذة".

واعتبر أن "هذه الإضافة في عمل المقاومة تعكس نضجها" ودلل على هذا النضج أيضا بالإشارة إلى أن "بعض فصائل المقاومة كانت تتبنى مع بداية الاحتلال الأمريكي للعراق في إبريل 2003 هدفا أساسيا يتمثل في إقامة دولة الخلافة الإسلامية غير أنها أصبحت الآن تحدد هدفها الرئيسي في إنهاء الاحتلال".

مشروع سياسي من 5 نقاط

وعن ملامح المشروع السياسي للمقاومة السنية العراقية، كشف المصدر أنها تتمثل في النقاط الخمسة التالية:

أولا: المطالبة بوضع جدول زمني لانسحاب قوات الاحتلال من العراق تمهيدا لإنهاء الاحتلال.

ثانيا: إطلاق عملية سياسية متوازنة في العراق تسمح بتمثيل ومشاركة عادلة لكل القوى في هذه العملية بإشراف الأمم المتحدة.

ثالثا: وقف عمليات احتلال المدن والقرى ومحاصرتها أو مداهمتها من مختلف الجهات التي تقوم بها.

رابعا: إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين.

خامسا: إعادة بناء الجيش العراقي ومؤسسات الدولة المختلفة على أسس سليمة وغير طائفية.

مستقبل المقاومة

مدرعات أمريكية حطمتها المقاومة العراقية

وقال المصدر: إن هذا "المكتب السياسي الموحد سيكون في حال زوال الاحتلال بمثابة نواة لتحول المقاومة المسلحة من العمل العسكري الميداني إلى العمل السياسي، غير أن المقاومة تبقى متمسكة بالعمل المسلح ضد الاحتلال والمتعاونين معه ما دام هناك احتلال ولا توجد جدولة للانسحاب".

وصرح وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد في يونيو 2005 بأن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أجرت سلسلة اتصالات سرية مع جماعات بالمقاومة العراقية. كما أعلن مسئولون كبار بالحكومة العراقية أن مفاوضات مشابهة يجرونها مع فصائل بالمقاومة بهدف جذبهم إلى العمل السياسي وإقناعهم بالتخلي عن السلاح.

إلا أن عضوا بارزا بإحدى قوى المقاومة العراقية نفى في تصريح لمراسل إسلام أون لاين.نت حدوث مثل تلك الحوارات أو المفاوضات بين فصائل المقاومة والقوات الأمريكية أو الحكومة العراقية. واعتبر المسئول أن "كل ما تردد بشأنها مجرد بالونات اختبار للمقاومة من الجانب الأمريكي".

وأوضح أن حقيقة الأمر هي أن "بعض المسئولين الأمريكيين تحدثوا مع بعض العراقيين الذين يزعمون أن لهم صلة بالمقاومة، وأن ظهور بعضهم على شاشات الفضائيات العربية كمتحدثين باسم المقاومة يعد تضليلا لأنهم ليسوا على صلة حقيقية بتلك الفصائل، وأن بعضهم من المتاجرين بالقضية العراقية، وانتهزوا الفرصة وحاولوا إقناع الأمريكيين بأنهم على اتصال ومفوضين للحوار معهم نيابة عن قادة الفصائل المقاومة".

وأشار المصدر نفسه إلى أن هذا كان أحد الأسباب التي "دفعت الفصائل للتنسيق والإعلان قريبا عن تشكيل مكتب سياسي يمثل كافة قوى المقاومة الوطنية في العراق تكون مهمته الأساسية الإشراف الكامل على أي عملية حوار محتملة بينها وبين أي جهة سياسية أخرى بما فيها الأمريكيون، وإصدار البيانات والرد على أي ادعاءات أو إلصاق التهم غير الحقيقية بالمقاومة".

وكان السياسي السني أيهم السامرائي وزير الكهرباء السابق في حكومة رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي أعلن في يونيو 2005 عن تأسيس كيان سياسي جديد قال إنه يمثل تيارات المقاومة العراقية، وسيسعى للدفاع عن حقوق العراقيين بما فيها حقهم الشرعي في تحرير العراق من الاحتلال بكل الوسائل الممكنة.

واعتبر العضو البارز بإحدى قوى المقاومة أن التقارير المتواترة في الصحف الغربية بين فترة وأخرى عن وجود اتصالات بين الولايات المتحدة والمقاومة تعكس "ثقل المقاومة واقتناع الأطراف المعنية بأنه لا يمكن إقصاؤها عن المشهد السياسي العراقي أو التغاضي عن مطالبها بل إن هناك ضرورة للتعاطي معها".

2100 عملية شهريا

وحول ما أعلنته سلطات الاحتلال مؤخرا عن تراجع عمليات المقاومة في الفترة الأخيرة ومدى ارتباط ذلك ببدء حوار بين الجانبين، نفى المصدر المقرب من المقاومة تلك "الادعاءات"، وقال: إن "العكس هو الصحيح؛ حيث وصل عدد العمليات في الأشهر الثلاثة الأخيرة إلى 2100 عملية في الشهر، وهو ما يوازي ضعف عدد العمليات في الفترة المماثلة من العام 2004، لكن الإعلام سواء بعض الفضائيات العربية أو حتى الإعلام الأمريكي يتم استخدامه سياسيا من جانب قوات الاحتلال".

وأوضح أنه "في حال توجه الإعلام نحو دعم موقف الإدارة الأمريكية الداخلي فإنه يقوم بإبراز حملات الاحتلال ضد المقاومة، بينما إذا أريد كشف عورات الإدارة، فان الإعلام الأمريكي يقوم بالتركيز على الضحايا الأمريكيين فتكون الصورة في الإعلام غير مطابقة للواقع الميداني لأنه عمليا لا يمر يوم دون عمليات للمقاومة تسقط ضحايا من قوات الاحتلال لكن التركيز عليها يرتبط باللعبة السياسية داخل الولايات المتحدة"، على حد قوله.

تنظيم القاعدة

وحول "تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين"، قال المصدر: "الحديث عن تواجد القاعدة في العراق أمر يتم تضخيمه إعلاميا أكثر من اللازم، وحتى وقت قريب لم يكن لها تواجد حقيقي بل كان هناك جماعة تطلق علي نفسها (التوحيد والجهاد) بعد ذلك غيرت مسماه إلى تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين".

واعتبر أن "الاهتمام بهذا التنظيم ربما يرجع فقط إلى العمليات النوعية التي يقوم بها، كما أنه يعتمد على عناصر عربية في الدرجة الأولى تمثل نحو 2% من المقاومة، وصلت للعراق طالبة للشهادة، معتبرة أن العراق ساحة للجهاد وبالتالي يكونون دائما في طليعة منفذي العمليات".

وشدد على أن هذا التنظيم غير ممثل بالمكتب السياسي للمقاومة الذي يجري الإعداد له حاليا.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع